نتائج البحث عن
«هاجر عبيد الله بن جحش بأم حبيبة بنت أبي سفيان وهي امرأته إلى أرض الحبشة ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
هاجَر عُبيدُ اللهِ بنُ جَحشٍ بأمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ وهي امرأتُه إلى أرضِ الحبَشةِ فلمَّا قدِم أرضَ الحبَشةِ مرِض فلمَّا حضَرتْه الوفاةُ أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ وبعَث معها النَّجاشيُّ شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ
هاجَر عُبيدُ اللهِ بنُ جَحشٍ بأمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ وهي امرأتُه إلى أرضِ الحبَشةِ فلمَّا قدِم أرضَ الحبَشةِ مرِض فلمَّا حضَرتْه الوفاةُ أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ وبعَث معها النَّجاشيُّ شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ .
هاجَرَ عُبَيدُ اللهِ بنُ جحْشٍ بأمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ -وهي امرأتُه- إلى أرضِ الحبَشةِ، فلمَّا قدِمَ أرضَ الحبَشةِ، مرِضَ، فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّ حَبيبةَ، وبعَثَ معها النَّجاشِيُّ شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ. .
عن أمِّ حبيبةَ أنَّها كانت عندَ ابنِ جحشٍ ، فَهَلَكَ عنها وَكانَ فيمَن هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ فزوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وَهيَ عندَهُم .
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
حديث أمِّ حبيبةَ وتزويجُ النَّجاشيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها [يعني حديث: عن أمِّ حبيبةَ أنَّها كانت عندَ ابنِ جحشٍ، فَهَلَكَ عنها وَكانَ فيمَن هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ فزوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وَهيَ عندَهُم] .
أنَّها كانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ فهلَكَ عنها، وكانتْ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندَهم بأرضِ الحَبَشةِ. .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيَّ يخطُبُ عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ وزوَّجها إياه وأصدقَها النجاشيُّ من عندِه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمئةِ دينارٍ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميَّةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيِّ يخطب عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانٍ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فزوَّجه إياها وأصدَقها النجاشيُّ من عنده عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمائةَ دينارٍ .
أنَّها كانت عندَ ابنِ جَحشٍ، فهَلَك عنها، وكان فيمن هاجرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي عِندَهم .
أنَّها كانت عندَ ابنِ جحشٍ فَهَلَكَ عنها وَكانَ فيمَن هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ فزوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ عندَهُم .
أنَّها كانت عندَ ابنِ جَحْشٍ، فهَلَكَ عنها، وكان فيمَن هاجَرَ إلى أرضِ الحبَشةِ، فزوَّجَها النجاشِيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ أمَّ حَبيبةَ، فلانَتْ عند ذلك عَرِيكةُ أبي سُفيانَ، واستَرخَتْ شَكِيمتُه في العَداوةِ، وكانت أمُّ حَبيبةَ قد أسلمَتْ وهاجَرَتْ مع زوجِها عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ إلى الحبَشةِ، فتَنصَّرَ وأرادَها على النَّصرانيَّةِ، فأبَتْ وصبَرَتْ على دِينِها، ومات زوجُها، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ فخطَبَها عليه، وساقَ عنه إليها مَهرَها أربعَ مِئةِ دينارٍ، وبلَغَ ذلك أباها فقال: ذلك الفَحْلُ لا يُقدَعُ أنفُه. .
ضرَبَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ رجُلٌ منَ الرُّومِ قطَعَه بنِصفَينِ، فوقَعَ أحَدُ نِصفَيْه في كَرمٍ، فوُجِدَ في نِصفِه ثَلاثونَ أو بِضعٌ وثَلاثونَ جُرحًا، وهاجَرَ إلى أرْضِ الحبَشةِ في الهِجْرةِ الثَّانيةِ ومعَه امْرأتُه أسْماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فلم يزَلْ بأرْضِ الحبَشةِ حتَّى هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، ثمَّ هاجَرَ إليه وهو بخَيْبرَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ، بفَتحِ خَيْبرَ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ»، قالَ: «وكانَ جَعفَرٌ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ». .
لا مزيد من النتائج