نتائج البحث عن
«هما في السهمين سواء»· 14 نتيجة
الترتيب:
النَّاسُ رجُلانِ عالِمٌ ومُتعلِّمٌ هما في الأجرِ سواءٌ ولا خيرَ فيما بَيْنَهما مِن النَّاسِ .
النَّاسُ رجلانِ عالِمٌ ومتعلِّمٌ هما في الأجرِ سواءٌ ، ولا خيرَ فيما بينَهما من النَّاسِ .
إِنَّ لي جَارَيْنِ هُما في الجِوَارِ سواءٌ أحدُهُما بابُهُ قُبالَةَ بابي والآخَرُ عن يَمِينِ بابي .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال في الرجلِ والمرأةِ هما سواءٌ إلى خمسٍ من الإبلِ وقال على النصفِ من كلِّ شيٍء .
عن الحسنِ بنِ محمدِ بنِ الحنفيةِ قال : اختلف الناسُ في هذَين السهمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قائلونَ : سهمُ ذوي القربى لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال قائلونَ : لقرابةِ الخليفةِ ، وقال قائلونَ : سهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للخليفةِ من بعدِه ، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هَذَين السهمينِ في الخيلِ والعدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا على ذلكَ في خلافةِ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما. .
إن لي جارَيْنِ هما في الجِوَارِ سواءٌ أحدُهما بابُه قُبَالَةُ بابِي والآخَرُ عن يمينِ بابِي ، بأيِّهِمَا أبدأُ ؟ قالَ: بحقِّ الذِي بابُه قُبَالَةُ بابِك .
أنهما كانا فارِسَينِ يومَ خيْبرَ فأُعطِيا ستَّةَ أسهُمٍ أربعةً لفرَسَيْهما وسهمَينِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ .
سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن قولِه عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : هذا مفاتحُ كلامِ اللهِ : الدنيا والآخرةُ للهِ ، قال : اختلفوا في هذين السهمين ، بعد وفاةِ رسولِ اللهِ ؛ سهمُ الرسولِ ، وسهمُ ذي القُرْبى ، فقال قائلٌ : سهمُ الرسولِ للخليفةِ مِن بعدِه ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ رسولِ اللهِ ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ الخليفةِ . فاجتمعَ رأيهم على أَنْ جعلوا هذين السهمين في الخّيْلِ ، والعُدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا في ذلك خلافةُ أبي بكرٍ وعمرُ. .
عن عائشةَ أنها قالت يا رسولَ اللهِ جارانِ هما في الجوارِ سواءٌ أحدُهما بابُه قُبالةَ بابي والآخرُ عن يمينِ بابي بأيِّهما أبدأُ فقال بحقٍّ الذي بابُه قِبالةَ بابِك .
وعن أبي رهم وأخيه: أنهما كانا فارِسَينِ يومَ حُنَينٍ فأُعطِيا ستَّةَ أسهُمٍ أربعةً لفرَسَيْهما وسهمَينِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ .
عن أبي رُهْمٍ وأخيهِ: أنَّهما كانا فارِسينِ يومَ حُنَينٍ، فأُعْطِيَا سِتَّةَ أسْهُمٍ: أربعةً لِفَرسَيْهما، وسَهمينِ لهما، فباعَا السَّهمينِ ببَكْرينِ. .
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ: سَألْتُ الحسنَ بنَ مُحمَّدٍ عنْ قولِ اللهِ تَباركَ وتَعالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] الآيةَ. قالَ: هذا مِفتاحُ كلامِ اللهِ تَعالَى ما في الدُّنيا والآخِرةِ. قالَ: اختَلَفَ النَّاسُ في هذينِ السَّهْمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قائلونَ: سَهمُ القُرْبى لقِرابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ قائلونَ: لقَرابةِ الخليفةِ، وقال قائلونَ: سَهمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخليفةِ مِن بعدِهِ، فاجتَمَعَ رأْيُهُم على أنْ يَجْعلوا هذين السَّهْمينِ في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ. .
عن أبي رُهْمٍ وعن أخيهِ أنَّهما كانا فارسينِ يومَ خيبرَ أو قال : يومَ حنينٍ أنا أشكُّ ، وأنَّهما أُعْطِيَا ستةَ أسهمٍ ، أربعةً لفرسيهما وسهمينِ لهما ، فباعا السهمينِ ببَكْرَيْنِ .
لا مزيد من النتائج