نتائج البحث عن
«هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا . قلنا: لا ، قال: فإنكم لا تضارون»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلنا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : ( هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا ) . قلنا : لا ، قال : ( فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما ) . ثم قال : ( ينادي مناد : ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم ، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم ، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم ، حتى يبقى من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر ، وغبرات من أهل الكتاب ، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب ، فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عزير ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ قالوا : نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا ، فيتساقطون في جهنم . ثم يقال للنصارى : ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون : كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ فيقولون : نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا ، فيتساقطون ، حتى يبقى من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر ، فيقال لهم : ما يحبسكم وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم ، وإنا سمعنا مناديا ينادي : ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ، وإنما ننتظر ربنا ، قال : فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا ، فلا يكلمه إلا الأنبياء ، فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ، فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة ، فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ، ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم ) . قلنا : يا رسول الله ، وما الجسر ؟ قال : ( مدحضة مزلة ، عليه خطاطيف وكلاليب ، وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفة ، تكون بنجد ، يقال لها : السعدان ، المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح ، وكأجاويد الخيل والركاب ، فناج مسلم وناج مخدوش ، ومكدوس في نار جهنم ، حتى يمر آخرهم يسحب سحبا ، فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار ، وإذا رأوا أنهم قد نجوا ، في إخوانهم ، يقولون : ربنا إخواننا ، كانوا يصلون معنا ، ويصومون معنا ، ويعملون معنا ، فيقول الله تعالى : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ، ويحرم الله صورهم على النار ، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه ، وإلى أنصاف ساقيه ، فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون ، فيقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه ، فيخرجون من عرفوا ثم يعودون ، فيقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه ، فيخرجون من عرفوا ) . قال أبو سعيد : فإن لم تصدقوني فاقرؤوا : إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها . ( فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون ، فيقول الجبار : بقيت شفاعتي ، فيقبض قبضة من النار ، فيخرج أقواما قد امتحشوا ، فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له : ماء الحياة ، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل ، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة ، إلى جانب الشجرة ، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر ، وما كان منها إلى الظل كان أبيض ، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ ، فيجعل في رقابهم الخواتيم ، فيدخلون الجنة ، فيقول أهل الجنة : هؤلاء عتقاء الرحمن ، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ، ولا خير قدموه ، فيقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه
هل تضارُونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ صحوًا ليس دونَها سحابٌ ؟ قال: قلنا لا يارسولَ اللهِ فقال: هل تُضارُونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ صحوًا ليس فيها سحابٌ ؟ قلنا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ما تضارُونَ في رؤيتِهِ يوم القيامة كما لا تضارُونَ في رؤيةِ أحدِهما .
قلنا يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : هل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ من غيرِ سحابٍ ؟ قال : قلنا لا ، قال : فهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ليس في سحابٍ ؟ قال : قلنا لا ، قال : فإنَّكم لا تُضارون في رؤيتِه كما لا تُضارون في رؤيتِهما .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هل نرى ربَّنا؟ قال: هل تضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ أنرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقال: هل تضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ في غيرِ سحابٍ؟ قال: قُلْنا: لا. قال: فكذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ في غيرِ سَحابٍ؟ قال: كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيتِه إلَّا كما تُضارُّونَ في رؤيتِهما]. .
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ هل ترى ربَّنا تبارك و تعالى يومَ القيامةِ ؟ قالَ: وهل تضارُونَ في رؤية القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ ؟ قالَ: قُلنا: لا . قالَ: فَهل تضارُونَ في الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ ؟ قالَ: قلنا: لا . قالَ:فإنَّكم ترونَ ربَّكم كذلِكَ يومَ القيامةِ .
هلْ تُضَارُّونَ في رؤْيَةِ الشمسِ في الظَّهيرَةِ في غيرِ سحابٍ ؟ قال : قلْنا لا قال فكذلِكَ لا تُضَارُّونَ في رؤْيَةِ القمَرِ ليلَةِ البدْرِ في غيرِ سحابٍ قال كذلِكَ لا تُضَارَّونَ في رؤيتِهِ إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما .
