نتائج البحث عن
«هاشم والمطلب كهاتين . وضم أصابعه وشبك بين أصابعه لعن الله من فرق بينهما ، ربونا»· 17 نتيجة
الترتيب:
هاشمٌ والمطلبُ كهاتينِ ، وضمَّ أصابعَه وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، لعن اللهُ من فرَّقَ بينَهما ، رَبُّونا صغارًا وحملناهم كبارًا
هاشمُ والمطلبُ كهاتين - وضم أصابعَه، وشبَّك بين أصابعِه -، لعن اللهُ من فرق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحملناهم كبارًا
هاشمُ والمطلبُ كهاتين - وضم أصابعَه، وشبَّك بين أصابعِه -، لعن اللهُ من فرق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحملناهم كبارًا .
هاشمٌ والمطلبُ كهاتينِ ، وضمَّ أصابعَه وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، لعن اللهُ من فرَّقَ بينَهما ، رَبُّونا صغارًا وحملناهم كبارًا .
هاشِمٌ والمُطَّلِبُ كهاتَينِ، لعَنَ اللهُ مَن فرَّقَ بَينَهما، رَبَّونا صِغارًا، وحَمَلونا كِبارًا .
هاشمٌ و المطلبُ كهاتَينِ، لعَن اللهُ مَن فرَّق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحمَلونا كبارًا .
هاشِمٌ و المُطَّلِبُ كَهَاتَيْنِ ، لعن اللهُ مَن فَرَّقَ بينَهما ، رَبَّوْنا صِغَارًا ، وحَمَلُونا كِبَارًا .
لمَّا كان يومُ خيبَرَ وَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذوي القُربى في بني هاشمٍ والمُطَّلِبِ، وترك بني نَوفَلٍ، وبني عبدِ شمسٍ، فانطلقتُ أنا وعثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا يُنكَرُ فَضلُهم لمكانِك الذي وصفَك اللهُ به، فما بالُ إخوتِنا بني عبدِ المطَّلِبِ أعطيتَهم من الخُمُسِ وتركتَنا وقرابَتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنا وبنو عبدِ المطَّلِبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، إنما نحن وهم كشيءٍ واحدٍ، وشَبَّك بينَ أصابِعِه» .
لما قَسَم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - سَهْمَ ذوِي القُرْبَى بينَ بني هاشِمٍ ، وبنِي المُطَّلِبِ ؛ أتيتُه أنَا وعثمانُ بنُ عفانَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هَؤُلاءِ إخوانُنا مِنْ بني هاشِمٍ ، لا نُنْكِرُ فضلَهم ؛ لِمَكانِك الذي وضعك اللهُ منهم ، أرأيتَ إخوانَنا مِنْ بني المُطَّلِبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنما قَرابتُنا وقَرابتُهم واحِدةٌ ؟ ! فأمَّا بنو هاشِمٍ وبنو المُطَّلِبِ ؛ فشيءٌ واحِدٌ هكذا ؛ وشَبَّك بينَ أصابِعِه . .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطَّلبِ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ إخوانُنا من بني هاشمٍ لا ننكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ منهم أرأيتَ إخوانَنا من بني المطَّلبِ أعطيتَهُم وتركتَنا وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهُم واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بنو هاشمٍ وبنو المطَّلبِ فشيءٌ واحدٌ هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ .
لما قسمَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ، وبني المُطَّلبِ ؛ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ، فقلنا : يا رسولُ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُنَا منْ بني هاشمٍ، لا ننكرُ فضلَهُمْ ؛ لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ منهُمْ، أرأيتَ إخوانَنَا منْ بني المطلبِ، أعطيتَهُم وتركْتَنا، وإنما قرابتُنا وقرابتُهمْ واحدةٌ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ ؛ فشيءٌ واحدٌ هكذا ؛ وشبَّك بينَ أصابعِهِ .
قال: لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه .
نحو [لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه] .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهمَ ذِي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتيتُهُ وعُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقُلْنا، يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ، لا نُنكِرُ فَضلَهم لِمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ مِنْهم، أرأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطيتَهُمْ، وتركْتَنا، أو منَعْتَنا، وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهم واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ، هكَذا، وشبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ. .
«إنا نحن وبنو المطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ»، وشَبَّك بينَ أصابِعِه .
المُؤمِنُ للمُؤمِنِ كالبُنيانِ يَشُدُّ بَعضُه بَعضًا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه. .
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهْمَ ذي القُرْبى بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلَك اللهُ به منهم ، فما بالُ بني المطَّلِبِ أعطيتَهم ومنعْتَنا وإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ، قال : إنهم لم يُفارقوني جاهليةً ولا إسلامًا ، وإنما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ، وشبَّك بين أصابِعِه .
لا مزيد من النتائج