نتائج البحث عن
«همزه المؤتة يعني : الجنون ، ونفخه : الكبر ، ونفثه : الشعر»· 15 نتيجة
الترتيب:
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَهَمزِهِ ، ونفخِهِ ، ونفثِهِ قالَ : همزُهُ : الموتَةُ ، ونفثُهُ : الشِّعرُ ، ونَفخُهُ : الكِبرُ .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ. قالَ: هَمْزُهُ المُوتَةُ، ونَفثُهُ الشِّعرُ، ونَفخُهُ الكِبْرُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يتعَوَّذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قال: وهَمْزُه: المُوتةُ، ونَفْخُه: الكِبْرُ، ونَفْثُه: الشِّعرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ، مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه"، فهَمزُه: المُوتةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرُ. .
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا افتَتَح الصلاةَ : اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الشيطانِ الرجيمِ مِن همزِه ونفثِه ونفخِه قيل : ما همزُه ؟ قال : همزُه الموتةُ التي تأخذُ بني آدَمَ ، ونفثُه الشعرُ ، ونفخُه الكبرُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ من الليلِ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تَعَوَّذوا باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما همزُهُ ونفخُهُ ونفثُهُ قال أمَّا همزُهُ فهذهِ المؤتةُ التي تأخذُ بني آدمَ وأمَّا نفخُهُ فالكِبْرُ وأمَّا نفثُهُ فالشِّعْرُ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حين افتَتَحَ الصَّلاةَ قال: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- الحَمدُ للهِ كَثيرًا، سُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثًا- اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ، مِن هَمزِهِ، ونَفثِهِ، ونَفخِهِ، قال حُصَينٌ: هَمزُهُ المُوتةُ التي تَأخُذُ صاحِبَ المَسِّ، ونَفثُهُ الشِّعرُ، ونَفخُهُ الكِبْرُ. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقولُ في التَّطَوُّعِ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- والحَمدُ للهِ كَثيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثَ مِرارٍ- اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِهِ، ونَفثِهِ، ونَفخِهِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هَمزُهُ، ونَفثُهُ، ونَفخُهُ؟ قال: أمَّا هَمزُهُ فالمُوتةُ التي تَأخُذُ ابنَ آدَمَ، وأمَّا نَفخُهُ الكِبْرُ، ونَفثُهُ الشِّعرُ. .
أنَّهُ كان يتعوَّذُ من الشيطانِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال : وهمزُهُ الموتةُ ونفثُهُ الشِّعْرُ ونفخُهُ الكبرياءُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، والحَمدُ للهِ كَثيرًا، وسُبحانَ اللهِ وبِحَمدِهِ بُكرةً وأصيلًا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِهِ، ونَفخِهِ، ونَفثِهِ. قال: قُلتُ: ما هَمزُهُ؟ قال: فذكَرَ كَهَيئةِ المُوتةِ -يَعني يَصرَعُ-. قُلتُ: فما نَفخُهُ؟ قال: الكِبْرُ. قُلتُ: فما نَفثُهُ؟ قال: الشِّعرُ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حين دخَلَ في صَلاةٍ، فقال: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، الحَمدُ للهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثًا- سُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثًا- اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِهِ ونَفخِهِ ونَفثِهِ. قال عَمْرٌو: وهَمزُهُ: المُوتةُ، ونَفخُهُ: الكِبْرُ، ونَفثُهُ: الشِّعرُ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يتعوَّذُ مِن الشَّيطانِ مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه، قال: وهَمزُه: المُوتةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرياءُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ. .
وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَعوَّذوا باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِه، ونَفخِه، ونَفثِه. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما هَمزُه، ونَفخُه، ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه، فهذه المُوتةُ التي تأخُذُ بَني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه، فالكِبرُ، وأمَّا نَفثُه، فالشِّعرُ. .
أَعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه. .
لا مزيد من النتائج