نتائج البحث عن
«هل استعملكما على شيء من هذه الصدقة ؟ قالا : لا، بل صنع بنا خيرا من ذلك أنكحنا،»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ .
جاءت فتاةٌ إلى عائشةَ فقالت إن أبِي زوجنِي ابن أخيهِ ليرفعَ من خسيستِهِ وإني كرهْتُ ذلكَ قالت اقعدِي حتى يَجِيء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاذكرِي ذلكَ لهُ فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ له فأرسلَ إلى أبِيهَا فجاء أبوها وجعلَ الأمرَ إليها فلما رأت أن الأمرَ جعلَ إليها قالتْ إني قد أَجزتُ ما صنعَ أبي إني إنّما أردتُ أن أَعلمَ هل للنساءِ من الأمرِ شيءٌ أم لا قال ابن الجُنَيدِ فقالت يا رسولَ اللهِ قد أجَزْتُ ما صنعَ أبي ولكني أردتُ أن أَعلمَ للنّساءِ من الأمرِ شيء أم لا .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ فقالت: لا، إلَّا شيءٌ بَعَثَت به إلينا نُسَيبةُ مِنَ الشَّاةِ التي بَعَثَت بها مِنَ الصَّدَقةِ، فقال: إنَّها قد بَلَغَت مَحِلَّها. .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عائشةَ فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ؟ قالَت: لا إلَّا شيءٌ بعثَت بِهِ إلينا نُسَيْبةُ منَ الشَّاةِ الَّتي بُعِثَت إليها منَ الصَّدقةِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّها قد بلغَت مَحلَّها .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، عنِ ابنَيْ بُسْرٍ السُّلَميَّيْنِ، قال: دخَلْتُ عليهما، فقُلْتُ: رحِمَكما اللهُ، الرَّجلُ منَّا يَركَبُ دابَّتَه فيَضرِبُها بالسوْطِ، ويَكفَحُها باللِّجامِ، هل سمِعْتُما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قالَا: لا، ما سمِعْنا منه في ذلك شيئًا، فإذا امرأةٌ قد نادَتْ من جَوفِ البيتِ: أيُّها السائلُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام: 38] فقالَا: هذه أُختُنا، وهي أكبَرُ منَّا، وقد أدرَكَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالت : هل لك في امرأةٍ لا أَيِّمٌ ، ولا ذاتُ زوجٍ ؟ فقال : وأين زوجكِ ؟ قال : فجاء شيخٌ قد اجتنحَ ، فقال : ما تقولُ هذهِ ؟ فقال : صدقتْ ، ولكن سلْها هل تَنْعَمُ في مطعمٍ أو ملبسٍ ؟ فسألها : فقالت : لا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ قالت : لا ، قال : ولا من السحرِ ؟ قال : ولا من السحرِ ، قال عليٌّ : هلكتَ وأهلكتَ ، فقالت المرأةُ : فَرِّقْ بيني وبينَهُ ، فقال عليٌّ : بلِ اصبري ، فإنَّ اللهَ تعالى لو أرادَ ولو شاء أن يبتليكِ بأشدِّ من هذا فعلَ .
يَمكُثُ [أَبَوَا] الدَّجَّالِ ثلاثينَ عامًّا لا يُولَدُ لهُما، ثمَّ يُولَدُ لهُما غُلامٌ أعْورُ، أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نفْعًا، ونعَتَ أباهُ وأُمَّه. قال: فسمِعْنا بمَولودٍ وُلِدَ في اليَهودِ، فذهَبْتُ أنا والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ، فدخَلْنا على أبوَيهِ، فإذا النَّعتُ، فقُلْنا: هلْ لكُما مِن ولَدٍ؟ قالا: مكَثْنا ثلاثينَ عامًا لا يُولَدُ لنا، ثمَّ وُلِدَ لنا غُلامٌ أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نفْعًا. .
