نتائج البحث عن
«نويبتة قال قلت يا رسول الله نويبتة خير أم نويبتة شر قال بل نويبتة خير لا تأكل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يَحِلُّ لي ممَّا يَحرُمُ عليَّ، قال: فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، وصوَّبَ، ثُم قال: نُوَيْبتةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نُوَيْبتةُ خَيرٍ، أَمْ نُوَيْبتةُ شَرٍّ؟ قال: بل نُوَيْبتةُ خَيرٍ، لا تأكُلْ لَحمَ الحِمارِ الأهْليِّ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ. .
مِثلَ ذلك، [أيْ مِثلَ حديثِ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يَحِلُّ لي ممَّا يَحرُمُ عليَّ، قال: فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، وصوَّبَ، ثُم قال: نُوَيْبتةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نُوَيْبتةُ خَيرٍ، أَمْ نُوَيْبتةُ شَرٍّ؟ قال: بل نُوَيْبتةُ خَيرٍ، لا تأكُلْ لَحمَ الحِمارِ الأهْليِّ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ]. .
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما يحلُّ لي مما يحرمُ علَيَّ قال فصعَّد فِيَّ البصرَ وصوَّب ثم قال نويبتةٌ قال قلت يا رسولَ اللهِ نويبتةُ خيرٍ أو نويبتةُ شرٍّ قال بل نويبتةُ خيرٍ . . . . .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بما يحِلُّ لي وما يحرُمُ علَيَّ فصعَّد فيَّ النَّظَرَ وصوَّب فقال نُوَيْبِتَةٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ نُوَيْبِتَةُ خيرٍ أو نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ قال نُوَيْبِتَةُ خيرٍ لا تأكُلْ لحمَ الحِمارِ الأهليِّ ولا ذا نابٍ مِن السِّباعِ قال عبدُ اللهِ بنُ العَلاءِ وحدَّثني بُسْرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ عن أبي ثَعْلبةَ مِثْلَه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلتُه، فقال: نُوَيبِتَةٌ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ نُوَيبِتَةُ خَيرٍ أو نُوَيبِتَةُ شَرٍّ؟ قال: لا، بل نُوَيبِتَةُ خَيرٍ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، خَرَجتُ مع عَمٍّ لي في سَفَرٍ، فأدرَكَه الحَفاءُ، فقال: أعِرْني حِذاءَك، فقُلتُ: لا أُعيرُكَها أو تُزوِّجُني ابنتَك؟ قال: قد زوَّجْتُكها، فلمَّا أَتَيْنا أهلَنا بَعَثَ إليَّ بحِذائي، وقال: لا امرأةَ لك عندَنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا خَيرَ لكَ فيها. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، ثُم صوَّبَه، فقال: نُوَيْبتةٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نُوَيْبتةُ خَيرٍ، أو نُوَيْبتةُ شَرٍّ؟ قال: بل نُوَيْبتةُ خَيرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا في أرضِ صَيدٍ، فأُرسِلُ كَلبي المُعلَّمَ، فمنه ما أُدرِكُ ذَكاتَه، ومنه ما لا أُدركُ ذَكاتَه، وأَرْمي بسَهْمي، فمنه ما أُدرِكُ ذَكاتَه، ومنه ما لا أُدرِكُ ذَكاتَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلْ ما ردَّتْ عليكَ يَدُكَ، وقَوسُكَ، وكَلبُكَ المُعلَّمُ ذَكيًّا، وغيرَ ذَكيٍّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه على شرِّ القومِ يتألَّفُه بذلك وكان يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه عليَّ حتَّى ظنَنْتُ أنِّي خيرُ القومِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم أبو بكرٍ قال أبو بكرٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم عمرُ قال عمرُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم عثمانُ قال عثمانُ فلمَّا سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صدَّ عني فودِدْتُ أنِّي لم أكُنْ سأَلْتُه .
قلت : يا رسول اللهِ ، هل بعد هذا الخير شر ؟ قال : فتنة وشر . قال : قلت : يا رسول اللهِ ، هل بعد هذا الشر خير ؟ قال : يا حذيفة ، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه . ثلاث مرار ، قال : قلت : يا رسول اللهِ ، هل بعد هذا الشر خير ؟ قال : هدنة على دخن ، وجماعة على أقذاء ، فيها – أو فيهم – قلت : يا رسول اللهِ الهدنة على الدخن ما هي ؟ قال : لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه . قال : قلت : يا رسول اللهِ ، أبعد هذا الخير شر ؟ قال : فتنة عمياء صماء ، عليها دعاة على أبواب النار ، فإن تمت يا حذيفة ! وأنت عاض على جذل ، خير لك من أن تتبع أحدا منهم .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ مِن شرٍّ قال نَعَمْ شرٌّ وفِتْنةٌ قُلْتُ بعدَ هذا الشَّرِّ مِن خيرٍ قال نَعَمْ هُدْنةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على إِقْذاءٍ فيها قُلْتُ هل بعدَ ذلكَ الخيرِ مِن شرٍّ قال نَعَمْ فِتْنةٌ صمَّاءُ عَمْياءُ ودُعاةٌ يَدْعونَ إلى النَّارِ فلَأَنْ تموتَ يا حُذَيْفةُ عاضًّا على جِذْعٍ خيرٌ مِن أنْ تستجيبَ إلى أحَدٍ منهم .
