نتائج البحث عن
«نهى عن الحقل»· 20 نتيجة
الترتيب:
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحقْلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الحقْلِ ، وهي : المُزابَنةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحَقلِ . قالَ شُعبةُ: قلتُ للحَكَمِ: ما الحَقلُ ؟ فقالَ: أن تُكْرَى الأرضُ - أراهُ قالَ -: بالثُّلُثِ أو الرُّبعِ
قد نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اليومَ عن شيءٍ كانَ لَكم رافقًا وأمرُهُ طاعةٌ وخيرٌ نَهى عنِ الحقلِ
كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أو افتقرَ إليْه أعطاها بالنِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يَسقي الرَّبيعُ وَكان يعمَلُ فيها عملًا شديدًا ويصيبُ منْها منفَعةً فأتانا رافِعُ بنُ خديجٍ فقالَ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَكم نافعًا وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيرٌ لَكُم نَهاكم عنِ الحَقلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الحقْلِ ، وهي : المُزابَنةُ .
قد نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اليومَ عن شيءٍ كانَ لَكم رافقًا وأمرُهُ طاعةٌ وخيرٌ نَهى عنِ الحقلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحَقلِ . قالَ شُعبةُ: قلتُ للحَكَمِ: ما الحَقلُ ؟ فقالَ: أن تُكْرَى الأرضُ - أراهُ قالَ -: بالثُّلُثِ أو الرُّبعِ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحقْلِ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الثُّلُثِ والرُّبُعِ [يعني حديث: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ.] .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ. .
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحَقلِ» قال الحَكَمُ: والحَقلُ: الثُّلُثُ والرُّبُعُ. .
نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لكم فيه نَفْعٌ [وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُحاقَلةِ، والمُزابَنةِ، والمُخابَرةِ، وأن تُشتَرى النَّخلُ حتَّى تُشقِهَ. والإشقاهُ: أن يَحمَرَّ، أو يَصفَرَّ، أو يُؤكَلَ منه شيءٌ، والمُحاقَلةُ: أن يُباعَ الحَقلُ بكَيلٍ مِنَ الطَّعامِ مَعلومٍ، والمُزابَنةُ: أن يُباعَ النَّخلُ بأوساقٍ مِنَ التَّمرِ، والمُخابَرةُ: الثُّلُثُ والرُّبُعُ وأشباهُ ذلك. .
عن أسيد بن ظهير، قال: كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أو افتقرَ إليْه أعطاها بالنِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يَسقي الرَّبيعُ وَكان يعمَلُ فيها عملًا شديدًا ويصيبُ منْها منفَعةً فأتانا رافِعُ بنُ خديجٍ فقالَ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَكم نافعًا وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيرٌ لَكُم نَهاكم عنِ الحَقلِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن الحقلِ - والحقلُ : الثُّلثُ والرُّبعُ - ، وعن المُزابَنةِ - والمُزابَنةُ : شراءُ ما في رءوسِ النَّخلِ بكذا وكذا وسقا من تمرٍ - . .
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أو افتقَرَ إليها: أعطاها بالنِّصْفِ، والثُّلُثِ، والرُّبُعِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما سقَى الرَّبيعُ، وكنَّا نَعمَلُ فيها عمَلًا شديدًا، ونُصِيبُ منها مَنفَعًا، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرٌ لكم؛ نهاكم عن الحَقْلِ، وقال: مَن كانت له أرضٌ، فَلْيَمنَحْها، أو لِيَدَعْها، ونهانا عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: الرَّجُلُ يكونُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيَجِيءُ الرَّجُلُ، فيأخُذُها بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لأَنْ يَمنَحَ أحَدُكم أخاهُ أرْضَه، خَيرٌ له مِن أنْ يَأخُذَ عليها كذا وكذا؛ [لشَيءٍ] مَعلومٍ. وقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: وهو الحَقلُ، وهو بلِسانِ الأنصارِ المُحاقَلةُ. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَأنْ يَمنَحَ أَحدُكم أخاه أَرضَه؛ خَيرٌ له مِن أنْ يَأخُذَ عليها كذا وكذا -لِشَيءٍ مَعلومٍ- قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: وهو الحَقلُ، وهو بِلِسانِ الأَنصارِ: المُحاقَلَةُ. .
إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا وطاعة الله وطاعة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنفع لكم إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل وقال من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع .
لا مزيد من النتائج