نتائج البحث عن
«هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون ؟ فقال أسامة بن زيد : قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ ؟ فقال أسامةُ بنُ زيدٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الطَّاعونُ رِجْزٌ أُرسِل على بني إسرائيلَ أو على مَن قبْلَكم فإذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه )
هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ ؟ فقال أسامةُ بنُ زيدٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الطَّاعونُ رِجْزٌ أُرسِل على بني إسرائيلَ أو على مَن قبْلَكم فإذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) .
عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعَه يَسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجسٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ -أو على مَن كان قَبلَكُم- فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. [وفي رِوايةٍ]: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه. .
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعه يسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ أُرسِلَ على بَني إسرائيلَ، أو على مَن كان قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النَّضرِ: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارٌ منه. .
عَن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه سَألَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: رِجزٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، أو على طائِفةٍ مِمَّن كان قَبلَكُم، الشَّكُّ في الحَديثِ، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، قال أبو النَّضرِ في حَديثِه: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
جاءَ رَجُلٌ يَسألُ سَعدًا عَنِ الطَّاعونِ، فقال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنا أُحَدِّثُكَ عنه، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ هذا عَذابٌ، أو كَذا، أرسَلَه اللهُ على ناسٍ قَبلَكُم، أو طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فهو يَجيءُ أحيانًا ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا منه .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
سَمِعتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ تَقولُ: إنَّ زَوجَها طَلَّقَها ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا حَلَلتِ فآذِنيني، فآذَنتُه، فخَطَبَها مُعاويةُ، وأبو جَهمٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فرَجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهمٍ فرَجُلٌ ضَرَّابٌ للنِّساءِ، ولَكِن أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقالت بيَدِها هَكَذا: أُسامةُ، أُسامةُ! فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه خَيرٌ لَكِ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فاغتَبَطتُ. .
«رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ عنْدَ حُجْرةِ عائِشةَ يَدْعو، فجاءَ مَرْوانُ فأَسمَعَه كَلامًا، فقالَ أُسامةُ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ». .
أنَّ عامِرَ بنَ سَعدٍ أخبَرَه أنَّ رَجُلًا سَألَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عَنِ الطَّاعونِ، فقال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنا أُخبِرُكَ عنه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو عَذابٌ أو رِجزٌ أرسَلَه اللهُ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، أو ناسٍ كانوا قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَدخُلوها عليه، وإذا دَخَلَها علَيكُم فلا تَخرُجوا منها فِرارًا. .
عنْ خَلَّادِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دخَلْتُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فمَدَحَني في وَجْهي، فقالَ: إنَّه حَمَلَني أنْ أمدَحَكَ في وَجهِكَ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا مُدِحَ المُؤمِنُ في وَجهِه رَبا الإيمانُ في قَلبِه. .
لا مزيد من النتائج