أزيدُك ؟ قال : نعم ، فحفنَ له ، ثم قال : أزيدُك ؟ قال : نعم ، فحفنَ له ، ثم قال : أزيدُك ؟ قال : نعم ، قال : أَبْقِ لمن بعدَك ثم دعاني فحفنَ لي . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! خيرٌ لي أو شرٌّ لي ؟ قال لا ، بل شرٌّ لك فرددتُ عليه ما أعطاني ، ثم قلتُ : لا والذي نفسي بيدِه لا أقبلُ من أحدٍ عطيَّةً بعدَك . - قال محمدُ بنُ سيرينَ : قال حكيمٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أن يُبارِكَ لي . قال : اللهمَّ بارِكْ له في صفقةِ يدِه .
عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال: من القوم قلنا بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة فذكر الحديث قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ وشرٌّ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : هُدنةٌ على دخَنٍ، وجماعةٍ على أقذاءٍ ، فيها – أو فيهم – قلتُ : يا رسولَ اللهِ الهُدنةُ على الدَّخَنِ ما هي ؟ قال : لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الَّذي كانت عليه. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أبعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ، عليها دعاةٌ على أبوابِ النَّارِ، فإن تمُتْ يا حذيفةُ ! وأنت عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لك من أن تتبَعَ أحدًا منهم .
جاء مالٌ من البحرَيْن فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العبَّاسَ رضِي اللهُ عنه فحفَن له ثمَّ قال أزيدُك قال نعم قال أبْقِ لمن بعدك ثمَّ دعاني فحفَن لي فقلتُ يا رسولَ اللهِ خيرٌ لي أو شرٌّ لي قال لا بل شرٌّ لك فرددْتُ عليه ما أعطاني ثمَّ قلتُ لا والَّذي نفسي بيدِه لا أقبلُ من أحدٍ عطيَّةً بعدك قال محمَّدُ بنُ سيرينَ قال حكيمٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يباركَ لي قال اللَّهمَّ بارِكْ له في صفقةِ يدِه .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال: دخَلتُ المسجدَ فإذا حلْقةٌ كأنَّما قُطِعَت رُؤوسُهم، وإذا فيهم رجُلٌ يُحدِّثُ، فإذا حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كانوا يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْألُه عن الشَّرِّ كيْما أعرِفَه فأتَّقِيَه، وعَلمتُ أنَّ الخيرَ لا يَفُوتني، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قال في الثَّالثةِ: فِتنةٌ واختلافٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل بعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: فِتَنٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ، فلا تَمُتْ وأنتَ عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لكَ مِن أنْ تَتْبَعَ أحدًا منهم. .
جاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ , أيُّ البقاعِ خيرٌ؟ قال: لا أدري. فقالَ: أيُّ البقاعِ شَرٌّ؟ قالَ: لا أدري. قال: فأتاهُ جبريلُ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ, أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ قالَ : لا أدري . قال : أيُّ البقاعِ شَرٌّ ؟ قال : لا أدري . قال : سَل ربَّكَ . فانتفضَ جبريلُ انتفاضَةَ كادَ يُصعَقُ منها نبِيُّ اللَّهِ ما أسألُهُ عن شيءٍ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ: سألَكَ محمَّدٌ أىُّ البقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ لَا أدرى. فأخبرهُ أنَّ خيرَ البقاعِ المساجدُ وأنَّ شرَّ البقاعِ الأسواقُ . .
جاءَ مالٌ منَ البحرينِ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العبَّاسَ فحفنَ لهُ قالَ أزيدُكَ قالَ نعم فحفنَ لهُ ثمَّ قالَ أزيدُكَ قالَ نعم فحفنَ لهُ ثمَّ قالَ أزيدُكَ قالَ نعم قالَ أبقِ لمن بعدَكَ ثمَّ دعاني فحفنَ لي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ خيرٌ لي أو شرٌّ لي قالَ لا بل شرٌّ لكَ فرددتُ عليهِ ما أعطاني ثمَّ قلتُ لا والَّذي نفسي بيدِهِ لا أقبلُ من أحدٍ عطيَّةً بعدَكَ قالَ محمَّدٌ يعني ابنَ سيرينَ قالَ حكيمٌ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يباركَ لي قالَ اللَّهمَّ بارك لهُ في صفقةِ يدِهِ .
لا مزيد من النتائج