نتائج البحث عن
«هم عمر ، أن ينهى عن ثياب حبرة لصبغ البول ، ثم قال : كنا نهينا عن التعمق»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ عُمَرَ فقال: نُهينا عَنِ التَّكَلُّفِ. .
عن مُصعبِ بنِ سعدٍ قالَ: كنتُ إذا رَكَعتُ وَضعتُ يديَّ بينَ رُكْبتيَّ، فرآني أبي سَعدٌ، فنَهاني، وقالَ: إنَّا كنَّا نفعلُهُ، ثمَّ نُهينا، ثمَّ أُمِرنا أن نرفعَهُما إلى الرُّكبِ .
عنْ عمْرِو بنِ مُسلِمٍ قال: خَذَف رَجُلٌ عِندَ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: لا تَخذِفْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهَى عنِ الخَذْفِ، ثمَّ رَآه ابنُ عُمَرَ بعْدَ ذلكَ يَخذِفُ؛ فقالَ: أنبَأْتُكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهَى عنِ الخَذْفِ، ثمَّ خَذَفْتَ! والله لا أُكَلِّمُكَ أبَدًا. .
أن عِمْرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ: "كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: أَنعَمَ اللهُ بك عَيْنًا، وأَنعِمْ صَباحًا، فلمَّا كانَ الإسْلامُ نُهيْنا عن ذلك. .
«أنا أوَّلُ مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن البَوْلِ مُسْتَقبِلَ القِبْلةِ». .
عن عِمرانَ بنِ حصينٍ قال كنا في الجاهليةِ نقولُ أنعم اللهُ بك عينًا وأنعِمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنهى عن أن يُسَمَّى بيَعلى، وبِبَرَكةَ، وبِأفلَحَ، وبيَسارٍ، وبِنافِعٍ وبِنَحوِ ذلك، ثُمَّ رَأيتُه سَكَتَ بَعدُ عَنها، فلَم يَقُلْ شيئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يَنهَ عن ذلك، ثُمَّ أرادَ عُمَرُ أن يَنهى عن ذلك ثُمَّ تَرَكَه. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، أنه قال : كنا في الجاهليةِ نقول : أنعمَ اللهُ بك عينًا، وأنعِمْ صباحًا، فلما كان الإسلامُ ؛ نُهينا عن ذلكَ . .
كنَّا نردُّ السَّلامَ في الصَّلاةِ حتَّى نُهينا عَن ذلِكَ .
كُنَّا نُهينا في القُرآنِ أن نَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِه. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، هَمَّ أن يَنهى عن مُتعةِ الحجِّ ، فقام إليه أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال: ليس ذاكَ لكَ ، قد نزَل بها كتابُ اللهِ ، واعتَمَرْناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فترَك عُمرُ .
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينهى أنْ يُسمَّى ببركةَ وأفلحَ ويسارٍ ونافعٍ ونحوِ ذلك ثمَّ رأَيْتُه سكَت عنها بعدُ فلم يقُلْ شيئًا وقُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أراد عمرُ أنْ ينهى عن ذلك فترَكه .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
لا مزيد من النتائج