نتائج البحث عن
«هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون ، فأجمع رأيهم على أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
هاجتِ الفتنةُ وأصحابُ رسولِ اللهِ مُتوافرونَ ، وفيهِمُ البدريونَ فأجمعوا أنهُ لا يُقادُ أحدٌ ، ولا يُؤخذُ مالٌ على تأويلِ القرآنِ إلا ما وجدَ بعينِهِ .
أتَى مروانَ بنَ الحَكَمِ بقومٍ يحتَفِرونَ القُبورَ [يعني ينبِشونَ] فضربَهُم ونَفاهُم وأصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافِرونَ .
قال الزبيرُ بنُ العوامِ : نزلت هذهِ الآيةُ ونحنُ متوافرون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَاتَّقُوْا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوْا مِنْكُمْ خَاصَّةً } فجعلنا نقولُ : ما هذه الفتنةُ ؟ وما نشعُرُ أنها تقعُ حيثُ وقعتْ .
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: «نَزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} فجَعَلْنا نقولُ: ما هذه الفِتْنةُ؟ ما هؤلاء القَوْمُ؟ ولا نَشعُرُ أنَّها وَقَعَتْ حيثُ وَقَعَتْ». .
نزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] فجعَلْنا نَقولُ: ما هذه الفِتنةُ؟ وما نَشعُرُ أنَّها تَقَعُ حيث وقَعَتْ. آخِرُ حَديثِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه. .
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ .
كنا نقولُ ونحن مُتَوافِرونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرُ الناسِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ رضي اللهُ عنهم ثم نَسكُتُ .
عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: أدركتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم مُتوافِرونَ، فما حدَّثَني أحدٌ منهم أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى غيرَ أمِّ هانئٍ، فإنَّها قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ يومَ جُمُعةٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
هاجَتْ ريحٌ مُنتِنةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا منَ المُنافِقينَ اغْتابوا أُناسًا منَ المُسلِمينَ، فبُعِثَتْ هذه الريحُ. .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستَقبِلُ المَشرِقِ، يقولُ: ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هاجت الرِّيحُ عُرِف ذلك في وَجهِه» .
عن عبدِ اللهِ أنَّهُ سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مستقبلٌ المشرقَ يقولُ ألا إنَّ الفتنةَ هاهنا ألا إنَّ الفتنةَ هاهنا من حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانِ .
سألتُ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ والنَّاسُ متوافِرونَ أو متوافونَ عن صلاةِ الضُّحى فلم أجِد أحدًا يخبِرُني أنَّهُ صلَّاها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أمِّ هانئٍ فأخبرَتني أنَّهُ صلَّاها ثمانَ رَكعاتٍ .
لقد ترَكَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُتوافِرونَ وما منَّا أحَدٌ فتَّش عن جائفةٍ أو مُنقِّلةٍ إلَّا عُمَرُ أوِ ابنُ عُمَرَ .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: ما كنَّا ننكِرُ ونحنُ متوافِرونَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السَّكينةَ تَنطقُ على لسانِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج