نتائج البحث عن
«نهيت عن التعري وذاك قبل أن تنزل عليه النبوة»· 13 نتيجة
الترتيب:
نُهيتُ عنِ التَّعرِّي وذاكَ قبلَ أن يُنزَلَ علَيهِ النُّبوَّةُ .
نُهيتُ عنِ التَّعرِّي [وذاكَ قبلَ أن يُنزَلَ علَيهِ النُّبوَّةُ] .
نُهيتُ عنِ التَّعَرِّي [وذلك قبلَ أن تَنزِلَ عليه النُّبُوَّةُ] .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] نُهيتُ عنِ التَّعرِّي [وذاكَ قبلَ أن يُنزَلَ علَيهِ النُّبوَّةُ] .
نُهِيتُ عَن التَّعَرِّي .
نُهِيتُ عَن التَّعَرِّي [قال ابنُ عَباسٍ:] إنَّ ذلك أوَّلُ ما أُوحيَ إليه، فما رُئِيَت عَورَتُه بَعدُ .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ عن أبيه قالَ: وذاك قَبْلَ أن يَنزِلَ عليه: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}. .
قرَأْتُ في التَّوراةِ أنَّ البَركةَ تَنزِلُ في الوُضوءِ قبلَ الطَّعامِ، فذكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَنزِلُ قبلَ الطَّعامِ في الوُضوءِ، وفي الوُضوءِ بعدَه. .
كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السِّتارةِ، والنَّاسُ صُفوفٌ خَلفَ أبي بَكرٍ، فقال: «أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ، يَراها المُسلِمُ، أو تُرى له»، ثُمَّ قال: «ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرَأ راكِعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم» .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ نَئومٌ ، وقد نُهيتُ عنِ النومِ قبلَ العِشاءِ ، وعنِ السَّمَرِ بعدَها ؟ فقال: إنْ يوقِظْكَ فلا بأسَ. .
كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلفَ أبي بَكرٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له، ألا وإنِّي نُهيتُ أن أقرَأ القُرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ، فقَمِنٌ أن يُستَجابَ لكم. قال أبو بَكرٍ: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن سُلَيمانَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : كشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم السِّتارةَ في مرضِه , والناسُ صفوفٌ خلفَ أبي بكرٍ , فقال : أيها الناسُ, أنه لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له ؛ ثم قال : ألا إني نُهيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا , فأما الركوعُ , فعَظِّموا فيه الرَّبَّ ؛ و أما السجودُ, فاجتهِدوا في الدُّعاءِ ، فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تَنزلُ غدًا في حجَّتِهِ؟ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نَحنُ نازلونَ بخيفِ بَني كنانةَ، حيثُ تقاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ يعني المُحصَّبِ وذاكَ أنَّ بَني كنانةَ حالَفت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ: أن لا يُناكِحوهم، ولا يُبايعوهم، ولا يُؤووهُم، قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي .
لا مزيد من النتائج