نتائج البحث عن
«هجرت يوم الجمعة ، فلما زالت الشمس خرج عمر فصعد المنبر وأخذ المؤذن في أذانه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه راح إلى الجمعةِ ، فلما زالتِ الشمسُ خرج عليهم عمرُ رضي اللهُ عنه فجلس على المنبرِ ، فأخذ المؤذِّنُ في أذانِه ، فلمَّا سكت قام فحمد اللهَ وأثْنى عليه .
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
كُنا نُصلي في زمنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، يومَ الجمُعةِ ، فإذا خرَج عُمرُ وجلَس على المنبرِ قطَعْنا الصلاةَ ، وكنا نتحدثُ ويحدثُنا فربما يسألُ الرجلَ الذي يليه عن سوقِهم وخدامِهم ، فإذا سكَت المؤذنُّ خطَب فلم نتكلَّمْ حتى يَفرُغَ مِن خُطبَتِه .
كنَّا نُصلِّي في زمنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمعةِ ، فإذا خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وجلسَ على المنبرِ قطَعْنا الصَّلاةَ ، وكنَّا نتحدثُ ويُحدِّثُنا ، فربَّما يسألُ الرَّجلَ الَّذي يليهِ عن سوقِهِم ( وخُدَّامِهِم ) فإذا سكتَ المؤذنُ خطبَ ، فلَم نتكلمْ حتَّى يفرغَ مِن خطبتِهِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرجَ يومَ الجمعةِ جلسَ على المِنْبَرِ حتى يسكتَ المؤذّن ثم قامَ فخطبَ .
كنا نصلِّي في زمنِ عمرَ يومَ الجمعةِ ، فإذا جلس على المنبرِ قطعْنا الصلاةَ ، فإذا سكت المؤَذِّنُ خطبَ ولم يتكلَّمْ أحدٌ .
كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمعةِ وعُمرُ جالسٌ على المنبرِ، فإذا سكَتَ المؤذِّنُ قام عمرُ فلم يتكلَّم أحدٌ .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
خرَجْتُ مع أبي إلى الجمعةِ وأنا غلامٌ فلمَّا خرَج عليٌّ فصعِد المِنبرَ قال لي أبي قُمْ أيْ عمرُ فانظُرْ إلى أميرِ المؤمنينَ قال فقُمْتُ فإذا هو قائمٌ على المِنبرِ فإذا هو أبيضُ اللِّحيةِ والرَّأسِ عليه إزارٌ ورِداءٌ ليس عليه قميصٌ قال فما رأَيْتُه جلَس على المِنبرِ حتَّى نزَل عنه قُلْتُ لأبي إسحاقَ هل قنَت قال لا وفي روايةٍ لم أرَه خضَّب لحيتَه ضخمَ الرَّأسِ .
كانوا يَتحدَّثونَ يومَ الجُمعةِ وعمَرُ جالسٌ على المِنْبرِ، فإذا سكَتَ المُؤذِّنُ، قام عمرُ، فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتَّى يَقْضِيَ الخُطبتينِ. .
خرج عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعَةِ إلى الصَّلاةِ فصَعِدَ المنبَرَ ثمَّ صاحَ يا سَاريةَ بنَ زُنَيمٍ الجبلَ يا سارِيةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ ظَلمَ منِ استرعَى الذِّئبَ الغَنَمَ ثمَّ خطب حتَّى فرغ فجاء كتابُ سَارِيةَ إلى عُمَرَ أنَّ اللَّهَ قد فتح علينا يومَ الجمعةِ ساعَةَ كذا وكذا لِتلكَ السَّاعَةِ الَّتي خرج فيها عُمرُ فتكلَّمَ على المنبَرِ قال سارِيةُ فسمِعتُ صوتًا يا سارِيَةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ يا سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ الجبلَ ظَلمَ من استَرعَى الذِّئبَ الغنمَ فعلَوتُ بأصحابِيَ الجبلَ ونحنُ قبلَ ذلِكَ في بَطنِ وادٍ ونحنُ مُحاصِرُو العدُوِّ ففتحَ اللَّهُ علينا فقيلَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ ما ذلِكَ الكلامَ فقال واللَّهِ ما ألقَيتُ لَهُ إلا بِشَيءٍ أُلقِيَ على لِساني .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ يقومُ على المِنبَرِ قومتَيْنِ ويجلِسُ جَلستَيْنِ كان إذا خرَج جلَس فإذا أذَّن المُؤذِّنُ قام فخطَب ثمَّ جلَس فاستراح ثمَّ قام فخطَب .
عن ثَعلبةَ بنِ أبي مالكٍ قال: ... كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمُعةِ وعُمرُ جالسٌ على المِنبَرِ فإذا سكَت المؤذِّنُ قام عُمرُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتى يقضيَ الخُطبتَينِ كِلتَيهِما .
لا مزيد من النتائج