نتائج البحث عن
«هذا مقام أخيك تميم الداري ، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح ، أو كرب أن يصبح يقرأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَسروقٍ ، قالَ: قالَ لي رجلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ: هذا مَقامُ أخيكَ تميمٍ الدَّاريِّ ، لقد رأيتُهُ قامَ ليلةً ذات حتَّى - أصبحَ أو كادَ أن يُصْبِحَ - ، يقرأُ آيةً ، يركعُ بِها ويسجدُ ، ويَبكي أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ الآيةَ .
عن مسروقٍ قالَ : قال لي رجلٌ من أهلِ مكةَ : هذا مقامُ أخيكَ تميم الداريّ رضي الله عنهُ ، لقد رأيتهُ باتَ ليلةً حتى أصبحَ أو قربَ أن يصبحَ يتْلو آيةً ويركعُ ويسجدُ ويبكِي { أَمْ حَسِبَ الّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمُ كَالّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ } إلى قوله : { وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ } .
هذا مَقامُ أخيكَ تَميمٍ الدَّاريِّ، صلَّى لَيلةً حتى أصبَحَ، أو كاد، يَقرَأُ آيةً يُردِّدُها، ويَبكي: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الجاثية: 21]. .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ جلوسًا إذ جاء تميمٌ الداريُّ . فذكر حديثَ الجساسةِ بطولِه .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي موسَى ذاتَ ليلةٍ وهو يقرأُ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ أو الأشعريَّ أُعْطِيَ مزمارًا من مزاميرِ داودَ فلمَّا أصبحَ ذكروا ذلكَ لهُ فقال لو كنتَ أعلَمْتَنِي لحَبَّرتُ ذلكَ تحبيرًا .
«أنَّ أبا موسى قام ذاتَ ليلةٍ يقرَأُ، فقام أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقراءتِه، فلمَّا أصبح أُخبِرَ بذلك، فقال: لو شَعَرْتُ لشَوَّقتُكنَّ تشويقًا، ولحَبَّرْتُكنَّ تَحبيرًا!». .
إنَّ أبا موسى كانَ يقرأُ ذاتَ ليلَةٍ ، فجعلَ أزواجُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستمِعنَ لقراءتِهِ ، فلمَّا أصبَحَ أُخبِرَ بذلِكَ ، فقالَ : لو علِمتُ لحبَّرتُهُ تَحبيرًا ، ولشوَّقتُكُنَّ تشويقًا .
«أنَّ أبا موسى رَضِيَ اللهُ عنه كان يقرَأُ ذاتَ ليلةٍ، فمشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمَعُ، فلمَّا أصبَحَ قيل له، قال: لو عَلِمْتُ لحَبَّرْتُ لك تحبيرًا، ولشَوَّقْتُ لك تشويقًا!». .
حَديثُ الجَسَّاسةِ [يَعني حَديثَ: عن عليٍّ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ جُلوسًا إذ جاءَ تَميمٌ الدَّاريُّ، فحَدَّثَ بحَديثِ الجَسَّاسةِ] .
لَيبْلُغَنَّ هذا الأمرُ مَبْلَغَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ولا يَترُكُ اللهُ بَيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدْخَلَه هذا الدِّينَ بعِزِّ عَزيزٍ، أو بذُلِّ ذَليلٍ؛ يُعِزُّ بعِزِّ اللهِ في الإسلامِ، ويُذِلُّ به في الكُفرِ. وكان تَميمٌ الدَّاريُّ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: قدْ عرَفْتُ ذلكَ في أهلِ بَيْتي؛ لَقدْ أصاب مَن أسْلَمَ منهم الخيرُ والشَّرفُ والعِزُّ، ولَقدْ أصابَ مَن كان كافرًا الذُّلُّ والصَّغارُ والجِزيةُ. .
ليبلغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ ولا يتركُ اللهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله اللهُ هذا الدينَ بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليلٍ عزًّا يعزُّ اللهُ به الإسلامَ وأهلَه وذلًّا يذلُّ اللهُ به الكفرَ , وكان تميمٌ الداريُّ يقولُ عرفت ذلك في أهلِ بيتِي لقد أصاب مَن أسلمَ منهم الخيرَ والشرفَ والعزَّ ولقد أصاب مَن كان منهم كافرًا الذلَّ والصغَارَ والجزيةَ .
لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ والنَّهارُ، ولا يَترُكُ اللهُ بَيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أَدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عَزيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ؛ عِزًّا يُعِزُّ اللهُ به الإسلامَ، وذُلًّا يُذِلُّ اللهُ به الكُفرَ. وكان تَميمٌ الدَّاريُّ يقولُ: قد عرَفْتُ ذلك في أهْلِ بَيْتي؛ لقد أَصاب مَن أَسلَمَ مِنهمُ الخَيرُ والشَّرفُ والعِزُّ، ولقد أَصاب مَن كان منهم كافِرًا الذُّلُّ والصَّغارُ والجِزْيةُ. .
عن عبد الله بن عونٍ حدثني رجلٌ من أهلِ الكوفةِ قال : صلى عبد اللهِ بن مسعودٍ ليلة ، فذكروا ذلكَ ، فقال بعضهُم : هذا مقامُ صاحبِكُم باتَ هذهِ الليلةَ يرددُ هذهِ الآيةِ حتى أصبحَ ، قال ابن عَوْنٍ : بلغَنِي أنها { رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } .
أَخبَرَني تَميمٌ الدَّاريُّ، أو أُخبِرْتُ أنَّ تَميمًا الدَّاريَّ ركَعَ رَكعتَينِ [بعدَ نَهْيِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاه عُمَرُ فضرَبه بالدِّرَّةِ فأشار إليه تَميمٌ أنِ اجلِسْ وهو في صلاتِه فجلَس عُمَرُ حتَّى فرَغ تَميمٌ فقال لِعُمَرَ لِمَ ضرَبْتَني قال لأنَّكَ ركَعْتَ هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ وقد نهَيْتُ عنهما قال فإنِّي قد صلَّيْتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ إنِّي ليس بي إيَّاكم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أنْ يأتيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ ما بَيْنَ العصرِ إلى المغرِبِ حتَّى يمُرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقولونَ قد رأَيْنا فُلانًا وفُلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ] .
أنَّهُ كانَ لَهُ جُرنٌ من تمرٍ ، فَكانَ ينقُصُ ، فحرسَهُ ذاتَ ليلةٍ ، فإذا هوَ بدابَّةٍ شبهِ الغلامِ المحتلِمِ ، فسلَّمَ عليهِ ، فردَّ عليهِ السَّلامَ ، فقالَ : ما أنتَ ، جنِّيٌّ أم إنسيٌّ ؟ قالَ : جنِّيٌّ . قالَ : فَناولني يدَكَ . فَناولَهُ يدَهُ ، فإذا يدُهُ يدُ كَلبٍ ، وشعرُهُ شعرُ كلبٍ ، قالَ : هذا خَلقُ الجنِّ ، قالَ : قد علِمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم رجلٌ أشدُّ منِّي ، قالَ : فما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : بلغَنا أنَّكَ تحبُّ الصَّدقةَ ، فجِئنا نُصيبُ من طعامِكَ . قالَ : فما يُنجينا منكُم ؟ قالَ : هذِهِ الآيةُ الَّتي في سورةِ البقرةِ : اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مَن قالَها حينَ يُمسي أُجيرَ منَّا حتَّى يُصْبِحَ ، ومَن قالَها حينَ يصبِحُ أُجيرَ منَّا حتَّى يُمْسيَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ : صَدقَ الخبيثُ .
لا مزيد من النتائج