نتائج البحث عن
«هل جعلتم في هذه الشاة سما ؟ قالوا : نعم ، قال : ما حملكم على ذلك ؟ قالوا :»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما فتحت خيبر أهديت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟اة فيها سم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اجمعوا إلي من كان ها هنا من يهود ) . فجمعوا له، فقال : ( إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه ) . فقالوا : نعم، قال لهم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( من أبوكم ) . قالوا : فلان، فقال : ( كذبتم، بل أبوكم فلان ) . قالوا : صدقت، قال : ( فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألت عنه ) . فقالوا : نعم يا أبا القاسم، وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، فقال لهم : ( من أهل النار ؟ ) . قالوا : نكون فيها يسيرا، ثم تخلفونا فيها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا ) . ثم قال : ( هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه ) . فقالوا : نعم يا أبا القاسم، قال : ( هل جعلتم في هذه الشاة سما ) . قالوا : نعم، قال : ( ما حملكم على ذلك ) . قالوا : أردنا إن كنتُ كاذبا نستريح، وإن كنتُ نبيا لم يضرك .
لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجمعوا لي من كان من اليهود هنا . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أبوكم ؟ قالوا : فلان . قال : كذبتم ، بل أبوكم فلان . فقالوا : صدقت وبررت ، ثم قال لهم : هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه ؟ . قالوا : نعم ، يا أبا القاسم ، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أهل النار ؟ فقالوا : نكون فيها يسير ثم تخلفونا فيها . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسؤوا ، والله لا نخلفكم فيها أبدا . ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه ؟ . قالوا : نعم يا أبا القاسم . فقال : هل جعلتم في هذه الشاة سما . فقالوا : نعم . فقال : فما حملكم على ذلك ؟ . فقالوا : أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك ، وإن كنت نبيا لم يضرك
لما فُتِحَتْ خَيْبَرَ ، أُهْدِيَتْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شاةٌ فيها سُمٌّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اجمَعوا لي مَن كان ها هنا مِن اليهودِ . فجمعوا له ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني سائلُكم عن شيءٍ ، فهل أنتم صادقي عنه ؟ فقالوا : نعم يا أبا القاسمِ. فقال لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَن أبوكم ؟ قالوا : أبونا فلانٌ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كذَبْتُم ، بل أبوكم فلانٌ . فقالوا : صَدَقْتَ وبَرَرْتَ . فقال : هل أنتم صادقي عن شيءٍ إن سألتُكم عنه ؟ فقالوا : نعم يا أبا القاسمِ ، وإن كذَبْناك عَرَفْتَ كَذِبَنا كما عَرَفْتَه في أبينا ، قال لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَن أهلُ النارِ ؟ فقالوا : نكونُ فيها يسيرًا ، ثم تَخْلُفُوننا فيها . فقال لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اخسؤوا فيها ، والله لا نَخْلُفُكم فيها أبدًا . ثم قال لهم : فهل أنتم صادقي عن شيءٍ إن سألتُكم عنه ؟ قالوا : نعم . فقال : هل جَعَلْتُم في هذه الشاةِ سُمًّا ؟ فقالوا : نعم . فقال : ما حَمَلَكم على ذلك ؟ فقالوا : أَرَدْنا إن كنتَ كَذَّابًا نستريحُ منك ، وإن كنتَ نبيًّا لم يَضُرَّك .
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا إليَّ مَن كان هاهنا مِن يَهودَ. فجُمِعوا له، فقال: إنِّي سائِلُكُم عن شَيءٍ فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم. قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: فُلانٌ. فقال: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ. قالوا: صَدَقتَ. قال: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبنا عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونا فيها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ. قال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم. قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا نَستَريحُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم يَضُرَّكَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كانَ هاهنا مِنَ اليَهودِ، فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عَن شَيءٍ، فهَل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل كَذَبتُم، أبوكُم فُلانٌ، قالوا: صَدَقتَ وبَرَرتَ، قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناكَ عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا، ثُمَّ قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم: هَل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم، قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا أن نَستَريحَ مِنكَ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم تَضُرَّكَ .
