نتائج البحث عن
«هاجرت إلى الكوفة فأخذت أعطية لي ، ثم بدا لي أن أخرج ، فقال الناس : لا هجرة لك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِغَرِيمٍ لِي ومعِي صَكٌّ ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ واللهِ ما عِندِي ما أُعْطِيِهِ ، قالَ: إن كنتَ صادقًا فلا شيءَ لكَ عليه ، ثم دعاَ بصَكِّهِ فشَقَّهُ .
عن جابِرٍ قال أَتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِغريمٍ لي ومعِي صَكٌّ فقال يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما عندي ما أعطيهِ قال إن كنتَ صادِقًا فلا شيءَ لكَ عليه ثمَّ دعا بِصَكِّه فَشقَّهُ .
قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وجَبَت له الجَنَّةُ). قال: فخَرَجتُ فلَقيَني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: ما لَكَ يا أبا بَكرٍ؟ فقُلتُ: قال لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وجَبَت له الجَنَّةُ). قال عُمَرُ: ارجِعْ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي أخافُ أن يَتَّكِلوا عليها. فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: (ما رَدَّكَ؟) فأخبَرتُه بقَولِ عُمَرَ، فقال: (صَدَقَ). .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخرُجْ فنادِ في الناسِ من شهدَ أن لا إله إلا اللهُ وجبتْ له الجنَّةُ قال : فخرجتُ فلقِيَني عمرُ بنُ الخطابِ فقال : ما لكَ يا أبا بكرٍ فقلتُ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اخرُجْ . . . الحديث قال عمرُ : ارجِعْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإني أخافُ أن يتَكِلوا عليها فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما رَدَّكَ ؟ فأخبرتُه بقولِ عمرَ فقال : صدَقَ .
عن أبي ثعلبةَ الخُشَنِيِّ قالَ قالَ لي عَمٌّ اعمَل لي عمَلًا حتَّى أزوِّجَك ابنتي فقلتُ إن تزوَّجتُها فهيَ طالقٌ ثلاثًا ثمَّ بدا لي أن أتزوَّجُها فقالَ لي تزوَّجْها فإنَّهُ لا طلاقَ إلَّا بعدَ نكاحٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ وهو بمكةَ فقال : يا رسولَ اللهِ قد خشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجرتُ منها كما مات سعدُ بنُ خولةَ فادعُ اللهَ أن يشفيني قال : اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس لي وارثٌ إلا ابنةٌ أفأُوصِي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : أفأُوصي بثلثيْهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بنصفِهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ إنَّ نفقتك من مالكَ لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على عيالك لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على أهلكَ لك صدقةٌ وإنك إن تَدَعَ أهلكَ بعيشٍ أو قال : بخيرٍ خيرٌ من أن تدعهم يتكفَّفونَ الناسَ .
عن سَعدٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه يَعودُه وهو مَريضٌ، وهو بمَكَّةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد خَشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجَرتُ مِنها كما ماتَ سَعدُ ابنُ خَولةَ، فادعُ اللهَ أن يَشفيَني. قال: «اللهمَّ اشفِ سَعدًا، اللهمَّ اشفِ سَعدًا، اللهمَّ اشفِ سَعدًا» فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا وليس لي وارِثٌ إلَّا ابنةٌ. أفَأوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا». قال: أفَأوصي بثُلُثَيه؟ قال: «لا». قال: أفَأوصي بنِصفِه؟ قال: «لا» قال: أفَأوصي بالثُّلُثِ؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّ نَفَقَتَكَ مِن مالِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على عيالِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على أهلِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّكَ أن تَدَعَ أهلَكَ بعَيشٍ -أو قال بخَيرٍ- خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ». .
بعتُ بزًّا لي من أهلِ دارِ نخلةَ إلى أجلٍ ، ثم أردت الخروجَ إلى الكوفةِ ، فعرضوا علَيَّ أن أضعَ عنهم بعضَ الثمنِ وينقدُوني ، فسألت عن ذلك زيدَ بنَ ثابتٍ ، فقال : لا آمُرُك أن تأكلَ هذا ولا تُوكلَه .
كُنتُ بالمدينةِ، فمَرَّت بي جاريةٌ، فأخَذْتُ بكَشْحِها، ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُبايِعُ النَّاسَ، فقال لي: ألسْتَ صاحبَ الجُبَيْذةِ بالأمسِ؟ قُلتُ: لا أعودُ يا رَسولَ اللهِ، فبايَعَني. .
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضوانُ اللهِ عليهِ إذا أتَتْ عليهِ أمدادُ أهلِ اليمنِ سألَهمْ : أفيكُمْ أُويسُ بِنُ عامرٍ ؟ حتى أتى عليهِ أُويسٌ فقال : أنتَ أويسُ بنُ عامرٍ مِنْ مُرادٍ ثمَّ مِنْ قرنٍ ؟ قال : نعمْ ، قال : كان بِكَ برصٌ فبَرئتَ مِنهُ إلا موضعَ درهمٍ ؟ ولهُ والدةٌ وهوَ بِها بَرٌّ ، لوْ أقسمَ على اللهِ تباركَ وتعالى لأبرَّهُ ، إنِ استطعْتَ أنْ تستغفرَ لي فافعلْ . فاستغفرَ لهُ ، فقال لهُ عمرُ : أينَ تريدُ ؟ قال : الكوفةَ . قال : ألا أكتبُ لكَ إلى عاملِها أستَوصي فيكَ ؟ قال : لا ، لأنْ أكونَ في غُبَّرِ الناسِ أحبُّ إليَّ . فلما كان مِنَ العامِ المقبلِ حجَّ رجلٌ مِنْ أشرافِهمْ فوافقَ عمرَ فسألَهُ عنْ أويسٍ : كيفَ تركتهُ ؟ قال : تركتهُ رثَّ البيتِ قليلَ المتاعِ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يأتي عليكَ أويسُ بنُ عامرٍ معَ أمدادِ أهلِ اليمنِ مِنْ مرادٍ ثمَّ مِنْ قرنٍ ، كان بهِ برصٌ فبرِأَ منهُ إلا موضعَ درهمٍ ، لهُ والدةٌ هوَ بِها برٌّ ، لوْ أقسمَ على اللهِ تباركَ وتعالى لأبرَّهُ ، فإنِ استطعتَ أنْ يستغفرَ لكَ فافعلْ . فلما قدِمَ الرجلُ الكوفةَ أتى أويسًا فقال : استغفرْ لي ، فقال : أنتَ أحدثُ عهدًا بسفرٍ صالحٍ فاستغفرْ لي ، قال : لقيتَ عمرَ ؟ قال : نعمْ . فاستغفرَ لهُ ، ففَطِنَ لهُ الناسُ فانطلقَ على وجههِ .
