نتائج البحث عن
«نهيتم عن الدباء ، نهيتم عن الحنتم ، نهيتم عن المزفت ، ثم أقبلت على النساء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت : نُهيتُم عن الدُّبَّاءِ نُهيتُم عن الحَنتَمِ ، نُهيتُم عن المُزفَّتِ ، ثمَّ أقبلَت على النساءِ ، فقالتْ إياكنَّ والجَرَّ الأخضرِ ، وإنْ أسكرَكنَّ ماءُ حُبِّكنَّ ، فلا تشربْنَهُ .
قالت : نُهيتُم عن الدُّبَّاءِ نُهيتُم عن الحَنتَمِ ، نُهيتُم عن المُزفَّتِ ، ثمَّ أقبلَت على النساءِ ، فقالتْ إياكنَّ والجَرَّ الأخضرِ ، وإنْ أسكرَكنَّ ماءُ حُبِّكنَّ ، فلا تشربْنَهُ . .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : الجَرَّةَ . ونهى عن الدُّبَّاءِ ، وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : القرْعَ . ونهى عن النقيرِ ، وهي النخلةُ ينقُرونها . ونهى عن المُزفَّتِ ، وهو : المقيرُ .
لا تنتبِذوا في الدُّبَّاءِ ولا في الحنتَمِ ولا في المزفَّتِ .
قال رجلٌ لابنِ عباسٍ أحكُّ رأسي وأنا مُحرمٌ قال فأدخل ابنُ عباسٍ يدَه في شعرِه وهو مُحرمٌ فحكَّ رأسَه بها حكًّا شديدًا قال أما أنا فأصنعُ هكذا قال أفرأيتَ إن قتلتُ قملةً قال بعُدتَ ما للقملةِ ما يُغني من حكِّ رأسِك وما إياها أردتُ وما نهيتُم إلا عن قتلِ الصيدِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَنتَمِ، وهي الجَرَّةُ، وعَنِ الدُّبَّاءِ، وهي القَرعةُ، وعَنِ المُزَفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ، وعَنِ النَّقيرِ، وهي النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا، وتُنقَرُ نَقرًا، وأمَرَ أن يُنتَبَذَ في الأسقيةِ. .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ فكانت تُخرَطُ عناقيدُ العِنَبِ فنجعَلُه في الدُّبَّاءِ ثمَّ ندفِنُها حتَّى تموتَ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كنَّا نُؤتَى فيها بالخمرِ مِن الشَّامِ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ المدينةِ كانوا يعمِدونَ إلى أصولِ النَّخلةِ فينقُرونَها ويجعَلون فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ فيدفِنونَها في الأرضِ حتَّى تموتَ وأمَّا المُزفَّتُ فهذه الزِّقاقُ الَّتي فيها الزِّفتُ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ؛ فَكانَتْ تُخْرَطُ عَناقِيدُ العِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ في الدُّبَّاءِ ثُمَّ نَدْفِنُها حتى تَمُوتَ . وأَمَّا الحَنْتَمُ ؛ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فيها بِالخمرِ مِنَ الشَّامِ . وأَمَّا النَّقِيرُ ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ [ كانُوا ] يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النخلةِ ، فَيَنْقِرُونَها ويَجْعَلونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فَيَدْفِنُونَها في الأرضِ حتى تَمُوتَ . وأَمَّا المُزَفَّتُ ؛ فهذهِ الزِّقَاقُ التي فيها الزِّفْتُ .
لا تَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ ولا في المُزَفَّتِ، وكان أبو هُرَيرةَ يُلحِقُ معها: الحَنتَمَ والنَّقيرَ. .
خرَج رسولُ اللهِ على أصحابِه وهم يتنازَعونَ في القدَرِ ينزِعُ هذا بآيةٍ وينزِعُ هذا بآيةٍ فكأنَّما فُقِئ في وجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ فقال أبهذا أُمِرْتُم أنْ تضرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ انظُروا الَّذي أُمِرْتُم به فأطيعوه والَّذي نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه .
عن أبي بَكرةَ قالَ أمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّ أَهلَ الطَّائفِ كانوا يأخذونَ القرعَ فيخرِّطونَ فيهِ العنبَ ثمَّ يدفنونَهُ حتَّى يُهدرَ ثمَّ يموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أَهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ ينبذونَ الرُّطبَ والبسرَ ثمَّ يدعونَهُ حتَّى يُهدرَ ثمَّ يموتَ وأمَّا الحنتمُ فجِرارٌ كانت تحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المزفَّتُ فَهذِهِ الأوعيةُ الَّتي فيها الزِّفتُ .
عن أبي بكرةَ قالَ أمَّا الدُّبَاءُ فإنْ أهلَ الطائفِ كانُوا يأخذُونَ القرعَ فيخرطُونَ فيهِ العنبَ ثُمَّ يدفنونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا النقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانُوا ينقرُونَ أصلَ النخلةِ ثُمَّ ينتبذونُ الرُّطبَ والبُسْرَ ثُمَّ يدعونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كانَتْ تُحْمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزَفَتُ فهذه الأوعيةُ التِي فِيَهَا الزِّفْتُ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على أصحابِه وهم يَتَنازَعونَ في القُرآنِ [هذا يَنزِعُ آيةً، وهذا يَنزِعُ آيةً، فكَأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرتُم، أبهذا وُكِلتُم، تَضرِبونَ كِتابَ اللهِ بَعضَه ببَعضٍ، فانظُروا ما أُمِرتُم به فاتَّبِعوه، وما نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه] .
أخبِرني ما نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعِيةِ، وفسِّرهُ لَنا بلُغَتِنا قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها الجرَّةَ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها القَرعةَ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهيَ النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا وتُنقَرُ نَقرًا، وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
كان الكتابُ الأوَّلُ نزل من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ: زجرٌ وآمرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكمٌ ومُتشابهٌ وأمثالٌ فأَحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه وافعلوا ما أُمرتُم وانتهوا عما نُهِيتُم عنه واعتبِروا بأمثالِه واعملُوا بمُحكمِه وآمِنوا بمُتشابهِه وقولوا آمنَّا باللهِ كلٌّ من عندِ ربِّنا .
لا مزيد من النتائج