نتائج البحث عن
«هلم يا كعب ، أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ! قال : قلت : أمن عند الله أم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم أتخلَّفْ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غَزاها حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ إلَّا بدرًا، ولم يعاتبِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدًا تخلَّفَ عن بدرٍ، إنَّما خرجَ يُريدُ العيرَ فخَرجت قُرَيْشٌ مُغيثينَ لعيرِهِم فالتقوا عَن غيرِ موعدٍ كما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، ولعَمري إنَّ أشرفَ مشاهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في النَّاسِ لبَدرٌ، وما أحبُّ أنِّي كنتُ شَهِدْتُها، مَكانَ بيعتي ليلةَ العقبةِ حيثُ تواثَقنا على الإسلامِ، ثمَّ لم أتخلَّف بعدُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ، وَهيَ آخرُ غزوةٍ غزاها، وآذنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فإذا هوَ جالسٌ في المسجدِ وحولَهُ المسملون وَهوَ يستَنيرُ كاستنارةِ القمرِ، وَكانَ إذا سُرَّ بالأمرِ استَنارَ، فَجِئْتُ فجلَستُ بينَ يديهِ فقالَ: أبشر يا كعبُ بنَ مالِكٍ بخيرِ يومٍ أتى عليكَ منذُ ولَدتكَ أمُّك، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أمِن عندِ اللَّهِ أم من عندِكَ؟ فقالَ: بل مِن عندِ اللَّه ثمَّ تلا هؤلاءِ الآياتِ: لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ قالَ: وفينا أُنْزِلَت أيضًا: اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، إنَّ مِن تَوبتي أن لا أحدِّثَ إلَّا صِدقًا، وأن أنخلِعَ من مالي كلِّهِ صدقةً إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمسِكْ علَيكَ بَعضَ مالِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، فقلتُ: فإنِّي أمسِكُ سَهْميَ الَّذي بخيبرَ، قالَ: فما أنعمَ اللَّهُ عليَّ نِعمةً بعدَ الإسلامِ أعظمَ في نَفسي مِن صِدقي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ صدقتُهُ أَنا وصاحبايَ، ولا نَكونُ كذَبنا فَهَلَكْنا كما هلَكوا، وإنِّي لأَرجو أن لا يَكونَ اللَّهُ أبلَى أحدًا في الصِّدقِ مثلَ الَّذي أبلاني ما تعمَّدتُ لِكَذِبةٍ بعدُ، وإنِّي لأرجو أن يحفَظَني اللَّهُ فيما بقيَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دخل على ذي النُّخامةِ وهو مَوْعوكٌ فقال : منذ كم ؟ قال : منذ سبعٍ ، قال : اختَرْ إن شئتَ دعوتُ اللهَ لك أن يُعافيَك وإن شئتَ صبرتَ ثلاثًا فتخرُجُ منها كيومِ ولدتك أمُّك ، قال : بل أصبِرُ يا رسولَ اللهِ .
ما دَخل جَوْفي ما يَدخُلُ جَوفَ ذاتِ كَبِدٍ مُنذُ ثلاثٍ، قال: فذَهَبْتُ فإذا يَهوديٌّ يَسقي إِبلًا له، فسَقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بِتمرَةٍ، فجَمَعْتُ تَمرًا؟ فأَتيتُ بهِ النَّبيَّ فَقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأَخبَرْتُه، فَقال النَّبيُّ: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بِأبي أنتَ! نَعَمْ، قال: إنَّ الفَقرَ أَسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السَّيلِ إلى مَعادِنِه، وإنَّه سيُصيبُك بَلاءٌ، فأَعِدَّ له تِجْفافًا، قال: فَفقَده النَّبيُّ فقال: ما فَعَل كَعبٌ؟ قالوا: مَريضٌ، فخَرَج يَمْشي حتَّى دَخَل عليه، فَقال لَه: أَبشِرْ يا كَعبُ، فقالَتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كعبُ؟ فقال النَّبيُّ: مَنْ هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قُلتُ: هى أُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما يُدريكِ يا أُمَّ كعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا يَنفَعُه، ومَنَع ما لا يُغنيهِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُه متغيِّرًا فقلتُ : بأبي أنت ، ما لي أراك مُتغيِّرًا ؟ قال : ما دخل جوفي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذ ثلاثٍ . قال : فذهبتُ فإذا يهوديٍّ يسوقُ إبلًا له ، فسقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ ، فجمعتُ تمرًا ، فأتيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من أين لك يا كعبُ ؟ فأخبرتُه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتحبُّني يا كعبُ ؟ . قلتُ : بأبي أنت نعم . قال : إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه ، وإنُّه سيُصيبُك بلاءً ، فأعدَّ له تَجفافًا . قال ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل كعبٌ ؟ . قالوا : مريضٌ ، فخرج يمشي حتَّى دخل عليه ، فقال له : أبشِرْ يا كعبُ . فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ . قلتُ : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ . قال : ما يُدريك يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفعُه ، ومنع ما لا يُغنيه .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأَيْتُه متغيِّرًا فقُلْتُ بأبي أنتَ ما لي أراكَ متغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كَبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يَسْقي إبلًا له فسقَيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال من أين لك يا كعبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كعبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه وإنَّه سيُصِيبُك بلاءٌ فأَعِدَّ له تِجْفافًا قال ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كعبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال أبشِرْ يا كعبُ فقالت أمُّه هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ قُلْتُ هي أمِّي يا رسولَ اللهِ قال وما يُدْرِيكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفَعُه ومنَع ما لا يُغْنِيه .
عن كَعبِ بنِ عُجرةَ قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيتُه مُتغيِّرًا، فقُلتُ: بأبي أنتَ! ما لي أراكَ مُتغيِّرًا؟ قال: ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ، قال: فذهَبتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيتُ له، على كلِّ دَلوٍ بتمرةٍ، فجمَعتُ تمرًا، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأخبَرتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ! نَعَم، قال: إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه، وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجفافًا، قال: ففقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال ما فعَل كَعبٌ؟ قالوا: مريضٌ، فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه، فقال له: أبشِرْ يا كَعبُ، فقالت أُمُّه: هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعبُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ؟! قلتُ: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا ينفَعُه، أو منَع ما لا يُغنيه .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فرأَيْتُه مُتغيِّرًا قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي ما لي أراكَ مُتغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيْتُ له، على كلِّ دَلْوٍ تمرةٌ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مِن أينَ لكَ يا كَعْبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كَعْبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجْفافًا قال فقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كَعْبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال له أبشِرْ يا كَعْبُ فقالت أُمُّه هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ قال هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ قال ما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ لعلَّ كَعْبًا قال ما لا ينفَعُه أو منَع ما لا يُغنيه .
أبشِرْ يا كعبُ ! فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ! فقال : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ ؟ ! قال : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ ! فقال : وما يُدريك يا أمَّ كعبٍ ؟ ! لعلَّ كعبًا قال ما لا يُعنيه ، أو منع ما لا يُغنيه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليه وهو مَريضٌ فقال: أبشِرْ يا كَعْبُ، فقالتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ. فقال: مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قال: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ. قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ، لعلَّ كَعْبًا قال ما لا يَعنِيه، أو منَعَ ما لا يُغنِيهِ. .
عن أبي موسى، قال: اختَلَفَ في ذلك رَهطٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فقال الأنصاريُّونَ: لا يَجِبُ الغُسلُ إلَّا مِنَ الدَّفقِ أو مِنَ الماءِ. وقال المُهاجِرونَ: بَل إذا خالَطَ فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: قال أبو موسى: فأنا أشفيكُم مِن ذلك، فقُمتُ فاستَأذَنتُ على عائِشةَ فأُذِنَ لي، فقُلتُ لَها: يا أُمَّاه، أو يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي أُريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أستَحييكِ، فقالت: لا تَستَحيي أن تَسألَني عَمَّا كُنتَ سائِلًا عنه أُمَّك التي ولَدَتك، فإنَّما أنا أُمُّك، قُلتُ: فما يوجِبُ الغُسلَ؟ قالت على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بينَ شُعَبِها الأربَعِ ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ. .
بعَثني رسولُ اللهِ فقال: انطلِقْ حتَّى تأتيَ أبا بَكرٍ فتجِدَه في دارِه جالسًا مُحتَبِيًا فقُلْ له إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ ثمَّ انطلِقْ حتَّى تأتيَ الثَّنيَّةَ فتلقى عُمَرَ فيها على حِمارٍ تلُوحُ صَلعتُه فقُلْ له إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ ثمَّ انطلِقْ حتَّى تأتيَ السُّوقَ فتَلْقى عُثْمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ فقُلْ له إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فانطلَقْتُ فأتَيْتُ أبا بكرٍ فوجَدْتُه في بيتِه جالسًا مُحتَبِيًا كما قال رسولُ اللهِ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ قال وأينَ رسولُ اللهِ قُلْتُ في مكانِ كذا وكذا فقام إليه ثمَّ أتَيْتُ الثَّنيَّةَ فإذا فيها عُمَرُ على حمارٍ تلُوحُ صَلعتُه كما قال رسولُ اللهِ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ قال وأينَ رسولُ اللهِ فقُلْتُ في مكانِ كذا وكذا فانطلَق إليه ثمَّ انطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ السُّوقَ فلقِيتُ عُثْمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ كما قال رسولُ اللهِ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فقال وأينَ رسولُ اللهِ قُلْتُ في مكانِ كذا وكذا فأخَذ بيدي فجِئْنا جميعًا حتَّى أتَيْنا رسولَ اللهِ فقال له عُثْمانُ يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا أتاني فقال إنَّ رسولَ اللهِ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فأيُّ بلاءٍ يُصيبُني يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما تعنَّيْتُ ولا تمنَّيْتُ ولا مسَسْتُ ذكَري بيميني منذُ بايَعْتُكَ فقال هو ذاكَ .
