نتائج البحث عن
«هبطت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية هرشى فانقطع شسعه ، فناولته نعلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
هبَطْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنيَّةِ هَرْشَى، فانقطَعَ شِسْعُه، فنَاولْتُه شِسْعي، فأبى أنْ يَقْبَلَها، وجلَسَ في ظِلِّ شجرةٍ ليُصلِحَ نَعْلَه، فقال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ، فالَّذي قال له: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوليدِ، وأمَّا الآخرانِ فلا أُسمِّيهما أبدًا. .
هَبَطْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثَنِيَّةِ هَرْشَى ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناوَلْتُهُ شِسْعِي ، فَأبى أنْ ( يَقْبَلهُ ) ، وجلسَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شجرةٍ لِيُصْلِحَ نَعْلهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ ، قال ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، والذي قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ خالدُ بْنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأَمَّا الآخَرَانِ لا أُخْبِرُ بِهما أحدًا .
عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطوافِ ، فانقَطَع شِسعُه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ناوِلْني أُصلِحْه , قال : هذه الأثرةُ ، ولا أحِبُّ الأثرةَ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانقطَعَ شِسْعَه، فقال: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، فقال له رجُلٌ: لشِسْعٍ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُصيبةٌ .
خرجت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فانقطع شسعَه فأخذتُ نعلَه لأُصلِحَها فأخذها من يدِي وقال إنها أثرةٌ ولا أحبُّ الأثرةَ .
«كُنْتُ أطوفُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْقَطَعَ شِسْعُه فتَناوَلْتُ نَعْلَه لأَشْسَعَها بشِسْعي فقالَ: (هَلُمَّ فأَخَذَها) فقالَ: (هذه أثَرةٌ ولا أَحِبُّ الأثَرةَ»). .
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: «أيُّ وادٍ هذا؟» قالوا: هذا وادي الأزرَقِ، فقال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ وهو هابِطٌ مِنَ الثَّنيَّةِ، ولَه جُؤارٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالتَّلبيةِ»، حَتَّى أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: «أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟» قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ، عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ» -قال هُشَيمٌ: يَعني ليفًا- وهو يُلَبِّي .
إنَّ عامرَ بنَ ربيعةَ طافَ معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانقطعَ شِسعُه فذَهبتُ لأجاذبَه النَّعلَينِ فقالَ أرينيها فإنِّي أخافُ أن يَكونَ أثرَةً وأنا أكرَه الأثرةَ ورأيتُه لا يستلِمُ مِن الأركانِ إلَّا الحجرَ الأسوَدَ والرُّكنَ اليمانيَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرَقِ، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، ثُمَّ أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ وهو يُلَبِّي، قال ابنُ حَنبَلٍ في حَديثِه: قال هُشيمٌ: يَعني ليفًا. .
عن عامرِ بنِ ربيعةَ أنه طاف مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْقطعَ شسْعَه فذهبتُ لِأُجاذِبَه النعلينِ فقال أرِنِيها فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ أثرةً وأنا أكره الأثرةَ ورأيتُه لا يسْتَلِمُ من الأركانِ إلا الحجرَ الأسودَ والركنَ اليمانيَّ .
«كانَ يَطوفُ بالبَيْتِ فانْقَطَعَ شِسْعُه، فأَخرَجَ رَجُلٌ شِسْعًا مِن نَعْلِه فذَهَبَ يَشُدُّها في نَعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هذه أثَرةٌ ولا أُحِبُّ الأثَرةَ». .
حديثُ: كأنِّي أنُظُر إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه عباءتانِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا.] .
لا مزيد من النتائج