نتائج البحث عن
«نهى عن حصاد الليل وجداد الليل وصرام الليل ، ذاك أن قيما له جد بالليل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن حصادِ الليلِ ، وجَدَادِ الليلِ ، وصِرامِ الليلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نَهى عن حصادِ اللَّيلِ ، وجُدادِ اللَّيلِ ، وصِرامِ اللَّيلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن حصادِ الليلِ ، وجَدَادِ الليلِ .
عن عليِّ بنِ حُسَينٍ أنَّه قال لقيِّمٍ له جَذَّ نَخلَه باللَّيلِ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن جِذاذِ اللَّيلِ، وصِرامِ - أو قال: حَصادِ- اللَّيلِ؟ قال سُفيانُ: فقال: حتَّى يَكونَ بالنَّهارِ، ويَحضُرَه المَساكينُ .
ألم تعلمْ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن جذاذِ الليلِ ، وصرامِ الليلِ ، وقال : حَصادُ الليلِ .
نهى عن جذاذِ الليلِ ، حصادُ الليلِ ، والأضحَى بالليلِ . قال : وإنما كانَ ذلكَ من شدَّةِ حالِ الناسِ ، فنهى عنه ، ثم رخّصَ فيهِ .
"نَهى عن جِذاذِ اللَّيلِ، وحَصادِ اللَّيلِ، والإضحاءِ باللَّيلِ"، وإنَّما كان ذلك في شِدَّةِ حالِ النَّاسِ، فكان الرَّجُلُ يَفعَلُه ليلًا، فنَهى عنه، ثُمَّ رَخَّصَ في ذلك" .
حديثُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن حَصادِ الزَّرعِ باللَّيلِ، وعن جِذاذِ النَّخلِ باللَّيلِ. .
كان يزيدُ في حداثتِه صاحبَ شربٍ فأحسَّ معاويةُ بذلك ، فأحبَّ أن يعِظَه فأنشده أبياتًا يُرخِّصُ له في فعلِ ذلك باللَّيلِ يقولُ : حتَّى إذا اللَّيلُ أتَى بالدُّجَى *** واكتلَحتْ بالغُمضِ عينُ الرَّقيبِ – فباشِرِ اللَّيلَ بما تشتهي *** فإنَّما اللَّيلُ نهارُ الأريبِ – كم فاسقٍ يحسبُه ناسكًا *** قد باشر اللَّيلَ بأمرٍ عجيبِ – ولذَّةُ الأحمقِ مكشوفةٌ *** يسعَى بها كلُّ عدوٍّ قريبِ .
إنَّ اللهَ لا ينامُ ولا ينبغي له أن ينامَ ، يخفِضُ القِسطَ ويرفعُه ، يُرفَعُ إليه عملُ النَّهارِ قبل اللَّيلِ ، وعملُ اللَّيلِ قبل النَّهارِ ، حِجابُه النَّارُ ، لو كشف طِباقَها لأحرقت سُبُحاتُ وجهِه كلَّ شيءٍ أدركه بصرُه واضعٌ يدَه لمُسيءِ اللَّيلِ ليتوبَ بالنَّهارِ ، ومُسيءِ النَّهارِ ليتوبَ باللَّيلِ ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربِها .
إنَّ اللهَ لا ينامُ ولا ينبغي له أنْ ينامَ يخفِضُ القِسطَ ويرفَعُه يُرفَعُ إليه عملُ النَّهارِ قبْلَ اللَّيلِ وعمَلُ اللَّيلِ قبْلَ النَّهارِ حجابُه النُّورُ لو كُشِف طبَقُها أحرَق سُبُحاتُ وجهِه كلَّ شيءٍ أدرَكه بصرُه واضعٌ يدَه لِمُسيءِ اللَّيلِ ليتوبَ بالنَّهارِ ولِمُسيءِ النَّهارِ ليتوبَ باللَّيلِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِن مغربِها .
كان يَزيدُ في حَداثَتِه صاحِبَ شَرابٍ، فأحَسَّ مُعاويةُ بذلكَ، فأحَبَّ أنْ يَعِظَه، فأنشَدَه أبياتًا يُرَخِّصُ له في فِعلِ ذلكَ باللَّيلِ، يقولُ فيها: حتى إذا اللَّيلُ أتى بالدُّجى واكتَحَلتْ بالغُمضِ عينُ الرَّقيبِ باشِرِ اللَّيلَ بما تَشتَهي فإنَّما اللَّيلُ نَهارُ الأريبِ كم فاسِقٍ تَحسَبُه ناسِكًا قد باشَرَ اللَّيلَ بأمْرٍ عَجيبِ ولَذَّةُ الأحمَقِ مَكشوفةٌ يَسعى بها كلُّ عَدوٍّ مُريبِ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَنامُ ولا يَنبَغي له أن يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عَمَلُ اللَّيلِ بالنَّهارِ، وعَمَلُ النَّهارِ باللَّيلِ. .
[ أنَّها سُئِلَت ] عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً منَ اللَّيلِ ثمَّ إنَّهُ صلَّى إحدى عشرةَ رَكْعةً وترَكَ رَكعتَينِ ثمَّ قُبِضَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قُبِضَ وَهوَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ وَكانَ آخرَ صلاتِهِ منَ اللَّيلِ الوِترُ .
لا مزيد من النتائج