حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«هاجرت مع أخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، فلما كنت في بعض الطريق»· 2 نتيجة

الترتيب:
هاجَرْتُ مع أخي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فلمَّا كُنْتُ في بعضِ الطَّريقِ قال لي أخي اقعُدي يا أُمَّ إسحاقَ فإنِّي نسِيتُ نَفَقتي بمكَّةَ فقُلْتُ إنِّي أخشى عليكَ الفاسقَ زَوْجي قال لا إنْ شاء اللهُ قال فلبِثْتُ أيَّامًا فمرَّ بي رجُلٌ قد عرَفْتُه ولا أُسمِّيه فقال ما يُقعِدُكِ ها هنا يا أُمَّ إسحاقَ قُلْتُ أنتظِرُ إسحاقَ ذهَب لنفَقةٍ له بمكَّةَ فقال لا إسحاقَ لكِ قد لحِقه زَوجُكِ الفاسقُ فقتَله فقدِمْتُ فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتوضَّأُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قُتِل إسحاقُ وأنا أبكي وينظُرُ إليَّ فإذا نظَرْتُ إليه نكَس في الوُضوءِ فأخَذ كفًّا مِن ماءٍ فنضَحه في وجهي قال بشَّارٌ قالت جَدَّتي فلقد كانت تُصيبُنا المُصيبةُ العظيمةُ فنرى الدُّموعَ على عينَيْها ولا تُصيبُ خَدَّها
الراوي
أم إسحاق
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 7/61
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث عن أم إسحاق إلا بهذا الإسناد تفرد به موسى بن إسماعيل
هاجَرْتُ معَ أَخِي إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدِينَةِ فلَمَّا كنتُ في بعْضِ الطريقِ قال لي أخي اقعدي يا أمَّ إسحاقٍ فإِنِّي نَسِيتُ نَفَقَتِي بمكةَ فقلْتُ إِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ الفاسِقَ زوْجِي فقال لَا إنْ شاءَ اللهُ قالَتْ فَلَبِثْتُ أيَّامًا فمَرَّ بِي رجلٌ قدْ عَرَفْتُهُ وَلَا أُسَمِّيهِ فقال ما يُقْعِدُكِ هاهُنَا يا أمَّ إسحاقَ قالَتْ أنتظِرُ إسحاقَ ذَهَبَ لِنَفَقَةٍ لَهُ بمكةَ قال لَا إِسْحَاقَ لَكِ قَدْ لَحِقَهُ زَوْجُكِ الفاسقُ فقتَلَهُ فقدِمَتْ فدخلَتْ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ يَتَوضَّأُ فقُلْتُ يَا رسولَ اللهِ قُتِلَ إِسْحَاقُ وأنا أَبْكِي وينظُرُ إِلَيَّ فَإِذَا نَظَرْتُ إليه نَكَّسَ وأَخَذَ كَفًّا من ماءٍ فنَضَحَهُ في وجْهِي قال بشارٌ قالَتْ جَدَّتِي فلَقَدْ كَانَتْ تُصِيبُنَا المصيبةُ العظيمةُ فترى الدُّمُوعَ عَلَى عَيْنَيْهَا وَلَا يصيبُ خَدَّهَا
الراوي
أم إسحاق الغنوية مولاة أم حكيم
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 22-Mar
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه بشار بن عبد الملك ضعفه ابن معين‏‏

لا مزيد من النتائج