نتائج البحث عن
«هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذكره قط ، يعني : الحوض ؟ قال : نعم ، لا مرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَه قَطُّ؟ -يَعني الحَوضَ- قال: نَعَمْ، لا مَرَّةً ولا مَرَّتَينِ: فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ منه. .
أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ قال لأبي بَرْزةَ: هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَه قَطُّ -يعني: الحَوضَ-؟ قال: نَعَمْ، لا مرَّةً ولا مرَّتَينِ، فمَن كَذَّبَ به، فلا سَقاه اللهُ منه. .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فأتاه، فقال له جُلَساءُ عُبَيدِ اللهِ: إنَّما أرسَلَ إليك الأميرُ ليَسأَلَكَ عن الحَوضِ: هل سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُه: فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ منه. .
أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ قال لجُلَسائِه ... فذَكَرَه. [أيْ فذَكَرَ حديثَ: إنَّما أرسَلَ إليك الأميرُ ليَسأَلَكَ عن الحَوضِ: هل سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُه: فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ منه]. .
حديث أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الحَوضِ [يعني حديث: شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا.] .
قُلتُ لعائشةَ: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبْدو؟ قالت: نَعَمْ، كان يَبْدو إلى هذه التِّلاعِ، فأرادَ البَداوةَ مَرَّةً، فأرسَلَ إلى نَعَمٍ من إبِلِ الصَّدَقةِ، فأعْطاني منها ناقةً مُحرَّمةً، ثم قال: يا عائشةُ، عليك بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ والرِّفقِ؛ فإنَّ الرِّفقَ لم يَكُ في شَيءٍ قَطُّ إلَّا زانَه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه. .
عن أنسٍ: أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوءَنَّه غدًا. فقال: ما أَنكَرْتُم مِنَ الحَوضِ؟ قالوا: سمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ قال: نعَمْ، ولقد أدرَكْتُ عَجائزَ بالمدينةِ لا يُصلِّينَ صَلاةً إلَّا سألْنَ اللهَ تعالى أنْ يُورِدَهُنَّ حَوضَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحدِّثُ حديثًا لو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ حتَّى عدَّ سبعَ مرَّاتٍ، ولَكنِّي سمعتُهُ أَكثرَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: كانَ الْكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَهُ، فأتتْهُ امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطأَها، فلمَّا قعدَ منْها مقعدَ الرَّجلِ منَ امرأتِهِ أرعدَت وبَكَت فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت: لا ولَكنَّهُ عملٌ ما عمِلتُهُ قطُّ، وإنَّما حملَني عليْهِ الحاجَةُ قالَ: فتفعلينَ أنتِ هذا وما فَعلتيهِ قطُّ اذْهبي فَهيَ لَكِ يعني الدَّنانيرَ، وقال: واللَّهِ لا أعصي اللَّهَ بعدَها أبدًا فباتَ من ليلتِهِ فأصبحَ مَكتوبٌ على بابِهِ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ للْكِفلِ. .
عنْ أَبي صالِحٍ يقولُ: سَمِعْتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وهو بمِنًى يقولُ: إنِّي أُحدِّثُكُم حَديثًا لمْ أَكنْ حدَّثْتُكُموه قَطُّ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سِواهُ، هل بَلَّغتُكُم؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلَه عنِ الحَوضِ، وذكَرَ الجَنَّةَ، ثُم قال الأعرابيُّ: فيها فاكهةٌ؟ قال: نَعم، وفيها شَجرةٌ تُدْعى طُوبى، فذكَرَ شيئًا لا أَدْري ما هو؟ قال: أيَّ شَجرِ أرضِنا تُشبِهُ؟ قال: ليستْ تُشبِهُ شيئًا من شَجرِ أرضِكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَيْتَ الشامَ؟ فقال: لا، قال: تُشبِهُ شَجرةً بالشامِ تُدْعى الجَوزةَ، تَنبُتُ على ساقٍ واحدٍ، ويَنفَرِشُ أَعْلاها، قال: ما عِظَمُ أصْلِها؟ قال: لو ارتحَلْتَ جَذَعةً من إبلِ أهلِكَ، ما أحَطْتَ بأصْلِها حتى تَنكَسِرَ تَرْقُوَتُها هَرَمًا، قال: فيها عِنبٌ؟ قال: نَعم، قال: فما عِظَمُ العُنقودِ؟ قال: مَسيرةُ شَهرٍ للغُرابِ الأبقَعِ، ولا يَفتُرُ، قال: فما عِظَمُ الحَبَّةِ؟ قال: هل ذبَحَ أبوكَ تَيْسًا من غَنمِه قَطُّ عَظيمًا؟ قال: نَعم، قال: فسلَخَ إهابَه فأعْطاهُ أُمَّكَ، قال: اتَّخِذي لنا منه دَلْوًا؟ قال: نَعم، قال الأعرابيُّ: فإنَّ تلك الحَبَّةَ لَتُشبِعُني وأهلَ بَيْتي؟ قال: نَعم، وعامَّةَ عَشيرتِكَ. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وقالَ مَرَّةً: سَمِعْتُ جابِرًا، يَعني ابنَ سَمُرَةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ سَمَّى المَدينةَ طابةَ. .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي ولَدَت على فِراشي غلامًا أسودَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكنْ فينا أسودُ! فقال: هل لك من إبلٍ؟... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا من أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي وَلَدَت على فِراشي غلامًا أسوَدَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكُنْ فينا أسودُ قَطُّ! قال: «هل لك من إبِلٍ؟» قال: نعَمْ، قال: «فما ألوانُها؟» قال: حُمْرٌ، قال: «هل فيها أسوَدُ؟» قال: لا، قال: «فيها أوْرَقُ؟» قال: نعَمْ، قال: «فأنَّى كان ذلك؟» قال: عسى أن يكونَ نَزَعه عِرقٌ، قال: «فلعَلَّ ابنَك هذا نزَعَه عِرقٌ»]. .
عن عَبْدِ السَّلامِ بنِ أبي حازِمٍ أبي طالوتَ، قالَ: "شَهِدْتُ أبا بَرْزةَ دَخَلَ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فحَدَّثَني فُلانٌ -سَمَّاه مُسلِمٌ، يَعْني ابنَ إبْراهيمَ- وكانَ في السِّماطِ، فلمَّا رآه عُبَيْدُ اللهِ قالَ: إنَّ مُحَمَّدِيَّكم هذا لدَحْداحٌ، ففَهِمَها الشَّيْخُ فقالَ: ما كُنْتُ أَحسَبُ أنِّي أَبْقى في قَوْمٍ يُعَيِّروني بصُحْبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالَ له عُبَيْدُ اللهِ: إنَّ صُحْبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَيْنٌ غَيْرُ شَيْنٍ، قالَ: إنَّما بُعِثْتُ إليك لأَسأَلَك عن الحَوْضِ، سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ فيه شَيئًا؟ فقالَ أبو بَرْزةَ: نَعمْ، لا مَرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثَلاثًا، ولا أَربَعًا، ولا خَمْسًا، فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ مِنه، ثُمَّ خَرَجَ مُغضَبًا. .
لا مزيد من النتائج