لَمَّا فُتِحتْ خَيبَرُ أُهدِيَتْ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ فيها سُمٌّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا لي مَن كان مِنَ اليَهودِ هنا. فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أبوكم؟ قالوا: فُلانٌ. قال: كَذَبتُم، بل أبوكم فُلانٌ. فقالوا: صَدَقتَ وبَرِرتَ. ثم قال لهم: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إنْ سَألتُكم عنه؟ قالوا: نَعَمْ يا أبا القاسِمِ، وإنْ كَذَبناكَ عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أهلُ النارِ؟ فقالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا ثم تَخلُفوننا فيها. فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخسَؤُوا، واللهِ لا نَخلُفُكم فيها أبَدًا. ثم قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إنْ سألتُكم عنه؟ قالوا: نَعَمْ يا أبا القاسِمِ. فقال: هل جَعَلتُم في هذه الشاةِ سُمًّا؟ فقالوا: نَعَمْ. فقال: فما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالوا: أرَدْنا إنْ كُنتَ كاذِبًا أنْ نَستَريحَ مِنكَ، وإنْ كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّكَ. .
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كان هاهُنا مِنَ اليَهودِ فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عن شيءٍ، فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ، فقالوا: صَدَقتَ وبَرِرتَ، فقال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناك عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ فقالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال لهم: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، فقال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ فقالوا: نَعَم، فقال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ فقالوا: أرَدنا إن كُنتَ كَذَّابًا نَستَريحُ مِنك، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك. .
كنا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ فَمَرَّتْ سَحابةٌ فقال رسولُ اللهِ أتدرون ما هذه قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذه العَنانةُ هذه رَوايا الأرضِ يَسوقُها اللهُ إلى أهلِ بَلَدٍ لا يعبدونَه ولا يَشكرونَه هل تدرون ما فوقَ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فوقَ ذلك مَوْجًا مكفوفًا وسَقفًا مَحفوظًا هل تدرون ما فوقَ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإن فوقَ ذلك سماءٌ أُخْرَى قال فإن بينَهما مسيرةَ خَمسِمائةِ عامٍ حتى عَدَّ سبعَ سمواتٍ بينَ كُلِّ سمائَينِ مسيرةُ خَمسِمائةِ عامٍ هل تدرون ما فوقَ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ بينَهما كما بينَ سماءينِ إلى سماءينِ أو كما قال .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذي الحُليفةِ، فرَأى شاةً شائلةً برِجْلِها، فقالَ: أتَرَون هذه الشَّاةَ هَيِّنةً على صاحِبِها؟ قالوا: نَعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيَدِه، لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ مِن هذه على صاحِبِها، ولو كانتِ الدُّنيا تَعدِلُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سَقَى كافِرًا منها شَرْبةَ ماءٍ. .
هل قرأ أحدٌ منكم آنفًا في الصَّلاةِ ؟ قالوا : نعم ، قال : إنِّي أقولُ : ما لي أُنازَعُ القرآنَ ، فانتهَى النَّاسُ عن القراءةِ حين قال ذلك . .
هل قرأ أحدٌ منكم آنفًا في الصَّلاةِ ؟ قالوا : نعم ، قال : إنِّي أقولُ : ما لي أُنازَعُ القرآنَ ، فانتهَى النَّاسُ عن القراءةِ حين قال ذلك .