وأما وُقُوفُكَ بعرفاتٍ: فإنَّ اللهَ تعالى يطلعُ على أهلِ عرفاتٍ فيقولُ: عبادي جاءوني شعثًا غبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ فيباهي بهم الملائكةَ فلو كان عليك من الذنوبِ مثلُ رملِ عالجٍ ونجومِ السماءِ وقطرِ البحرِ والمطرِ – غفر اللهُ لك. وأما رميُكَ الجمارَ: فإنه مدخورٌ لك عند ربِّك أحوجُ ما تكونُ إليه. وأما حلقُكَ رأسَك:َ فإنَّ لك بكلِّ شعرةٍ تقعُ منك نورًا يومَ القيامةِ. وأما طوافُكَ بالبيتِ: فإنَّك تصدُرُ وأنت من ذنوبِك كهيئةِ يومِ ولدتكَ أمُّكَ .
وأما وقوفُقك بعرفاتٍ ؛ فإنَّ اللهَ تعالى يطَّلِع على أهلِ عرفاتٍ فيقولُ : عبادي أَتوني شُعْثًا غُبْرًا ، أتوني من كلِّ فجٍّ عميقٍ ، فيباهي بهم الملائكةَ ، فلو كان عليك من الذُّنوبِ مثلُ رملِ عالجٍ ، ونجومِ السماءِ ، وقطرِ البحرِ والمطرِ ؛ غفر اللهُ لك . وأما رميُك الجمارَ ، فإنه مَدخورٌ لك عند ربِّك أحوجُ ما تكون إليه . وأما حلقُك رأسَك ؛ فإنَّ لك بكل شعرةٍ تقع منك نورًا يومَ القيامةِ . وأما طوافُك بالبيتِ ؛ فإنك تصدرُ وأنت من ذنوبِك كهيئةِ يومِ ولَدتْكَ أُمُّكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَ كَعبًا فسألَ عنهُ فقالوا : مريضٌ فخرجَ يمشي حتَّى أتاهُ فلمَّا دخلَ عليهِ قالَ : أبشِرْ يا كعبُ فقالَت أمُّهُ : هَنيئًا لَكَ الجنَّةُ يا كعبُ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذِهِ المتألِّيةُ على اللَّهِ ؟ قالَ : هيَ أمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : وما يُدريكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قالَ ما لا يعنيهِ أو منعَ ما لا يُغنيهِ . .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : انطلِقْ حتَّى تأتيَ أبا بَكْرٍ فتجدَهُ في دارِهِ جالسًا محتبيًا فقُل: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ أبشِر بالجنَّةِ ، ثمَّ انطلَقَ حتَّى تأتيَ الثَّنيَّةَ ، فتلقَّى عمرَ راكبًا على حمارٍ تلوحُ صَلعتُهُ فقلِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِر بالجنَّةِ ، ثمَّ انصرِف حتَّى تأتيَ عثمانَ فتجدَهُ في السُّوقِ يبيعُ ويبتاعُ فقل: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ أبشِر بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ ، قالَ: فانطلقتُ حتَّى أتيتُ أبا بَكْرٍ فوجدتُهُ في دارِهِ جالسًا مُحتبيًا كما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: أبشِرْ بالجنَّةَ قالَ: فأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: قلتُ: في مَكانِ كذا وَكَذا ، قالَ: فَقامَ فانطلقَ إليهِ قالَ: ثمَّ أتيتُ الثَّنيَّةَ فإذا عمرُ راكبٌ على جملِهِ تلوحُ صَلعتُهُ كما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ: أبشِرْ بالجنَّةِ ، قالَ فأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: فقُلتُ: في مَكانِ كذا وَكَذا ، قالَ: فانطلقَ إليهِ. قالَ: ثمَّ انطلَقتُ إلى السُّوقِ فأجدُ عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ كما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ: أبشِر بالجنَّةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ. قالَ: فأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: قلتُ: في مَكانِ كذا وَكَذا ، قالَ: فأخذَ بيدي وأقبَلنا جميعًا حتَّى أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّ زيدًا أتاني ، فقالَ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ، ويقولُ: أبشِرْ بالجنَّةَ بعدَ بلاءٍ شديدٍ ، وأيُّ بلاءٍ يصيبُني يا رسولَ اللَّهِ ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما تغنَّيتُ ، ولا تمنَّيتُ ، ولا مَسستُ ذَكَري بيَميني منذُ بايعتُكَ ، فأيُّ بلاءٍ يصيبُني ؟ فقالَ: هوَ ذاكَ .
لا مزيد من النتائج