نتائج البحث عن
«هذا ما أقر به ربيع بن خثيم على نفسه ، وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا ، وجازيا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ رَبيعِ بنِ خُثَيمٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا يسمَعُ اللهُ مِن مُسَمِّعٍ، ولا مُراءٍ، ولا لاهٍ، ولا لاعِبٍ. .
دخلَ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ جَماعةٌ منَ اليَهودِ ، فقالَ لَهُم : إنِّي لأعلَمُ - واللَّهِ - إنَّكم لتعلمونِ أنِّي رسولُ اللَّهِ . فقالوا : ما نَعلمُ ذلِكَ . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا .
ما من عبدٍ يُسلِّمُ عليَّ عند قبري إلَّا وُكِّل بها ملَكٌ يُبلِّغُني ، وكُفِي أمرَ آخرتِه ودنياه ، وكنتُ له شهيدًا وشفيعًا يومَ القيامةِ . وفي روايةٍ : من صلَّى عليَّ عند قبري وكَّل اللهُ بها ملَكًا يُبلِّغُني ، وكُفِي أمرَ دنياه وآخرتِه ، وكنتُ له شهيدًا وشفيعًا .
مَن صلَّى عليَّ عندَ قبري وكَّلَ اللهُ بهِ ملَكًا يُبلِّغُني وكُفيَ أمرَ دنْياهُ وآخرتِه وَكنتُ لَه يومَ القيامةِ شَهيدًا أو شفيعًا .
من صلَّى عليَّ عند قبري سمِعتُه ، ومن صلَّى عليَّ نائيًا وكَّل اللهُ به ملَكًا يبلِّغُني ، وكُفي أمرَ دنياه وآخرتِه ، وكنتُ له يومَ القيامةِ شهيدًا أو شفيعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ. .
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه وأمره أن يتعاهدوه ويتعاهد به أهله كل يوم. قال: حين يصبح لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان وما لم تشأ لا يكون، لا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعن فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين، أسألك اللهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقاً إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكسب خطيئة أو ذنباً لا تغفره، اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهد وكفى بالله شهيداً أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلي وهن وعورة وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنبي كله إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشَ الأمراءِ قال : ( عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإنْ أُصيب زيدٌ فجَعفرٌ فإنْ أُصيب جَعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ) فوثَب جَعفرٌ فقال : بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما كُنْتُ أرغَبُ أنْ تستعمِلَ علَيَّ زيدًا فقال : ( امضِ فإنَّك لا تدري في أيِّ ذلك خيرٌ ) فانطلَقوا فلبِثوا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِد المِنبَرَ وأمَر أنْ يُنادَى : الصَّلاةَ جامعةً فقال : ( ألَا أُخبِرُكم عن جيشِكم هذا الغازي انطلَقوا فلَقُوا العدوَّ فأُصيب زيدٌ شهيدًا استغفِروا له ) فاستغفَر له النَّاسُ ( ثمَّ أخَذ اللِّواءَ جَعفرُ بنُ أبي طالبٍ فشَدَّ على القومِ حتَّى قُتِل شهيدًا استغفِروا له ثمَّ أخَذ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فثبتَتْ قدماه حتَّى قُتِل شهيدًا استغفِروا له ثمَّ أخَذ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولَمْ يكُنْ مِن الأمراءِ هو أمَّر نفسَه ) ثمَّ رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَبْعَيْهِ ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ هو سيفٌ مِن سيوفِك انتصِرْ به ) فمِن يومِئذٍ سُمِّي خالدُ بنُ الوليدِ : سيفَ اللهِ .
ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهمُ انطَلَقوا حتى لَقوا العَدُوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، فاستَغفَرَ له الناسُ، ثم أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيْهِ حتى أُصيبَ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ولم يَكنْ مِنَ الأُمراءِ، هو أمَّرَ نَفْسَه، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيْه وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَ زَيدَ بنَ ثابتٍ، وأمَرَه أنْ يَتَعاهَدَ به أهْلَه في كلِّ صباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخيرُ في يَدَيْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ من قولٍ، أو حلَفْتُ من حَلفٍ، أو نَذَرْتُ من نَذرٍ، فمَشيئتُكَ بينَ يَدَيْ ذلك كلِّه، ما شئْتَ كان، وما لم تَشأْ لم يكُنْ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيْتَ من صلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتَ من لَعنةٍ فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلِمًا، وألْحِقْني بالصالِحينَ، اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشهادةِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ، وأشهَدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ، ولقاءَكَ حقٌّ، والساعةَ حقٌّ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَوْرةٍ، وذَنبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذُنوبي كلَّها، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الرحيمُ. .
مَنْ صلَّى علَيَّ عند قبري وَكلَ اللهُ ملَكًا يُبلغُني ، وكُفيَ أمرَ دنياهُ وآخرتَهُ ، وكنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ .
مَن صَلَّى علَيَّ عِندَ قَبري سمِعتُه، ومَن صَلَّى علَيَّ نائيًا وَكَّلَ اللهُ بها مَلَكًا يُبَلِّغُني، وكُفِيَ أمْرَ دُنياه وآخِرتِه، وكنتُ له شَهيدًا وشَفيعًا. .
من صلى عليّ عند قبري سمعتُه, ومن صلى علي نائيًا وكل اللهُ بها ملكًَا يبلغني, وكُفِي أمرَ دنياه وآخرتِه, وكنت له شهيدًا أو شفيعًا . .
من صلَّى عليَّ عند قبري سمعتُه ومن صلَّى عليَّ نائيًا وَكلَ اللهُ بها ملَكًا يبلغُني وكُفِيَ أمرَ دنياهُ وآخرتهُ وكنتُ له شهيدًا أو شفيعًا .
لا مزيد من النتائج