نتائج البحث عن
«نهى عن خليط البسر والتمر ، وعن خليط الزبيب والتمر ، وعن خليط الزهو والرطب ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ نَهَى عن َخليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسرِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقالَ : انتبِذوا كلَّ واحدٍ علَى حِدَةٍ
عن أبي قَتادةِ أنه نهى عن خليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسرِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقال : انتبِذوا كلَّ واحدٍ على حِدَةٍ
أنَّهُ نَهَى عن َخليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسرِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقالَ : انتبِذوا كلَّ واحدٍ علَى حِدَةٍ .
عن أبي قَتادةِ أنه نهى عن خليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسرِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقال : انتبِذوا كلَّ واحدٍ على حِدَةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن خَليطِ التَّمرِ والبُسرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه. .
نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه [كانَ: يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، مِثلَه سَواءً] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عن خليطِ الزَّهوِ والتَّمرِ وخليطِ البسرِ والتَّمرِ وقالَ لتَنبذوا كلَّ واحدٍ منْهما على حدَةٍ في الأسقيةِ الَّتي يُلاثُ على أفواهِها .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خَليطِ البُسْرِ والتَّمْرِ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمْرِ، والبُسْرِ والتَّمْرِ. .
ونَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن خَليطِ البُسْرِ والتَّمرِ، والزَّبيبِ والتَّمرِ. .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا، وأن يُخلَطَ البُسرُ والتَّمرُ جَميعًا، وكَتَبَ إلى أهلِ جُرَشَ يَنهاهم عن خَليطِ التَّمرِ والزَّبيبِ. وفي روايةٍ: ذكَرَ التَّمرَ والزَّبيبَ، ولم يَذكُرِ البُسرَ والتَّمرَ. .
خطَبَنا الأشعريُّ على منبرِ البصرةِ فقال : ألا إنَّ الخمرَ التي حُرِّمَتْ بالمدينةِ خليطُ البسرِ والتمرِ .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ. .
نهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ والمزفَّتِ والنَّقيرِ وعَنِ البُسرِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وعنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وَكتبَ إلى أهلِ هجَرَ أن لا تَخلِطوا الزَّبيبَ والتَّمرَ جميعًا .
كنتُ أسقي عُمومتي خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، فنادى مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فأهرَقناها وإنَّها لَشرابُهُم يومئِذٍ .
لا مزيد من النتائج