"إنَّكم سترَوْنَ ربَّكم عزَّ وجلَّ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَرى ربَّنا؟ قال: فقال:"هل تُضارُّونَ في رُؤْيةِ الشَّمسِ نِصفَ النَّهارِ؟" قالوا: لا، قال: "فتُضارُّونَ في رُؤْيةِ القَمرِ ليلةَ البَدرِ؟" قالوا: لا، قال: "فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رُؤْيتِه إلَّا كما تُضارُّونَ في ذلك"، قال الأَعمَشُ: لا تُضارُّونَ يقولُ: لا تُمارونَ. .
هل تُضارُونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: هل تُضارُونَ في رؤيةِ الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فإنَّكم ترونَهُ كذلِكَ . .
هل تضارُّونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا : لا ، قال : فكذلك لا تضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم .
يا رسولَ اللهِ، أنرى ربَّنا يوم القيامةِ؟ قال: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ليست في سحابةٍ؟ قالوا: لا، قال: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القَمَرِ ليلةَ البَدْرِ ليس في سحابةٍ؟ قالوا: لا، قال: والذي نفسي بيده لا تُضارُّونَ في رؤيتِه إلَّا كما تُضارُّونَ في رؤيةِ أحَدِهما .
قالَ ناسٌ: يا رسولَ اللَّهِ ! أنَرى ربَّنا يومَ القيامَةِ ؟ قالَ: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ليسَت في سحابةٍ ؟ قالوا: لا، قالَ: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ في سَحابةٍ ؟ قالوا: لا، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تضارُّونَ في رؤيتِهِ إلَّا كما تضارُّونَ في رؤيةِ أحدِهِما .
قلنا يا رسولَ اللهِ هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : هل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صحْوًا ليس في سحابٍ ؟ قلنا لا يا رسولَ اللهِ . قال : ما تُضارون في رؤيتِه يومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارون في رؤيةِ أحدِهما . إذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ : ألا تلحَقُ – قال ابنُ يحيَى : لعلَّه قال : كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ ، فذكر الحديثَ بطولِه وقال في الخبرِ : فيُكشَفُ عن ساقٍ فيخِرُّون سجَّدا أجمعون ، فلا يبقَى أحدٌ كان يسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً ولا نِفاقًا إلَّا على ظهرِه طبَق ، كلَّما أراد أن يسجُدَ خرَّ على قفاه . قال : ثمَّ يُرفَعُ بَرُّنا ومُسيئُنا ، وقد عاد لنا في صورتِه الَّتي رأيناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ . فيقولُ : أنا ربُّكم . فيقولون : نعم . أنت ربُّنا ، أنت ربُّنا ، أنت ربُّنا ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يُضرَبُ الجسرُ على جهنَّمَ .
هل تضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قال : قلنا : فكذلك لا تضارُّون في رؤيةِ ربِّكم تبارك وتعالى يومَ القيامةِ .
سأل النَّاسُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقالوا : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ ، قال : فهل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ، ليس فيها سحابٌ ؟ قال فوالَّذي نفسي بيدِه ، لا تُضارون في رؤيةِ ربِّكم كما لا تُضارون في رؤيتِهما .
قُلنا : يا رسولَ اللهِ أَنرى ربَّنا ؟ قال : تضامونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ مِنْ غيرِ سحابٍ ؟ قلْنا : لا . قال : فتضارونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ في غيرِ سحابٍ ؟ قالوا : لا . قال : إنَّكُمْ لا تضارونَ في رؤيتِهِ إلا كَما تضارونَ في رؤيتِهِما .
هل ترونَ القمرَ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا نعم قال : فهل ترونَ الشمسَ في يومِ مُصْحًى ؟ قلنا : نعم قال : فإنكم سَتَرَوْنَ ربَّكم كما ترونَهُما لا تضارُّون في رؤيتِه .
لا مزيد من النتائج