نتائج البحث عن
«هم عمر بن الخطاب أن يكتب في المصحف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ضرب في»· 14 نتيجة
الترتيب:
همَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنْ يَكتُبَ في المُصحَفِ: أنَّ رسولَ اللهِ ضرَبَ في الخَمرِ ثَمانينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِهِ بصحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَهُ وكان في البيتِ لَغَطٌ فَتَكَلَّمَ عمرُ بنُ الخطابِ فرفَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايَةٍ يَكتُبُ فيها كتابًا لأمتِهِ قال لا يَظْلِمُونَ ولا يُظْلَمونَ .
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ وقال هُشَيمٌ مرَّةً : خطبنا فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، فذكر الرَّجمَ فقال : لا تخدَعُنَّ عنه ، فإنَّه حدٌّ من حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولَ قائلون : زاد عمرُ في كتابِ اللهِ ما ليس منه لكتبتُ في ناحيةٍ من المصحفِ : شهِد عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وقال هُشَيمُ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وفلانٌ وفلانٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ورجمنا من بعدِه ، ألا وإنَّه سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكذِّبون بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ وبالشَّفاعةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجون من النَّارِ بعد ما امتُحِشوا .
خطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -وفي لفظٍ: خطَبَنا- فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، فذكَرَ الرجمَ، فقال: لا تُخدَعُنَّ عنه؛ فإنَّه حدٌّ مِن حدودِ اللهِ، ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رجَمَ، ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولَ قائلونَ: زادَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما ليس منه، لَكتَبتُه في ناحيةٍ مِن المصحفِ، شَهِد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -وقال هُشيمٌ مرَّةً: وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رجَمَ ورجَمْنا مِن بعدِه، ألَا وإنَّه سيكونُ مِن بعدِكم قومٌ يُكذِّبونَ بالرجمِ، وبالدجَّالِ، وبالشفاعةِ، وبعذابِ القبرِ، وبقومٍ يخرُجونَ مِن النارِ بعدَما امتَحَشُوا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضرَبَ صَدرَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بيَدِه حينَ أسلَمَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، وهو يَقولُ: «اللَّهمَّ أخرِجْ ما في صَدرِه من غِلٍّ، وأبْدِلْه إيمانًا»، يَقولُ ذلك ثَلاثًا. .
خطبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : خطبَنا فحمِدَ اللَّهَ تعالى وأَثنى عليهِ ، فذَكَرَ الرَّجمَ فقالَ : لا تُخدَعنَّ عَنهُ ، فإنَّهُ حدٌّ مِن حدودِ اللَّهِ تعالى ألا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ، ورَجَمنا بعدَهُ ، ولَولا أن يقولَ قائلونَ : زادَ عُمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما ليسَ منهُ ، لَكَتبتُهُ في ناحيةٍ منَ المصحَفِ ، شَهِدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ورجَمنا مِن بعدِهِ ، ألا إنَّهُ وسيَكونُ من بعدِكُم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ ، وبالشَّفاعةِ ، وبعَذابِ القبرِ ، وبِقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ ما امتُحِشوا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه ضَرَبَ ابنًا له تَكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني. فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وإنَّا في جَلجَبَتِنا. فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتى هَلَكَ. .
أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له ، تكنى : أبًا عيسى . وأن المغيرة بن شعبة تكنى ب : أبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى ب : أبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كناني ! فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأنا في جلحتنا ، فلم يزل يكنى ب : أبي عبد الله حتى هلك .
أنَّ عمرَ بنِ الخطابِ ضرب ابنًا له، تكنَّى : أبا عيسى. وأنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ تكنَّى ب : أبي عيسى، فقال له عمرُ : أما يكفيك أن تكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني ! فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأنا في جلجتنا، فلم يزل يُكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ حتى هلكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ضرَبَ ابْنًا له تَكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكْفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ حتى هَلَكَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَبَ ابنًا له تَكَنَّى بأبي عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلجَتِنا. فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتى هلَكَ. .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ضرب ابنًا له تكنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيك أن تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني. فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ، وأمَّا في جَلَجَتِنا فلم يَزَل يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ضَربَ ابنًا لَهُ تَكَنَّى أبا عيسَى ، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسَى فقالَ لَهُ عمرُ : أما يَكْفيكَ أن تُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – كنَّاني . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وإنَّا في جلجتنا. فلم يزَلْ يُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ حتَّى هلَكَ . .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ، أنَّه مرَّ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقِيَه أبو ذَرٍّ، فقال: أيْ أخي، استَغفِرْ لي، قال: أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي، فقال: إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: نِعمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضرَبَ بالحَقِّ على لسانِ عُمَرَ وقَلبِه، قال عفَّانُ: على لسانِ عُمَرَ، يقولُ به. .
لا مزيد من النتائج