أنَّ قيسَ بنَ عبَّادٍ وكانا مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأصابَتْهما جِراحةٌ يومَ صِفِّينَ فقال علامَ نقتُلُ أنفسَنا ؟ انطلِقْ بنا إلى هذا الرَّجُلِ نسأَلُه: هل عهِد النَّبيُّ في هذا أو رأيًا رآه ؟ قال فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناه فقُلْنا تبلُغُ الجِراحةُ منَّا ما ترى وإنَّا نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ هذا شيءٌ عهِده إليكَ النَّبيُّ أم رأيًا رأَيْتَه فقال ما تُريدُ إلى هذا ؟ قالا : نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ مرَّتينِ أو ثلاثًا قال بل رأيًا رأَيْتُه وما عهِد إليَّ النَّبيُّ فيه بشيءٍ ولكنْ قُتِل عُثْمانُ فبايَع النَّاسُ ورأَيْتُ أنِّي أحَقُّ بها فقالا له علامَ نُهريقُ مُهَجَ دمائِنا في رأيِ الرِّجالِ فجلَسا في بيوتِهما .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأُتيَ بِجِنازةٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، صَلِّ عليها. قال: هل ترَكَ شَيئًا؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ عليه دَيْنًا؟ قالوا: لا. فصَلَّى عليه. ثم أُتيَ بِجِنازةٍ بَعدَ ذلك، فقال: هل ترَكَ عليه مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: ثَلاثَ دَنانيرَ. قال: ثَلاثُ كَيَّاتٍ. قال: فأُتيَ بِالثَّالِثةِ، فقال: هل ترَكَ عليه مِن دَيْنٍ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، يُقالُ له أبو قَتادةَ: يا رَسولَ اللهِ، علَيَّ دَيْنُهُ. فصَلَّى عليه. .
هل كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْدو؟ قالَتْ: نَعَمْ، إلى هذه التِّلاعِ، قالَتْ: فبَدا مرَّةً فبعَثَ إليَّ نَعَمَ الصَّدقةِ، فأعْطاني ناقةً مُحَرَّمةً -قال حجَّاجٌ: لم تُرْكَبْ- وقال: يا عائِشةُ، عليكِ بتَقْوى الله عزَّ وجلَّ، والرِّفقِ؛ فإنَّ الرِّفقَ لم يَكُ في شَيءٍ إلَّا زانَه، ولم يُنزَعِ الرِّفقُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَه. .
قُلتُ لعائشةَ: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبْدو؟ قالت: نَعَمْ، كان يَبْدو إلى هذه التِّلاعِ، فأرادَ البَداوةَ مَرَّةً، فأرسَلَ إلى نَعَمٍ من إبِلِ الصَّدَقةِ، فأعْطاني منها ناقةً مُحرَّمةً، ثم قال: يا عائشةُ، عليك بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ والرِّفقِ؛ فإنَّ الرِّفقَ لم يَكُ في شَيءٍ قَطُّ إلَّا زانَه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه. .
نحو [أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ»] .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني سَيِّئَ الهيئةِ، فقال لي: هل لك من مالٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، مِن كُلِّ المالِ قد آتاني اللهُ؛ مِنَ الإبِلِ والخَيلِ والرَّقيقِ، قال: فإذا آتاك اللهُ خيرًا فلْيُرَ عليك نِعمةُ اللهِ وكرامتُه، قُلتُ: يا محمَّدُ لم أكُنْ أسلَمْتُ يومَئذٍ، أرأَيتَ إنْ نزَلْتُ برجُلٍ يومًا فلم يَقْرِني ولم يُوْلِني حَقًّا، ثمَّ أضاقَه الدَّهرُ، إنْ نَزَل بي أَجْزِيه بالذي فعَلَ أم أَقْرِيه؟ قال: لا، بل أَقْرِه، ثمَّ قال: هل تُنتَجُ الإبِلُ إلَّا كذلك، قال: فتأخُذُ موساك فتُقَطِّعُ آذانَها فتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتأخذُ مُوساك وتشُقُّ آذاَنها، فتقولُ: هذه صُرُمٌ، قُلتُ: إنَّا لَنَفعَلُ ذلك، قال: فلا تفعَلْ، كلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِك، قال: وكانت أفعَلَ العَرَبِ لذلك قَيسٌ .
لا يَلي أحدٌ من أمرِ الناسِ شيئًا ؛ إلا وقفه اللهُ على جسرِ جهنَّمَ فزُلزِلَ به الجسرُ زلزلةً ، فناجٍ أو غيرُ ناجٍ ، لا يبقى منه عظمٌ إلا فارق صاحبَه ، فإن هو لم يَنْجُ ؛ ذهب به جبٌّ مُظلمٌ كالقبرِ في جهنَّمَ ، لا يبلغُ قعرُه سبعين خريفًا . وإنَّ عمرَ سأل سلمانَ وأبا ذرٍّ : هل سمعتُما ذلك من رسولِ اللهِ ؟ قالا : نعم .
لا مزيد من النتائج