نتائج البحث عن
«هما على أصل شركتهما حتى يحتسبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
من صلَّى على جنازةٍ فلَهُ قيراطٌ ومنِ انتظرَها حتَّى يفرُغَ من دفنِها فلَهُ قيراطانِ قالوا: وما هُما؟ قال: القيراطانِ مثلُ الجبلَينِ العظيمينِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم نادَى على قدَحٍ وحِلْسٍ لبعضِ أصحابهِ فقال رجلٌ : هما عليَّ بدرهمٍ ، وقال آخرُ : هما عليَّ بدرهمَينِ فقال : هما لك بدرهمَينِ .
قالوا يا نبيَّ اللهِ حتى متى هما يُعذَّبان قال غيبٌ لا يعلمُه إلا اللهُ .
تقومُ السَّاعةُ على رجُلَيْنِ بيْنَهما ثوبٌ يتبايَعانِه فلا هما ينشُرانِه ولا هما يطويانِه وتقومُ السَّاعةُ على رجُلٍ وفي فِيهِ لُقمةٌ فلا هو يُسيغُها ولا هو يلفِظُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُنزِلَ علَيهِ فأسندَهُ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى صدرِهِ فلَم يُسَرَّ عنهُ حتَّى غابَتْ الشَّمسُ ، فالتفتَ فقالَ : مِن هَذا ؟ قال عليٌّ : أنا يا رسولَ اللهِ لَم أُصلِّ العصرَ ، وقد غابَتْ الشَّمسُ فقالَ : اللَّهمَّ اردُدْ الشَّمسَ علَى عليٍّ حتَّى يصلِّي . فرجعَتْ الشَّمسُ لمَوضعِها حتَّى صلَّى .
على صاحبِكمْ دَينٌ ؟ قالوا : نعم ، دينارانِ ، فتخلَّفَ ، فقال رجلٌ منَّا يقال له أبو قتادةَ : يا رسولَ اللهِ : هما عليَّ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : هما عليك ، وفي مالِكَ وحقُّ الرَّجلِ عليك ، والميِّتُ منهما بريءٌ . فقال : نعم . فصلَّى عليه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا لَقِيَ أبا قتادةَ : ما صنعتَ في الدِّينارينِ ؟ حتَّى كان آخِرُ ذلك ، قال : قد قضيتُهما يا رسولَ اللهِ . قال : الآن برَّدْتَ عليه جِلدَهُ .
أنَّ أصلَ شجرةِ طوبى شبَه أصلِ شجرةِ الجوزةِ ينبتُ علَى ساقٍ واحدٍ ثمَّ ينتشرُ أعلاها وإنَّ أعظمَ أصلِها أنَّ الجذعةَ من الإبلِ لَو ارتحلت لما قطعتها حتَّى تَنكسرَ ترقوتُها هرمًا وإنَّ عظمَ عنقودٍ من عنبِها مسيرةُ شَهرٍ للغرابِ الأبقعِ لا يقعُ ولا ينثني ولا يفترُ وإنَّ عظمَ الحبَّةِ منهُ كالدَّلوِ الكبيرِ .
سمعت زيد بن الحُبَابِ يذكر عن عمرَ بن الخطابِ أنه قال : لو لبستُ الخفينِ ورجلايَ طاهرتانِ وأنا على وضَوءا لمْ أبالِ أن لا أنزعهُما حتى أصلَ العراقَ .
لمَّا نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأَهَا حتَّى بَلَغَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ عنْ أيِّ نعيمِ نُسْأَلُ وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدانِ التمرُ والماءُ وسيوفُنَا على رقابِنا والعدوُّ حاضِرٌ فعَنْ أيِّ نعيمٍ نُسْأَلُ قال إنَّ ذلِكَ سَيَكُونُ .
[أَهْدَى دِحْيَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُفَّيْنِ فلَبِسَهُما] وجُبَّةً فلبسهما حتى تَخَرّقا ، لا يَدري النبيُّ أذَكِىٌّ هما أم لا .
لَمَّا نزَلَتْ: ألْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأها حتى بَلَغَ: {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، قالوا: يا رسولَ اللهِ، عن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ وإنَّما هُما الأسْوَدانِ الماءُ والتَّمرُ، وسُيوفُنا على رِقابِنا، والعَدوُّ حاضِرٌ؛ فعن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ قال: إنَّ ذلك سيَكونُ! .
ثِنتانِ هُما بالنَّاسِ كُفرٌ: نياحةٌ على المَيِّتِ، وطَعنٌ في النَّسَبِ .
يا أبا ذَرٍّ أَلا أَدُلُّكَ على خَصْلَتَيْنِ هُما أخفُّ على الظَّهْرِ وأَثْقَلُ في الميزانِ .
عن علِيٍّ أنَّه كانَ لا يَقرَأُ في الآخِرتَينِ، ويقولُ: هُما التَّسْبيحتانِ. .
لا مزيد من النتائج