نتائج البحث عن
«هبطوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة ، فلما سمعوه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ قال : هبطوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وهو يقرأُ ببطنِ نخلةٍ فلما سمعوه قالوا : أنصِتُوا ، وكانوا سبعةً أحدُهم زوبعةُ .
هَبَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرأُ القرآنَ ببطْنِ نَخلةَ، فلمَّا سَمِعوهُ قالوا: أَنصِتوا. قالوا: صَهْ. وكانوا تسعةً، أحدُهُم زوبعةُ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا} الآيةَ إلى: {ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الأحقاف: 29- 32]. .
هبطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةٍ فلمَّا سمِعوه قالوا أنصِتوا . قالوا : صَهٍ ! وكانوا تسعةً ، أحدُهم زَوْبعةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا . . . [ الأحقاف : 29 ] الآيةَ إلى ضَلَالٍ مُبِينٍ .
هبَطوا على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةَ ، فلمَّا سمعوهُ قالوا : أنصِتوا . قالوا : صهٍ ، وكانوا تسعةً أحدُهمْ زوبعةُ فأنزلَ اللهُ عز وجل : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ .
حديثُ زِرٍّ، عن عبدِ اللهِ، قال: هبَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرَأُ القرآنَ، فلمَّا سمِعوه قالوا: صهٍ، فكانوا سبعةً؛ أحدُهم زَوبعةُ، يعني الجِنَّ. .
لم تكن سماء الدنيا تحرس في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يقعدون منها مقاعد للسمع ، فلما بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم حرست السماء حرسا شديدا ، ورجمت الشياطين ، فأنكروا ذلك ، فقالوا : لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد ربهم رشدا فقال إبليس : لقد حدث في الأرض حدث فاجتمعت إليه الجن ، فقال : تفرقوا في الأرض فأخبروني ما هذا الخبر الذي حدث في السماء ، وكان أول بعث بعث ركب في أهل نصيبين وهم أشراف الجن وسادتهم فبعثهم إلى تهامة فاندفعوا حتى بلغوا الوادي وادي نخلة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الغداة ببطن نخلة فاستمعوا فلما سمعوه يتلو القرآن ، قالوا : أنصتوا ، ولم يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن ، فلما قضي يقول : فلما فرغ من الصلاة ولوا إلى قومهم منذرين يقول : مؤمنين
أنَّ ثمانينَ رجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هَبَطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه مِن جبَلِ التَّنعيمِ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ، فأخَذَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِلْمًا، فعَفا عنهم، ونزَلَ القرآنُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: 24]. .
أنَّ ثَمانينَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ هَبَطوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَبَلِ التَّنعيمِ مُتَسَلِّحينَ، يُريدونَ غِرَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فأخَذَهم سِلمًا فاستَحياهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عَنهُم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفتح: 24]. .
أنَّ ثَمانينَ رجُلًا من أهلِ مكَّةَ هبَطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جبَلِ التَّنْعيمِ، مُتسلِّحينَ يُريدونَ غِرَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه، فأخَذَهم سِلمًا فاسْتَحْياهم، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: 24]. .
أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبًال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سلما فأعتقهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة ) إلى آخر الآية .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يؤُمُّ قومَه فدخل حرامٌ وهو يريد أن يسقيَ نخلَه فدخل المسجدَ مع القومِ فلما رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاته ولحق بنخلِه يسقيه فلما قضى معاذٌ الصلاةَ قيل له ذلك قال إنهُ لمنافقٌ أيعْجَلُ عن الصلاةِ من أجل سقيِ نخلهِ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ومعاذٌ عنده فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُ أن أسقيَ نخلًا لي فدخلتُ المسجدَ لأُصلي مع القومِ فلما طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحقتُ بنخلي أسقيه فزعم أني منافقٌ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على معاذٍ فقال أفتَّانٌ أنت أفتَّانٌ أنت لا تُطوِّلْ بهم اقرأْ باسمِ ربِّك الأعلى والشمسِ وضحاها ونحوِها .
كان النبيُّّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقرأُ علينا القرآنَ فإذا مر بالسجدةِ كبر وسجد وسَجَدْنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ علَّمَه أنْ يقرَأَ بأمِّ القرآنِ وبِما شاء اللهُ أنْ يقرَأَ، ثمَّ قال له: اصنَعْ ذلك في كلِّ ركعةٍ. .
عن أبي أُمامةَ سهلِ بنِ حُنَيفٍ قال السُّنَّةُ في الصَّلاةِ أن يُكبِّرَ ثمَّ يقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ثمَّ يُخلِصُ الدُّعاءَ للميِّتِ ولا يقرأُ إلَّا في الأُولَى .
لا مزيد من النتائج