نتائج البحث عن
«هل سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقالت : نعم بأبا - وكانت إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حفصةَ قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجْنَ، فقدِمتِ امرأةٌ، فنزلَت قَصرَ بَني خلفٍ، فحدَّثَت أنَّ أختَها كانت تَحتَ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتَي عشرةَ غزوةً، كانَت أختي معَهُ في ستِّ غزواتٍ قالت: كنَّا نداوي الكَلمَى، ونَقومُ على المَرضَى، فسألَت أُختي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إن لم يَكُن لَها جِلبابٌ أن لا تَخرجَ؟ قالَ: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابِها، ولتشهَدِ الخيرَ، ودعوةَ المؤمنينَ، فلمَّا قدِمَت أمُّ عطيَّةَ سألتُها - أو سألناها، - فقلنا: سَمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كذا وَكَذا وَكانَت لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت: بِأَبا فقالت: نعَم، بأَبا قالَ: لتخرُجِ العواتقُ ذواتُ الخدورِ، أوِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ، والحُيَّضُ فيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ، وتعتَزلُ الحائضُ المصلَّى، قلتُ لأمِّ عطيَّةَ: الحائضُ؟ قالت: أليسَت تشهدُ عرفةَ، وتشهَدُ كذا، وتشهَدُ كذا؟ .
عن كعبٍ , قال : أتيتُ عائشةَ فقلتُ : هل سمِعتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعتَ الإنسانِ ؟ فانظُري هل يوافقُ نعتُه نعتي ؟ فقالت : انعَتْ , فقال : يداه جناحان رِجلاه بريدٌ. الحديثُ . فقالت : هكذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، أمَرَ الناسَ ونَهاهم، ثمَّ قال: اللهمَّ هل بلَّغتُ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَمْ، ثمَّ قال: إذا تَجاحَفَتْ قريشٌ على المُلكِ فيما بينها، وعادَ العَطاءُ رُشًا، فدَعوه، فقيل: مَن هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائدِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَت أمُّ عطيَّةَ لا تَذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قلت : بِأبا فقُلتُ أسمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكُرُ كذا وَكذا فقَالت نعَم بِأبا قالَ لِيَخرجِ العواتقُ وذواتُ الخُدورِ والحُيَّضُ ويَشهَدنَ العيدَ ودَعوةَ المسلِمينَ . وليعتَزِلِ الحيَّضُ المصلَّى .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ، فأمر النَّاسَ ونهاهم، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثمَّ قال: إذا تجاحَفَت قُرَيشٌ على المُلْكِ فيما بينها وعاد العَطاءُ أو كان رِشًا، فدَعُوه. فقِيلَ: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزَّوائدِ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ فأمرَ النَّاسَ، ونَهاهم، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغت قالوا: اللَّهمَّ نعَم، ثمَّ قالَ: إذا تجاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلكِ فيما بينَها، وعادَ العَطاءُ أو كانَ رِشًا فدَعوه فقيلَ: مَن هذا ؟ قالوا: هذا ذو الزَّوائدِ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أَنَّ جدَّتَه أتت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلِيٍّ لها فقالت إني تصدَّقتُ بهذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لا يجوزُ للمرأةِ في مالِها أمرٌ إلا بإذنِ زوجِها فهل استأذنتِ زوجَكِ فقالت نعم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل أذِنتَ لامرأتِكَ أن تتصدَّقَ بحُلِيِّها هذا فقال نعم فقَبِلَه منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سَأَلْتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها هل سَمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قطُّ فقالتْ أَحْيانًا إذا دخلَ بَيْتَهُ يقولُ ويأتيكَ بِالأَخْبارِ مَنْ لمْ تُزَوِّدِ .
سأَلْتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتمَثَّلُ شِعرًا قَطُّ؟ فقالت: أحيانًا إذا دخَلَ بيتَه يقولُ: ويَأْتيكَ بالأخْبارِ مَن لم تُزَوِّدِ. .
جاءَت أُمُّ سُلَيمٍ امرَأةُ أبي طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، هل على المَرأةِ مِن غُسلٍ إذا هي احتَلَمَت؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم إذا رَأتِ الماءَ .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ لا يَستحْيِي من الحقِّ، هل على المَرأةِ غُسْلٌ إذا احتلَمتْ؟ قال: نعم، إذا رأَتِ الماءَ. .
عَن حَفصةَ بنتِ سيرينَ، قالت: كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، قالت أُختي: غَزَوتُ مَعَه سِتَّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلْمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هَل على إحدانا بَأسٌ لمَن لم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، قالت: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ فسَألَتها، أو سَألناها، هَل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ كَذا وكَذا؟ -قالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبَا، قال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، أو قالت: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ لأُمِّ عَطيَّةَ: الحائِضُ؟ فقالت: أو ليس يَشهَدنَ عَرَفةَ وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟ .
خرَجَ عمرُو بنُ أُميَّةَ في السُّوقِ، فبيْنما هو يُساوِمُ بمِرْطٍ، إذ طلَعَ عليه عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما هذا يا عمرُو؟ قال: أُرِيدُ أنْ أشْترِيَه ثمَّ أتصدَّقَ به، فقال: أنت إذًا أنت، فبَعُدَ عمرُ، فابتاعَهُ عمرٌو، فدخَلَ على زَوجتِه، فقال: تصدَّقْتُ به عليكِ. ثمَّ خرَجَ إلى السُّوقِ في مَجلِسِه، فلَقِيَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما فعَلَ المِرْطُ؟ فأخبَرَهُ، وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطَيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ، فقال عمرُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادَى مِن البابِ: يا أُمَّتاهُ، فقالت: لبَّيكَ يا عمرُو، ما لَك؟ فقال: إنَّ عمَرَ يقولُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنْشُدُكِ اللهَ، هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالت: اللَّهُمَّ نعمْ. .
جاءت أمُّ سُليمٍ امرأةُ أبي طلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لا يستحيي مِن الحقِّ هل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا هي احتَلَمت ؟ قال: ( نَعم إذا رأتِ الماءَ ) .
لا مزيد من النتائج