نتائج البحث عن
«هبط على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثمانون رجلا من أهل مكة من جبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا كانَ يَومُ الحُدَيبيَةِ هَبَطَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ثَمانونَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ في السِّلاحِ، مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ، فدَعا عليهم، فأُخِذوا، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عنهم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفَتح: 24] قال: يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ .
وادَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ مكَّةَ يومَ الجمعةِ يومَ الحُدَيْبِيَةِ على ثلاثةٍ : أنَّه من جاءه من أهلِ مكَّةَ ردَّه إليهم ، ومن أتاهم من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يرُدُّوه ، وعلى أن يَجيءَ من العامِ المُقبِلِ ولا يدخُلَ من معه إلَّا بجُلُبَّانِ السَّلامِ ونحوِه .
أنَّ ثَمانينَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ هَبَطوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَبَلِ التَّنعيمِ مُتَسَلِّحينَ، يُريدونَ غِرَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فأخَذَهم سِلمًا فاستَحياهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عَنهُم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفتح: 24]. .
أنَّ ثَمانينَ رجُلًا من أهلِ مكَّةَ هبَطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جبَلِ التَّنْعيمِ، مُتسلِّحينَ يُريدونَ غِرَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه، فأخَذَهم سِلمًا فاسْتَحْياهم، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: 24]. .
أنَّ ثمانينَ رجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هَبَطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه مِن جبَلِ التَّنعيمِ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ، فأخَذَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِلْمًا، فعَفا عنهم، ونزَلَ القرآنُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: 24]. .
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كان يومُ القيامةِ أُعطِيَ كُلُّ رَجُلٍ من المُسلِمينَ رَجُلًا من اليهودِ والنَّصارى، فقيل: هذا فِداؤك من النَّارِ، وقال: أهلُ الجنَّةِ عِشرون ومئةُ صَفٍّ، أنتم من ذلك ثمانون صَفًّا. .
كانتِ الهُدنَةُ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أهلِ مكةَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ أربعَ سنينَ .
وادَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُشركينَ يومَ الحُدَيبيَةِ على ثلاثٍ: مَن أتاهم مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرُدُّوه، ومَن أتى إلينا منهم رَدُّوه إليهم، وعلى أنْ يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن العامِ المُقبِلِ وأصحابُه، فيَدخُلونَ مكَّةَ مُعتمِرينَ، فلا يُقيمونَ إلَّا ثلاثًا، ولا يُدخِلونَ إلَّا جَلَبَ السَّلاحِ: السَّيفَ والقَوسَ، ونحوَه. .
خرَج عَبِيدٌ مِن أهلِ مكَّةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ قبْلَ الصُّبحِ فأسلَموا فبعَث إليه مواليهم مِن أهلِ مكَّةَ واللهِ يا مُحمَّدُ ما خرَجوا إليكَ رغبةً في دِينِكَ ولكنَّهم إنَّما خرَجوا هرَبًا مِن الرِّقِّ فقال رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَقوا يا رسولَ اللهِ رُدَّهم إليهم فغضِب ثمَّ قال ما أراكم يا مَعشرَ قُرَيشٍ تنتهونَ حتَّى يبعَثَ اللهُ عليكم مَن يضرِبُ أعناقَكم على هذا الدِّينِ وأبى أنْ يرُدَّهم وقال هم عُتَقاءُ اللهِ وخرَج آخَرونَ بعدَ الصُّلحِ فردَّهم .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مكةَ معتمرًا في الفتنةِ فقال : إن صدَدت عن البيتِ صنَعنا كما صنَعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهَلَّ بعمرةٍ من أجلِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحديبيةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ؛ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
تَعُدُّونَ أنتُمُ الفَتحَ فتحَ مَكَّةَ، وقد كان فتحُ مَكَّةَ فتحًا، ونَحنُ نَعُدُّ الفَتحَ بَيعةَ الرِّضوانِ يَومَ الحُدَيبيةِ؛ كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عَشرةَ مِئةً، والحُدَيبيةُ بئرٌ، فنَزَحناها فلَم نَترُكْ فيها قَطرةً، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاها، فجَلَسَ على شَفيرِها، ثُمَّ دَعا بإناءٍ مِن ماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ مَضمَضَ ودَعا، ثُمَّ صَبَّه فيها، فتَرَكناها غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ إنَّها أصدَرَتنا ما شِئنا نَحنُ ورِكابَنا. .
أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبًال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سلما فأعتقهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة ) إلى آخر الآية .
لا مزيد من النتائج