نتائج البحث عن
«هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحلفهما»· 21 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ حضرَ يشهدُ على وصيَّتِه فأشهدَ رجلينِ من أَهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ فأتيا الأشعريَّ فأخبراهُ وقدِما بترِكتِه ووصيَّتِه فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لم يَكن بعدَ الَّذي كانَ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعدَ العصرِ واللَّهِ ما خانا ولا كذَبا فأمضى شَهادتَهما
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْه الوفاةُ بدقوقاءَ ولم يجدْ أحدًا من المسلمينَ يشهدُ على وصيِّتِهِ فأشهَدَ رجُلَينِ من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ وأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراه فقال هذا أمرٌ لم يكن في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعد العصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا وإنها لوصيَّةُ الرجلِ وتِركتُه فأمضى شهادتَهما
أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقاء هذه ، ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على وصيته ، فأشهد رجلين من أهل الكتاب ، فقدما الكوفة فأتيا أبًا موسى الأشعري فأخبراه ، وقدما بتركته ووصيته ، فقال الأشعري : هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأحلفهما بعد العصر ، بًالله ما خانا ولا كذبًا ، ولا بدلا ولا كتما ، ولا غيرا ، وإنها لوصية الرجل وتركته ، فأمضى شهادتهما
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ يشهدُهُ على وصيَّتِهِ فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ فقدما الكوفةَ فأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراهُ وقدما بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأحلفَهُما بعدَ العَصرِ باللَّهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ فأمضى شَهادتَهُما
أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقا هذه ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده فأشهد رجلين من أهل الكتاب فقدما الكوفة فأتيا الأشعري يعني أبا موسى فأخبراه وقدما بتركته ووصيته فقال الأشعري هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأحلفهما بعد العصر ما خانا ولا كذبا ولا بدلا ولا كتما ولا غيرا وإنها لوصية الرجل وتركته فأمضى شهادتهما
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ حضرَ يشهدُ على وصيَّتِه فأشهدَ رجلينِ من أَهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ فأتيا الأشعريَّ فأخبراهُ وقدِما بترِكتِه ووصيَّتِه فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لم يَكن بعدَ الَّذي كانَ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعدَ العصرِ واللَّهِ ما خانا ولا كذَبا فأمضى شَهادتَهما .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ حَضرَتْه الوَفاةُ بدَقوقا هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصيَّتِه، فأشهَدَ رَجُلَيْنِ مِن أهلِ الكِتابِ، فقَدِما الكُوفةَ، فأتَيا الأشعَريَّ، فأخبَرَاه، وقَدِما بتَرِكَتِه ووَصيَّتِه، فقال الأشعَريُّ: هذا أمْرٌ لم يَكُنْ بَعدَ الذي كان في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأحْلَفَهما بَعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كَذَبا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكَتُه. فأمضى شَهادَتَهما. .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بدَقُوقاءَ هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِن المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصيَّتِه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن [أهْلِ] الكِتابِ، فقَدِما الكوفةَ، فأَتَيا الأَشْعَرِيَّ فأَخبَراه، فقَدِما بتَرِكتِه ووَصيَّتِه، فقالَ الأَشْعَرِيُّ: هذا أمْرٌ لم يكنْ بَعْدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ باللهِ: ما خانا، ولا كَذَبا، ولا بَدَّلا، ولا كَتَما، ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكتُه، فأَمْضى شَهادتَهما. .
أنَّ رَجلًا مِنَ المُسلمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بِدَقُوقا هَذه، ولَم يَجِدْ أَحدًا منَ المُسلِمينَ يُشهِدُه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن أَهلِ الكِتابِ، فَقَدِما الكوفَةَ، فأَتَيا الأَشعريَّ، يَعني أبا موسى، فأَخبَراهُ، وقَدِما بِتَرِكتِه ووَصيَّتِه، فَقال الأَشعريُّ: هَذا أمرٌ لَم يَكُنْ بَعدَ الَّذي كان في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فأَحلَفَهما بَعد العَصرِ ما خانا ولا كَذَبا، ولا بدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجلِ وتَرِكتُه، فأَمضى شَهادتَهُما. .