كنَّا جلوسًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّتْ سحابةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتدرونَ ما هذهِ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال هذهِ العنانةُ هذهِ لزواَيا الأرضِ يسوقُها اللهُ عز وجل إلى أهلِ بلدٍ لا يعبدونَهُ ولا يشكرونَهُ هلْ تدرونَ ما فوقَ ذلكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ ذلكَ موجٌ مكفوفٌ وسقفٌ محفوظٌ هلْ تدرونَ ما فوقَ ذلكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ فوقَ ذلكَ سماءً أُخْرى ثمَّ قالَ هلْ تدرونَ كمْ بينَكُمْ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ بينَها مسيرةَ خمسِمئةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ بينَ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ ثمَّ قال هلْ تدرونَ ما هذهِ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال هذهِ الأرضُ بينَها وبينَ الأُخرى مسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرضينَ ثمَّ قال والذي نفسِي بيدِهِ لوْ دليتُمْ أحدَكُمْ بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى لهبطَ على اللهِ عز وجل ثمَّ قالَ { هُوَ الْأََُّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأُتيَ بِجِنازةٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، صَلِّ عليها. قال: هل ترَكَ شَيئًا؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ عليه دَيْنًا؟ قالوا: لا. فصَلَّى عليه. ثم أُتيَ بِجِنازةٍ بَعدَ ذلك، فقال: هل ترَكَ عليه مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: ثَلاثَ دَنانيرَ. قال: ثَلاثُ كَيَّاتٍ. قال: فأُتيَ بِالثَّالِثةِ، فقال: هل ترَكَ عليه مِن دَيْنٍ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، يُقالُ له أبو قَتادةَ: يا رَسولَ اللهِ، علَيَّ دَيْنُهُ. فصَلَّى عليه. .
كنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأُتيَ بِجِنازةٍ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: فصَلَّى عليه، ثم أُتيَ بأُخرى، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: نَعَمْ، ثَلاثةَ دَنانيرَ. قال: فقال بِأصابِعِهِ: ثَلاثُ كَيَّاتٍ. قال: ثم أُتيَ بِالثَّالِثةِ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: علَيَّ دَيْنُهُ يا رَسولَ اللهِ. قال: فصَلَّى عليه. .
قال عبدُ اللهِ لأصحابِه حينَ قدِموا عليه هل تجالسونَ قالوا لا نتركُ ذاك قال فهل تَزاورونَ قالوا نعم يا أبا عبدِ الرحمنِ إن الرجلَ منا ليفقدُه أخاه فيمشِي على رجليه إلى آخرِ الكوفةِ حتى يلقاه قال إنكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتيَ، أو مَرَّ عليه بجِنازةٍ؛ سأَلَهم: هل ترَكَ دَيْنًا؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ؛ قال: هل ترَكَ وَفاءً؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ؛ صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا؛ قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. .
بينما نبيُّ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - جالسٌ وأصحابُه ؛ إذ أتى عليهم سحابٌ، فقال نبيُّ الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أتدرون ما هذا ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : هذه العنانُ ؛ هذه روايا الأرضِ، يسوقها اللهُ إلى قومٍ لا يشكرونه ولا يدعونه ؛ ثم قال : هل تدرون ما فوقكم ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال فإنها الرفيعُ، سقفٌ محفوظٌ، وموجٌ مكفوفٌ، ثم قال : هل تدرون ما بينكم وبينها ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : بينكم وبينها خمسُ مئةِ عامٍ، ثم قال : هل تدرون ما فوقَ ذلك ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : سماءان، بعد ما بينهما خمسُ مئةِ سنةٍ، ثم قال كذلك، حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ : ما بين كلِّ سماءين ما بين السماءِ والأرضِ، ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : إنَّ فوقَ ذلك العرشُ، وبينه وبين السماء بُعد ما بين السماءين، ثم قال : هل تدرون ما الذي تحتكم ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : إنها الأرضُ، ثم قال : هل تدرون ما تحت ذلك ؟، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : إنَّ تحتَها أرضًا أخرى، بينهما مسيرةُ خمسِ مئةِ سنةٍ ؛ حتى عدَّ سبعَ أرضين : بين كل أرضين مسيرةُ خمسِ مئةِ سنةٍ، قال : والذي نفسُ محمدٍ بيده ؛ لو أنكم دلَّيتُم بحبل إلى الأرض السفلى ؛ لهبط على الله، ثم قرأ : هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ والظَّاهِرُ والبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ . .
لا مزيد من النتائج