نتائج البحث عن
«هم على ما اصطلحوا عليه ، وإن كان دون السلطان فهو جائز»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شِبهِ العَمدِ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ بنتَ لبونٍ وأربعونَ خَلِفةً فتيَّةً سمينةً إذا اصطلَحوا في العمدِ فهوَ على ما اصْطَلَحوا عليْهِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال لا يَمنعُ السلطانُ وَليَّ الدمِ أن يعفوَ إن شاءَ أو يأخذَ العقلَ إنِ اصطلَحوا عليْهِ ولا يَمنعُهُ أن يقتلَ إن أبى إلا القتلَ بعد أن يَحقَّ له القتلُ في العَمدِ .
عن عليٍّ ما أحرزَه العدوُّ فهو جائزٌ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: ويقادُ المملوكُ مِنَ المملوكِ في كُلِّ عَمدٍ يَبلُغُ نَفْسَه، فما دونَ ذلك مِنَ الجِراحِ فإنِ اصْطَلَحوا على العَقْلِ فقِيمةُ المقتولِ على أهلِ القاتِلِ أو الجارِحِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ويقادُ للمملوكِ من المملوكِ، في كلِّ عمدٍ يبلغُ نفسَهُ، فما دونَ ذلِكَ من الجراحِ، فإن اصطَلحوا على العقلِ فقيمةُ المقتولِ على مالِ القاتلِ أو الجارحِ. .
يدخل فقراءُ المسلمين قبلَ أغنيائِهم بخمسمئةِ عامٍ قلنا ومن هم يا رسولَ اللهِ قال هم الذين إذا كان مهلكًا بُعِثوا وإذا كان مغنمًا بعَثوا غيرَهم الذين يُحجبونَ على أبوابِ السلطانِ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: منِ اشتَرى ما أَحرَزَ العدوُّ فَهوَ جائزٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا مأمورًا ، ما اختصَّنا بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثلاثٍ : أمرنا أن نسبِغَ الوضوءَ ، وأن لا نأْكلَ الصَّدقةَ ، وأن لا نُنزِيَ حِمارًا على فرَسٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا مأمورًا ما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثٍ أمرَنا أن نُسبِغَ الوضوءَ وأن لا نأكلَ الصَّدقةَ وأن لا ننزيَ حمارًا على فرسٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا مأمورًا ، ما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشَيءٍ إلَّا بثلاثةٍ : أمَرَنا أن نُسبِغَ الوضوءَ ، وأن لا نأكُلَ الصَّدَقةَ ، وأن لا نُنزِيَ حِمارًا على فرَسٍ .
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عبدًا مأمورًا ؛ ما اختَصَّنا دون الناسِ بشيءٍ ؛ إلا بثلاثٍ : أمرنا أن نُسْبِغَ الوُضوءَ، وأن لا نأكلَ الصدقةَ، وأن لا نُنْزِيَ حمارًا على فَرَسٍ . .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ فمرَّ بنا شابٌّ نشيطٌ يسوقُ غُنَيْمةً لَهُ فقلنا : لو كانَ شبابُ هذا ونشاطُهُ في سبيلِ اللَّهِ كانَ خيرًا لَهُ منها فأنهى قولَنا حتَّى بلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما قلتُمْ؟ قُلنا: كذا وَكَذا. فقال: أما إنَّهُ إن كانَ يسعى على والديهِ أو أحدِهِما فَهوَ في سبيلِ اللَّهِ وإن كانَ يسعَى على عيالٍ يَكْفِهِم فَهوَ في سبيلِ اللَّهِ وإن كانَ يسعى على نفسِهِ فَهوَ في سبيلِ اللَّهِ. .
مر على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فرأى أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جلَدِه ونشاطِه فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو كان هذا في سبيلِ اللهِ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ كان خرج يسعى على ولدِه صغارًا فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيلِ اللهِ وإنْ كان خرج يسعى على نفسِه يعفُّها فهو في سبيلِ اللهِ وإنْ كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ. .
أنَّهم اصطَلَحوا [ عامَ الحُدَيبيةِ ] على وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ .
إن كان خرج يسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سبيلِ الله ، وإن كان خرج يسعى على أبوَين شيخَينِ كبيرَينِ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى على نفسِه يعُفُّها فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ . .
لا مزيد من النتائج