دَسَّ مُعاويةُ عَمْرًا وهو يُريدُ أنْ يَعلَمَ ما في نَفْسِ ابنِ عُمَرَ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، ما يَمنَعُكَ أنْ تَخرُجَ تُبايِعُكَ الناسُ، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وابنُ أميرِ المُؤمِنينَ، وأنتَ أحَقُّ الناسِ بهذا الأمْرِ. فقال: قدِ اجتَمَعَ الناسُ كُلُّهم على ما تَقولُ؟ قال: نَعَمْ، إلَّا نَفَرٌ يَسيرٌ. قال: لو لم يَبْقَ إلَّا ثَلاثةُ أعلاجٍ بهَجَرٍ لم يَكنْ لي فيها حاجةٌ. قال: فعَلِمَ أنَّه لا يُريدُ القِتالَ. فقال: هل لكَ أنْ تُبايِعَ مَن قد كادَ الناسُ أنْ يَجتَمِعوا عليه، ويَكتُبَ لكَ مِنَ الأرَضينَ والأموالِ؟ فقال: أُفٍّ لكَ! اخرُجْ مِن عِندي، إنَّ دِيني ليس بدِينارِكم ولا دِرهَمِكم. وتَمامُه: وإنِّي أرجو أنْ أخرُجَ مِنَ الدُّنيا ويَدي بَيضاءُ نَقيَّةٌ. .
قال عَمٌّ لي: اعمَلْ لي عَمَلًا حتى أُزوِّجَكَ ابنَتي. فقُلتُ: إنْ تَزَوَّجتُها فهي طالِقٌ ثَلاثًا. ثم بدا لي أنْ أتزَوَّجَها، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألتُه، فقال لي: تَزَوَّجْها؛ فإنَّه لا طَلاقَ إلَّا بَعدَ نِكاحٍ. فتَزَوَّجتُها، فوَلَدتْ لي سَعدًا وسَعيدًا. .
بِعتُ بَزًّا لي مِن أهلِ دارِ نَخلةَ، ومِن أهلِ السُّوقِ إلى أجَلٍ، ثم أرَدتُ الخُروجَ إلى الكوفةِ، فعَرَضوا علَيَّ أنْ أضَعَ عنهم ويَنقُدوني، فسألتُ عن ذلك زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال: لا آمُرُكَ أنْ تَأكُلَ مِن ذلك، ولا أنْ توكِلَهُ. .
إنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زِمامًا من شعْرٍ من مَغنَمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألتَنِي زِمامًا من نارٍ ؛ لمْ يكنْ لكَ أنْ تسألَنِيهِ ، ولمْ يكنْ لِي أنْ أُعطِيَهُ .
خرَجتُ مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى، فلمَّا سلَّمَ والناسُ مِن بينِ خارجٍ وقائمٍ، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يرى جالسًا إلَّا دنا إليه، فسأَله: هل لكَ مِن حاجةٍ؟ وبدَأَ بالصفِّ الأوَّلِ، ثمَّ بالثاني، ثمَّ الثالثِ، حتى دنا إليَّ فقال: لكَ مِن حاجةٍ؟ قلتُ: نعَمْ، يا رسولَ اللهِ. قال: وما حاجتُكَ؟ قلتُ: الإسلامُ. قال: هو خَيرٌ لكَ. قال: وتهاجرُ؟ قلتُ: نعَمْ. قال: هِجْرةُ الباديةِ، أو هِجْرةُ الباتَّةِ؟ قلتُ: أيُّهما أفضَلُ؟ قال: هِجْرةُ الباتَّةِ، وهِجْرةُ الباتَّةِ أنْ تثبُتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وهِجْرةُ الباديةِ: أنْ ترجِعَ إلى باديتِكَ، وعليكَ السَّمعَ والطاعةَ، في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَكرَهِكَ ومَنشَطِكَ، وأَثَرةٍ عليكَ. قال: فبسَطْتُ يدي إليه، فبايَعْتُه. قال: واستَثْنى لي حيثُ لم أَسْتثنِ لنَفْسي: فيما استَطَعتَ. قال: ونادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فوافَقتُ أبي جالسًا في الشَّمْسِ يَسْتدبِرُها، فسلَّمتُ عليه بتسليمِ الإسلامِ. فقال: أصبَوتَ؟ فقلتُ: أسلَمتُ. فقال: لعلَّ اللهَ يجعَلُ لنا ولكَ فيه خَيرًا. فرضِيتُ منه بذلكَ. .
لا مزيد من النتائج