نتائج البحث عن
«هم أهل الكتاب ، جزءوه أجزاء ، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {الذينَ جَعَلوا القُرآنَ عِضينَ} قال: هُم أهلُ الكِتابِ جَزَّؤوه أجزاءً، فآمَنوا ببَعضِه وكَفَروا ببَعضِه. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: هُم أهلُ الكِتابِ جَزَّؤوه أجزاءً؛ فآمَنوا ببَعضِه، وكَفَروا ببَعضِه. يَعني قَولَ اللهِ تَعالى: {الذينَ جَعَلوا القُرآنَ عِضينَ} [الحجر: 91]. .
فأمَرَ له ببَعضِه [أي: الذي جامَعَ أهلَه في رَمَضانَ]. .
فأمرَ له ببعضِهِ [ أي الذي جامعَ أهلَهُ في رمضانَ ] .
خرجَ عشرةٌ من أَهلِ الكتاب منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنوا بِه فأوذوا فنزلت {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} .
خَرَجَ عَشَرةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنوا فأُوذوا، فنَزَلتْ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52]. .
فأمَرَ له ببَعضِه. [مِن حَديثِ الرَّجُلِ الذي وَقَعَ على أهلِه في نَهارِ رَمَضانَ]. .
أنَّ رِفاعة القُرَظِيَّ قالَ نزلَت هذِهِ الآياتُ فيَّ وفيمن آمنَ معي وروى الطَّبرانيُّ عن عليِّ بنِ رفاعةَ القرظيِّ قالَ خرجَ عشرةٌ من أَهلِ الْكتاب منْهم أبي رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنوا بِهِ فأوذوا فنزلت الَّذينَ آتيناهمُ الْكتابَ من قبلِهِ هم بِهِ يؤمنونَ .
يكونُ قومٌ من أمّتي يكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يشعرونَ ، يُقِرّونَ ببعضِ القَدَرِ ، ويكفرونَ ببعضهِ ، يجعلونَ إبليسَ عدلا للهِ عز وجل ، ويقولونَ : الخيرُ من اللهِ ، والشَرُّ من إبليسَ .
أنَّهم استَفْتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك [عن الغُسلِ من الجَنابةِ] فقال: أما الرَّجُلُ فلْيَنشُرْ رأسَه، فلْيَغسِلْه حتى يبلُغَ أُصولَ الشَّعرِ، وأما المرأَةُ، فلا عليها إلَّا ببعْضِه تَغرِفُ على رأْسِها ثلاثَ غَرَفاتٍ. .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - نزلَ في موضعِ المسجِدِ تحتَ دومةٍ ، فأقامَ ثلاثًا ، ثمَّ خرجَ إلى تبوكَ ، وأنَّ جُهَيْنةَ لَحِقوهُ بالرَّحبةِ ، فقالَ لَهُم: مَن أَهْلُ ذوي المروةِ ؟ فقالوا: بنو رِفاعةَ من جُهَيْنةَ ، فقالَ: قد أقطعتُها لبَني رفاعةَ فاقتَسَموها فَمِنْهُم من باعَ ، وَمِنْهُم من أمسَكَ فعملَ ، ثمَّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيزِ عن هذا الحديثِ ، فحدَّثَني ببعضِهِ ولم يحدِّثني بِهِ كلِّهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في موضعِ المسجدِ تحتَ دَوْمةٍ، فأقامَ ثلاثًا، ثمَّ خرَجَ إلى تَبوكَ، وإنَّ جُهَيْنةَ لَحِقوهُ بالرَّحْبةِ، فقال لهم: مَن أهلُ ذي المَرْوةِ؟ فقالوا: بنو رِفاعةَ مِن جُهَينةَ، فقال: قد أقْطَعتُها لبَني رِفاعةَ، فاقتسَموها؛ فمنهم مَن باعَ، ومنهم مَن أمسَكَ فعَمِل، ثمَّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيزِ عن هذا الحديثِ، فحدَّثَني ببعضِه، ولم يُحدِّثْني به كلِّه. .
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أزَّرَتْني بخِمارِها وردَّتْني ببعضِه قالت : يا رسولَ اللهِ هذا أنَسٌ أتَيْتُكَ به لِيخدُمَك فادعُ اللهَ له قال : ( اللَّهمَّ أكثِرْ مالَه وولَدَه ) قال أنَسٌ : فواللهِ إنَّ مالي لَكثيرٌ وإنَّ ولَدي وولَدَ ولَدي يتعاقَبونَ على نحوِ المئةِ .
إنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ. قال: وما أهلَكَك؟ قال: وقعْتُ على امْرَأتي في رمضانَ. قال: وأُتِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ عليه تمْرٌ، فأمَرَ له ببعْضِه، فقال: خُذْ هذا فتصدَّقْ به، قال: يا رسولَ اللهِ، ما بيْن لَابَتَيْها أهلُ بيتٍ أفقرُ مِنِّي. فضحِكَ حتَّى بدَتْ نواجِذُه، ثمَّ قال: أطعِمْه أهْلَكَ، ويومٌ مكانَ يومٍ، واستغفِرِ اللهَ. قال: فلا أدْري في حديثِ أحدِهما، أو في حَدِيثيْهما: يومٌ مكانَ يومٍ، واستغفِرِ اللهَ. .
لا مزيد من النتائج