نتائج البحث عن
«هما بحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج»· 15 نتيجة
الترتيب:
الدِّينارُ بِالدِّينارِ ، و الدِّرْهمُ بالدِّرهمِ ، و صاعُ حِنطةٍ بِصاعِ حِنطةٍ ، و صاعُ شَعيرٍ بِصاعِ شَعيرٍ ، و صاعُ مِلْحٍ بِصاعِ مِلحٍ ، لا فضْلَ بين شىءٍ من ذلِكَ .
الحُكْمُ مِلْحُ الأرضِ .
سمعتُ أبا أُسَيْدٍ الساعديَّ وابنَ عباسٍ يُفْتِي بالدينارِ بالديناريْنِ فقالَ أبو أُسَيْدٍ وأَغْلَظَ له القولَ فقال ابنُ عباسٍ ما كنتُ أظنُّ أنَّ أحدًا يعرِفُ قرابَتِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لي مثلَ هذا يَا أبا أُسَيْدٍ فقال أبو أُسَيْدٍ أشهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الدينارُ بالدينارِ والدرهمُ بالدرهمِ وصاعُ حنطةٍ بصاعِ حنطةٍ وصاعُ شعيرٍ بصاعِ شعيرٍ وصاعُ ملحٍ بصاعِ ملحٍ لا فضلَ بينَ شيءٍ من ذلِكَ . فقال ابنُ عباسٍ هذا شيءٌ كنْتُ أقولُهُ بِرَأْيِيِ ولَمْ أسمعْ فيه شيئًا .
أنَّه استَقْطَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يُقالُ له: مِلحُ شَذا بَمأرِبَ، فقَطَعَهُ له، ثُمَّ إنَّ الأقرعَ بْنَ حابِسٍ التَّميميَّ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد وَرَدتُ على المِلحِ في الجاهِلِيَّةِ، وهي بأرْضٍ ليس فيها مِلحٌ، ومَن وَرَدَهُ أخَذَهُ وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، فاستَقالَ أبيَضُ في قَطيعةِ المِلحِ، فقال أبيضُ: قد أقَلْتُكَ على أنْ تَجعَلَهُ مِنِّي صَدَقةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنكَ صَدَقةٌ، وهذا مِثلُ الماءِ العِدِّ مَن وَرَدَهُ أخَذَهُ، قال: فقَطَعَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا ونخيلًا بالجُرفِ جُرفِ مُرادٍ مَكانَهُ حين أقالَهُ فيه. .
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبا أُسَيْدٍ السَّاعدِيَّ، وابنَ عبَّاسٍ يُفتي الدِّينارَ بالدِّينارَينِ. فقالَ لهُ أبو أُسَيْدٍ السَّاعدِيُّ، وأَغْلَظَ له، قالَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما كنتُ أَظُنُّ أنَّ أَحدًا يَعرِفُ قَرابَتي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي مِثلَ هذا يا أبا أُسَيْدٍ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: أَشهَدُ لسَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَمِ، وصاعُ حِنطةٍ بصاعِ حِنطةٍ، وصاعُ شَعيرٍ بصاعِ شَعيرٍ، وصاعُ مِلح ٍبصاعِ مِلحٍ، لا فَضْلَ بيْنَهما في شيءٍ مِن ذلك. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما هذا شيءٌ كنتُ أقولُه برأيي، ولمْ أَسمَعْ فيه بشيءٍ. .
إنَّ هذا الوجعَ والسَّقمَ رجزٌ عُذِّبَ بِهِ بعضُ الأممِ قبلَكُم .
دخلتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ ، فرأت فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطيفةً مثنيَّةً ، فبعثتْ إليَّ بفراشٍ حشوُه الصُّوفُ ، فدخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ . قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريَّةُ دخلت فرأت فِراشَك فذهبتْ فبعثتْ إليَّ بهذا ، فقال : رُدِّيه يا عائشةُ . فواللهِ لو شئتُ لأجرَى اللهُ معي جبالَ الذَّهبِ والفضَّةِ .
كُنَّا نَطوفُ بالبَيتِ مع أُمِّ المُؤمِنينَ، فرَأتْ على امرَأةٍ بُردًا فيه تَصليبٌ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اطرَحيهِ، اطرَحيهِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رَأى نَحوَ هذا قضَبَه. .
استمتِعوا بجُلودِ المَيْتةِ إذا دُبِغَتْ بتُرابٍ، أو مِلْحٍ، أو رمادٍ، أو ما كان، بعدَ أن يرد صلاحه. .
يا عائشةُ، ما يؤمِنُني أن يكونَ فيه عذابٌ؟! قد عُذِّبَ قومٌ بالرِّيحِ، وقد رأى قومٌ العذابَ {قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} .
يا عائشةُ ! ما يُؤَمِّنُنِي أنْ يكونَ فيه عذابٌ ؟ قَدْ عُذِّبَ قومٌ بالريحِ ، وقدْ رأى قومٌ العذابَ ، فقالوا : ( هذا عارِضٌ مُمْطِرُنَا) .
دخلتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ فرأت فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عباءَةً مَثْنِيَّةً [فانطلقتْ فبعثَتْ إليه بفراشٍ حشوُهُ صوفٌ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما هذا قلتُ يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريةُ دخلت عليَّ فرأتْ فراشَكَ فذهبتْ فبعثَتْ بهذا فقال رُدِّيهِ فلم أَرُدَّهُ وأعجَبَني أن يكونَ في بيتي حتى قال ذلك ثلاث َمراتٍ فقال واللهِ يا عائشةُ لو شئتُ لأجرى اللهُ معي جبالَ الذهبِ والفضةِ] .
دخلتِ امرأةٌ من الأنصارِ عليَّ فرأت فراشَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباءةً مَثنيَّة فانطلقتْ فبعثَتْ إليه بفراشٍ حشوُهُ صوفٌ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما هذا قلتُ يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريةُ دخلت عليَّ فرأتْ فراشَكَ فذهبتْ فبعثَتْ بهذا فقال رُدِّيهِ فلم أَرُدَّهُ وأعجَبَني أن يكونَ في بيتي حتى قال ذلك ثلاث َمراتٍ فقال واللهِ يا عائشةُ لو شئتُ لأجرى اللهُ معي جبالَ الذهبِ والفضةِ .
ما هذا يا عائشةُ ؟ ! قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ : فلانةٌ الأنصاريةُ دخلتْ فرأَتْ فِراشَك ، فذهبَتْ فبعثَتْ إليَّ بهذا ، فقال : رُدِّيه يا عائشةُ ! فواللهِ لو شئتُ لأجْرَى اللهُ معي جبالَ الذَّهبِ والفِضَّةِ . .
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ بِهِ قومٌ، فإذا كانَ بِأرضٍ فلا تَهْبطوا علَيهِ، وإن وقعَ، وأنتُمْ بأرضٍ، فلا تخرُجوا عَنهُ .
لا مزيد من النتائج