نتائج البحث عن
«هذا أوان ذهاب العلم " قال شعبة - أو قال : " أوان انقطاع العلم - قالوا : كيفه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«هذا أَوانُ ذَهابِ العِلْمِ». قالَ شُعْبَة -أوْ قالَ: «أَوانُ انقِطاعِ العِلْمِ»- قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟». .
«هذا أوانُ ذَهابِ العِلمِ» -قال شُعبةُ: أو قال «هذا أوانُ انقِطاعِ العِلمِ»- فقُلتُ: وكَيفَ وفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُه أبناءَنا، ويُعَلِّمُه أبناؤُنا أبناءَهم؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ ابنَ لَبيدٍ، ما كُنتُ أحسَبُكَ إلَّا مِن أعقَلِ أهلِ المَدينةِ! أليس اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللهِ تَعالى؟» -قال شُعبةُ: أو قال: «أليس اليَهودُ والنَّصارى فيهمُ التَّوراةُ والإنجيلُ-، ثُمَّ لم يَنتَفِعوا مِنه بشَيءٍ؟» أو قال: «أليس اليَهودُ والنَّصارى، أو أهلُ الكِتابِ» -شُعبةُ يَقولُ: ذلك- فيهم كِتابُ اللهِ. .
وذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، فقالَ: وذلك عنْدَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ. .
هذا أوانُ انقطاعِ العِلمِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ يذهَبُ العلم وقد أُثْبِتَ ووعَتهُ القلوبُ [قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟».] .
هذا أوانُ يُرفعُ العِلمُ. .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا ، قال : " وذاك عند أوانِ ذَهابِ العلمِ " ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف يَذهبُ العلمُ ، ونحن نقرأُ القرآنَ ، ونُقرِئُه أبناءَنا ، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم ؟ قال : " ثَكِلَتْكَ أُمُّك ابنَ أمِّ لَبيدٍ ، أو ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرؤون التوراةَ والإنجيلَ ، لا ينتفِعون منها بشيء ؟ ! " .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [هذا أوان يرفع العلم]. .
«وذاكَ عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ» قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونَحنُ نَقرَأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يَومِ القيامةِ؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إن كُنتُ لَأُراكَ مِن أفقَهِ رَجُلٍ بالمَدينةِ! أوَليس هذه اليَهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، فلا يَنتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشَيءٍ؟». .
ما زلتُ أجدُ من الأَكلةِ الَّتي أكَلتُ بخيبرَ عِدادًا حتَّى كان هذا أوانُ انقطاعُ أَبهَري .
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم شيئًا قال : ذاك عند أوانِ ذهابِ العلمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ : كيف يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ونقرِئهُ أبناءَنا ويقرِئهُ أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثَكِلتكَ أمكَ يا زيادُ : إن كنتُ لأراكَ من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ أوَليس هذه اليهودُ والنصارَى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ لا يعملونَ بشيءٍ منهما .
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا ، فقالَ : ذاكَ عندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ يَذهبُ العلمُ ، ونحنُ نَقرأُ القرآنَ ، ونقرئُهُ أبناءَنا ، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهُم إلى يومِ القيامةِ ؟ قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ زيادُ إن كُنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوليسَ هذِهِ اليَهودُ ، والنَّصارَى ، يقرءونَ التَّوراةَ ، والإنجيلَ لا يعمَلونَ بشيءٍ مِمَّا فيهِما .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيئًا فقال: وذاك عند أوانِ ذَهابِ العِلمِ. قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونحن نقرأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامة؟ قال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إنْ كنتُ لأراكَ مِن أَفقهِ رجلٍ بالمدينةِ! أوليس هذه اليهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ لا ينتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشيءٍ؟! .
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، وذاك عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلْمِ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ يذهَبُ العِلمُ، ونحنُ نقرَأُ القُرآنَ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا ونساءَنا، ويُقرِئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ؟ قال: ثكِلتْكَ أُمُّكَ ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إنْ كُنْتُ أُراكَ مِن أفقَهِ رجُلٍ بالمدينةِ، أوليْسَ هذه اليهودُ والنَّصارى يَقرؤُونَ التَّوراةَ والإنْجيلَ، لا يفقَهونَ ممَّا فيهما شيئًا. .
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فقالَ : وذاكَ عندَ أَوان ذَهابِ العلمِ . قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، وَكَيفَ يَذهبُ العِلمُ ونحنُ نَقرأُ القرآنَ ونُقرئُهُ أبناءَنا ، وأَبناؤُنا يُقرئونَهِ أبناءَهُم إلى يومِ القيامةِ ؟ قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ ، إن كُنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رجُلٍ بالمدينةِ ، أو ليسَ هذِهِ اليَهودُ والنَّصارى يقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ ولا ينتَفِعونَ ممَّا فيهما بشيءٍ ؟ ! .
ذكرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئًا فقال : وذاكَ عندَ أوانِ ذهابِ العلمِ . قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ وكيفَ يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا ، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثكلتْكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ ، إنْ كنتُ لأراكَ مِنْ أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوَ ليسَ هذهِ اليهودُ والنصارى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ ، لا ينتفعونَ ممَّا فِيها بشيءٍ ؟ .
لا مزيد من النتائج