حضرتُ رجلًا من المسلمينَ الوفاةُ بدَقوقا ولم يجد أحدًا من المسلمين ، فأشهد رجلُين من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ بتَرِكتِه ووصيَّتِه فأخبر الأشعريُّ فقال : هذا لم يكن بعد الذي كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأحلفَهما بعد العصرِ ما خانا ولا كذَبا ولا كتَما ولا بدَّلا وأمضى شهادتَهما .
أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقاء هذه ، ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على وصيته ، فأشهد رجلين من أهل الكتاب ، فقدما الكوفة فأتيا أبًا موسى الأشعري فأخبراه ، وقدما بتركته ووصيته ، فقال الأشعري : هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأحلفهما بعد العصر ، بًالله ما خانا ولا كذبًا ، ولا بدلا ولا كتما ، ولا غيرا ، وإنها لوصية الرجل وتركته ، فأمضى شهادتهما .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ يشهدُهُ على وصيَّتِهِ فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ فقدما الكوفةَ فأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراهُ وقدما بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأحلفَهُما بعدَ العَصرِ باللَّهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ فأمضى شَهادتَهُما .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بدَقوقاءَ هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِن المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصِيَّتِه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهْلِ الكِتابِ، فقَدِما الكوفةَ، فأَتَيا الأَشعَريَّ -يَعْني: أبا موسى- فأَخْبَراه، وقَدِما بتَرِكتِه ووَصِيَّتِه، قالَ الأَشْعَريُّ: هذا أمْرٌ لم يكنْ بَعْدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ ما خانا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وأنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكتُه، فأَمْضى شَهادتَهما. .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْه الوفاةُ بدقوقاءَ ولم يجدْ أحدًا من المسلمينَ يشهدُ على وصيِّتِهِ فأشهَدَ رجُلَينِ من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ وأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراه فقال هذا أمرٌ لم يكن في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعد العصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا وإنها لوصيَّةُ الرجلِ وتِركتُه فأمضى شهادتَهما .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما .
بُعِثتُ بأربعٍ لاَ يطوفنَ بالبيتِ عريانٌ ، ومن كانَ بينَهُ وبينَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم عَهدٌ فَهوَ إلي مدَّتِهِ ومن لم يَكن لَهُ عَهدٌ فأجلُهُ أربعةُ أشْهرٍ ، ولاَ يدخلُ الجنَّةَ إلاَّ نفسٌ مؤمنةٌ ولاَ يجتمعُ المشرِكونَ والمسلمونَ بعدَ عامِهم هذا .
عَن قَيسٍ، قال: قُلتُ لعَمَّارٍ: أرَأيتُم صَنيعَكُم هذا الذي صَنَعتُم فيما كان مِن أمرِ عَليٍّ رَأيًا رَأيتُموه، أم شَيئًا عَهِدَ إلَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لم يَعهَدْ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ كافَّةً، ولَكِنَّ حُذَيفةَ أخبَرَني، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في أصحابي اثنا عَشَرَ مُنافِقًا، منهم ثَمانيةٌ لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياطِ. .
سأَلْنا عليًّا: بأيِّ شيءٍ بُعِثْتَ في الحَجَّةِ؟ قال: بُعِثْتُ بأربَعٍ: لا يدخُلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمِنةٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُرْيانٌ، ولا يجتمِعُ مسلِمٌ وكافرٌ في المسجدِ الحرامِ بعد عامِهِ هذا، ومَن كان بينه وبين النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - عَهْدٌ، فعهدُهُ إلى مُدَّتِهِ، ومَن لم يكُنْ له عهدٌ، فأجَلُهُ إلى أربَعِ أشهُرٍ. .
عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالَ: سَأَلْنَا عليًّا رَضيَ اللهُ عنه بأيِّ شَيءٍ بُعِثتَ في الحَجَّةِ؟ قالَ: "بُعِثْتُ بأربَعٍ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُرْيانٌ، ولا يَجتمِعُ مُؤمِنٌ وكافِرٌ في المَسجِدِ الحَرامِ بعدَ عامِهم هذا، ومَن كانَ بيْنَه وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدٌ فعَهدُه إلى مُدَّتِه، ومَن لم يكُنْ له عَهدٌ فأجَلُه أرْبَعةُ أشهُرٍ. .
لا مزيد من النتائج