نتائج البحث عن
«هاهنا أبو طلحة، فدفعه إلى أبي طلحة :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى مِنًى، فأتى الجَمرةَ فرَماها، ثُمَّ أتى مَنزِلَه بمِنًى ونَحَرَ، ثُمَّ قال للحَلَّاقِ: خُذْ، وأشارَ إلى جانِبِه الأيمَنِ، ثُمَّ الأيسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعطيه النَّاسَ. [وفي روايةٍ]: فقال للحَلَّاقِ: ها، وأشارَ بيَدِه إلى الجانِبِ الأيمَنِ هَكَذا، فقَسَمَ شَعَرَه بينَ مَن يَليه، قال: ثُمَّ أشارَ إلى الحَلَّاقِ وإلى الجانِبِ الأيسَرِ، فحَلَقَه فأعطاه أُمَّ سُلَيمٍ. وفي روايةٍ: قال: فبَدَأ بالشِّقِّ الأيمَنِ، فوزَّعَه الشَّعَرةَ والشَّعَرَتَينِ بينَ النَّاسِ، ثُمَّ قال بالأيسَرِ، فصَنَعَ به مِثلَ ذلك، ثُمَّ قال: هاهُنا أبو طَلحةَ؟ فدَفَعَه إلى أبي طَلحةَ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا الحَلَّاقَ [فأخذَ بشقِّ رأسِهِ الأيمنِ فحلقَهُ فجعلَ يقسمُ بينَ من يليهِ الشَّعرةَ والشَّعرتينِ ثمَّ أخذَ بشقِّ رأسِهِ الأيسرِ فحلقَهُ ثمَّ قالَ ها هنا أبو طلحةَ فدفعَهُ إلي أبي طلحة.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة يوم النحر ثم رجع إلى منزله بمنى فدعا بذبح فذبح ثم دعا بًالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين ثم أخذ بشق رأسه الأيسر فحلقه ثم قال ها هنا أبو طلحة فدفعه إلى أبي طلحة .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم رمى جمرةَ العقبةِ يومَ النَّحرِ ثمَّ رجعَ إلى منزلِهِ بمنى فدعا بذِبحٍ فذبحَ ثمَّ دعا بالحلاَّقِ فأخذَ بشقِّ رأسِهِ الأيمنِ فحلقَهُ فجعلَ يقسمُ بينَ من يليهِ الشَّعرةَ والشَّعرتينِ ثمَّ أخذَ بشقِّ رأسِهِ الأيسرِ فحلقَهُ ثمَّ قالَ ها هنا أبو طلحةَ فدفعَهُ إلي أبي طلحة. .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحلَّاقَ فقال هنا فحلَق رأسَه فدفَعه إلى أبي طَلْحةَ ثمَّ حلَق الشِّقَّ الآخَرَ فقال اقسِمْه بَيْنَ النَّاسِ .
كانَ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ لأهلِ مكَّةَ، وكانَ أبو طلحةَ زَيدُ بنُ سَهْلٍ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ، فدَعا العبَّاسُ رجُلَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اذهَبْ أنتَ إلى أبي عُبيدةَ، واذهَبْ أنتَ إلى أبي طلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ صاحِبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فلَحَدَ. .
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رمى جمرةَ العقبةِ ثمَّ انصرفَ فنحرَ ودعا الحلَّاقَ فحلقَ أحدَ شقَّي رأسِهِ فدفعَهُ إلى أبي طلحةَ وحلقَ الشِّقَّ الآخرَ فاقتسَمَهُ النَّاسُ. .
لما أرادوا أن يحفُروا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان أبو عُبيدَةَ بن الجراحِ يضرحُ كحفرِ أهل مكةَ وكان أبو طلحةَ زيد بن سَهْلٍ يحفرً لأهلِ المدينةِ فكان يلحدُ فدَعا العباسَ رجلينِ فقال لأحدهما اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ اذهبْ إلى أبي طلحة اللهم خرْ لرسولكَ قال فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به فلحدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
قال: لمَّا أرادُوا أنْ يَحفِرُوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ كحَفْرِ أهلِ مكَّةَ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ يَحفِرُ لأهلِ المدينةِ فكان يَلْحَدُ، فدعا العبَّاسُ رجُلينِ، فقال لأحدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبيدةَ، وللآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طلحةَ، اللهمَّ خِرْ لرسولِك. قال: فوجَدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به، فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أبا طَلحةَ دعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُمَيرِ بنِ أبي طَلحةَ حين تُوُفِّيَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه في مَنزِلِهِم، فتَقَدَّمَ رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو طَلحةَ وَراءه، وأُمُّ سُلَيمٍ وَراءَ أبي طَلحةَ، ولم يَكُن معهم غَيرُهم. .
أنَّ أبا طلحَةَ دَعَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُوُفِّيَ فَأَتَاهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ في منزلِهِ فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أبو طلحَةَ وراءَهُ وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يكن معَهُمْ غَيْرُهُمْ .
أن أبا طلحةَ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عُمَيْرِ بنِ أبي طلحةَ حينَ توُفِّيَ ، فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ في منزلِهِم ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ ، وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يَكُن معَهُم غيرُهُم .
في الصَّلاةِ على عُميرِ بنِ أبي طلحةَ أمَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ وأمُّ سلَيمٍ وراءَ أبي طلحةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على ابِن أبي طلحةَ في منزلِهِمْ، فتقدَّمَ، وكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ، وأُمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ، ولَمْ يكُنْ معَهُمْ غَيرُهُمْ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتترَّسُ مع أبي طلحةَ بتِرسٍ واحدٍ وكان أبو طلحةَ حسنَ الرَّميِ فكان إذا رمَى يتشرَّفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ إلى مواقعِ نَبلِه .
لا مزيد من النتائج