نتائج البحث عن
«ن والقلم وما يسطرون ، قال : وما يكتبون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1] قالَ: وما يَكتُبونَ. .
إنَّ أولَ ما خلقَ اللهُ القلَمَ والحوتَ قال ما أكتُبُ قال كلَّ شيءٍ كائِنٍ إلى يومِ القيامةِ ثم قرأَ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ فالنونُ الحوتُ والقلمُ القلمُ .
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ لَوحٌ مِن نورٍ وقلمٌ مِن نورٍ يجري بما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ أوَّلَ شَيءٍ خَلَقَه اللهُ القَلَمُ: فقال له: اكْتُبْ، قال: وما أَكتُبُ؟ قال: القَدَرَ، فجَرى بما هو كائِنٌ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ ثم قَرَأَ: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1]. .
عن ابنِ عباسٍ في قوله { وَمَا يَسْطُرُونَ } قال ما يَكتبُونَ .
[ إنَّ ] أولَ شيٍء خلق اللهُ القلمَ ، ثم خلق بعدَه النونَ ، وهي الدواةُ ، ثم قال سبحانَه وتعالى : اكتب . فقال : وما أكتبُ ؟ قال جلَّ وعلا : اكتب ما يكونُ من عملٍ أو أثرٍ ، أو رزقٍ ، [ أو أجلٍ ] . فكتب ما يكونُ وما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ؛ فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن . وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ، ثم ختم جلَّ وعلا على القلمِ فلم ينطقْ ، ولا ينطقُ إلى يومِ القيامةِ ، [ ثم خلق العقلَ فقال : وعِزَّتِي ! لأُكْمِلَنَّكَ فيمن أحببتَ ، ولأُنْقِصنَّكَ فيمن أبغضتَ ] .
أوَّلُ ما خلقَ اللَّهُ القلمَ ثمَّ خلق النُّونَ وهي الدَّواةُ وذلِكَ قولُه ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرونَ ثُمَّ قالَ لَهُ اكتُب قالَ وما أَكتُبُ قالَ ما كانَ وما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ قال ثمَّ ختمَ العمَلَ فلم ينطِقْ ولاَ ينطقُ إلى يومِ القيامةِ ثمَّ خلقَ العقلَ فقالَ الجبَّارُ ما خلقتُ خلقاً أعجبَ إليَّ منْكَ وعزَّتي لأكمِّلنَّكَ فيمن أحببتُ ولأنقصنَّكَ فيمن أبغضتُ قالَ ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أَكملُ النَّاسِ عقلاً أطوعُهم للَّهِ وأعمَلُهم بطاعتِهِ وَأنقَصُ النَّاسِ عقلًا أطوعُهُم للشَّيطانِ وأعملُهُم بطاعتِهِ .
أولُ ما خلق اللهُ القلمُ، ثم خلق النُّونَ وهي الدَّواةُ، وذلك في قولِ اللهِ : { ن . وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ } ثم قال له : اكتبْ قال : وما أَكْتُبُ ؟ قال : ما كان وما هو كائنٌ من عملٍ أو أجلٍ أو أَثَرٍ، فجرى القَلَمُ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ثم خَتَمَ على فِيِّ القلمِ فلم يَنْطِقْ , ولا يَنْطِقُ إلى يومِ القيامةِ، ثم خلق العَقْلَ فقال الجَبَّارُ : وما خَلَقْتُ أَعْجَبَ إلَيَّ منكَ، وعِزَّتِي لَأُكْمِلَنَّكَ فيمَن أَحْبَبْتُ، ولَأُنْقِصَنَّكَ فيمَن أَبْغَضْتُ، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فأَكْمَلُهُم عَقْلًا أَطْوَعُهُم للهِ وأَعْمَلُهُم بطاعتِهِ، وأَنْقَصُ الناسِ عَقْلًا أَطْوَعُهُم للشيطانِ وأَعْمَلُهُم بطاعتِهِ .
أولُ شيءٍ خلقه اللهُ القلمُ ثم خلق النُّونَ ، و هي الدَّواةُ ثم قال : اكتُبْ . قال : اكتُبْ ما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ . فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن وَالْقَلَمِ وَ مَا يَسْطُرُونَ ثم ختم على القلمِ فلم ينطِقْ و لا يَنطِقُ إلى يومِ القيامةِ . .
أوَّلُ ما خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ القلمَ ثمَّ خلقَ النُّونَ وَهيَ الدَّواةُ ، قال : وذلِك في قولِه تعالى ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ثمَّ قال لَه : اكتُب ، قال : وما أكتُبُ ؟ قال ما كانَ وما هوَ كائنٌ من عملٍ أو أجلٍ أو أثرٍ ، فجرَى القلمُ بما هوَ كائنٌ إلى يَومِ القيامةِ ، ثمَّ ختمَ علَى فيِّ القلمِ فلم ينطِقْ ولا ينطقُ إلى يومِ القيامةِ ، [ ثمَّ ] خلقَ العقلَ ، فقالَ الجبَّارُ : ما خلقتُ خلقًا أعجبَ إليَّ منكَ ، وعزَّتي لأُكمِّلنَّكَ فيمَن أحببتُ ولأنقِّصنَّكَ ممَّن أبغضتُ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأكمَلُ النَّاسِ عقلًا أطوعُهم للَّهِ وأعملُهم بطاعتِه ، وأنقصُ النَّاسِ عقلًا أطوعُهم للشَّيطانِ وأعملُهم بطاعتِه .
أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وهيَ الدَّواةُ، وذلك في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: (ن والقَلَمِ وما يَسطُرونَ) ثُمَّ قال له: اكتُبْ، قال: وما أكتُبُ؟ قال: ما كان وما هو كائِنٌ مِن عُمُرٍ أو أثَرٍ أو أجَلٍ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، ثُمَّ خُتِمَ على القَلَمِ فلَم يَنطِقْ، ولا يَنطِقُ إلى يَومِ القيامةِ، ثُمَّ خَلَقَ العَقلَ فقال الجَبَّارُ: ما خَلَقتُ خَلقًا أعجَبَ إلَيَّ مِنكَ، وعِزَّتي لَأُكمِلَنَّكَ فيمَن أحبَبتُ، ولَأنقُصَنَّكَ فيمَن أبغَضتُ، ثُمَّ قال رَسولُ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: أكمَلُ النَّاسِ عَقلًا أطوعُهم للهِ وأعلَمُهم بطاعَتِه، وأنقَصُ النَّاسِ عَقلًا أطوعُهم للشَّيطانِ وأعلَمُهم بطاعَتِه .
نحو [أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وهيَ الدَّواةُ، وذلك في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: (ن والقَلَمِ وما يَسطُرونَ) ثُمَّ قال له: اكتُبْ، قال: وما أكتُبُ؟ قال: ما كان وما هو كائِنٌ مِن عُمُرٍ أو أثَرٍ أو أجَلٍ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، ثُمَّ خُتِمَ على القَلَمِ فلَم يَنطِقْ، ولا يَنطِقُ إلى يَومِ القيامةِ، ثُمَّ خَلَقَ العَقلَ فقال الجَبَّارُ: ما خَلَقتُ خَلقًا أعجَبَ إلَيَّ مِنكَ، وعِزَّتي لَأُكمِلَنَّكَ فيمَن أحبَبتُ، ولَأنقُصَنَّكَ فيمَن أبغَضتُ، ثُمَّ قال رَسولُ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: أكمَلُ النَّاسِ عَقلًا أطوعُهم للهِ وأعلَمُهم بطاعَتِه، وأنقَصُ النَّاسِ عَقلًا أطوعُهم للشَّيطانِ وأعلَمُهم بطاعَتِه] .
عن ابنِ عباسٍ وعن ابنِ مسعودٍ وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ قال إنَّ اللهَ كان عرشُه على الماءِ ولم يخلقْ شيئًا مما خُلِقَ قبلَ الماءِ فلما أراد أن يخلقَ الخلقَ أخرج من الماءِ دُخانًا فارتفع فوقَ الماءِ فسمَا عليه فسمَّاه سماءً ثم أَيبس الماءَ فجعله أرضًا واحدةً ثم فتقَها فجعل سبعَ أرَضِينَ في يومينِ الأحدِ والاثنينِ وخلقَ الأرضَ على حوتٍ وهو النونُ الذي قال اللهُ تعالى ن وَاْلقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ والحوتُ في الماءِ والماءُ على صَفاتٍ والصَفاتُ على ظهرِ ملَكٍ والملَكُ على صخرةٍ والصخرةُ في الريحِ وهي الصخرةُ التي ذكرها لقمانُ ليست في السماءِ ولا في الأرضِ فتحرك الحوتُ فاضطرب فتزلزلتِ الأرضُ فأرسى عليها الجبالَ فقرَّتْ وخلق اللهُ يومَ الثُّلاثاءِ الجبالَ وما فيهنَّ من المنافعِ وخلق يومَ الأربعاءِ الشجرَ والماءَ والمدائنَ والعمرانَ والخرابَ وفتق السماءَ وكانت رَتْقًا فجعلَها سبعَ سمواتٍ في يومين الخميسِ والجمعةِ وإنما سُمِّيَ يومُ الجمعةِ لأنه جَمَع فيه خلقَ السمواتِ والأرضِ وأوحى في كل سماءٍ أمرَها ثم قال خلق في كلِّ سماءٍ خَلْقَها من الملائكةِ والبحارِ وجبالِ البرَدِ وما لا يعلمُه غيرُه ثم زيَّنَ السماءَ بالكواكبِ فجعلها زِينةً وحِفظًا يحفظُ من الشياطينِ فلما فرغ من خلْقِ ما أحبَّ استوى على العرشِ .
نْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، عن صداقِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَت : ثِنتا عشرةَ أوقيَّةً ونشٌّ، فقلتُ : وما نشٌّ ؟ قالت : نصفُ أوقيَّةٍ .
أوتيتُ مفاتيحَ كلِّ شيءٍ إلا الخمسَ : ( ِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) .
لا مزيد من النتائج