نتائج البحث عن
«هو أحق بها ما كانت في الدم»· 5 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ
عن ابنِ عُمرَ قال : دخلت على حَفْصَةَ ونَسْواتُها تَنْطُفُ ، قُلْت : قد كان من أمرِ الناسَ ما ترينَ، فلم يُجعل لي من الأمرِ شيءٌ . فقالتْ :الحَقْ فإنهُم ينتظرونكَ، وأخشى أن يكون في احْتِباسِكَ عنهُم فُرْقَةٌ . فلم تدَعهُ حتى ذهبَ، فلما تفرقَ الناسُ خطبَ مُعاويةُ، قال : من كان يريد أن يتكلمَ في هذا الأمرِ فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَهُ، فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيهِ . قال حَبيبُ بنُ مَسْلَمَة َ: فهلَّا أجبتَهُ؟ قال عبدُ اللَّهِ : فحللتُ حُبْوَتي، وهمَمتُ أنْ أقولَ : أحقُّ بهذا الأمرِ منك من قاتلكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخشيتُ أنْ أقول كلمة تُفَرِّقُ بينَ الجمعِ، وتسفكُ الدَّمَ، ويُحملُ عني غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ اللهُ في الجنانِ . قال حبيبٌ : حُفِظْتَ وعُصِمْتَ .
عن ابنِ عُمرَ قال : دخلت على حَفْصَةَ ونَسْواتُها تَنْطُفُ، قُلْت : قد كان من أمرِ الناسَ ما ترينَ، فلم يُجعل لي من الأمرِ شيءٌ . فقالتْ :الحَقْ فإنهُم ينتظرونكَ، وأخشى أن يكون في احْتِباسِكَ عنهُم فُرْقَةٌ . فلم تدَعهُ حتى ذهبَ، فلما تفرقَ الناسُ خطبَ مُعاويةُ، قال : من كان يريد أن يتكلمَ في هذا الأمرِ فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَهُ، فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيهِ . قال حَبيبُ بنُ مَسْلَمَة َ: فهلَّا أجبتَهُ؟ قال عبدُ اللَّهِ : فحللتُ حُبْوَتي، وهمَمتُ أنْ أقولَ : أحقُّ بهذا الأمرِ منك من قاتلكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخشيتُ أنْ أقول كلمة تُفَرِّقُ بينَ الجمعِ، وتسفكُ الدَّمَ، ويُحملُ عني غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ اللهُ في الجنانِ . قال حبيبٌ : حُفِظْتَ وعُصِمْتَ .
عن ابنِ عُمرَ قال : دخلت على حَفْصَةَ ونَسْواتُها تَنْطُفُ، قُلْت : قد كان من أمرِ الناسَ ما ترينَ، فلم يُجعل لي من الأمرِ شيءٌ . فقالتْ :الحَقْ فإنهُم ينتظرونكَ، وأخشى أن يكون في احْتِباسِكَ عنهُم فُرْقَةٌ . فلم تدَعهُ حتى ذهبَ، فلما تفرقَ الناسُ خطبَ مُعاويةُ، قال : من كان يريد أن يتكلمَ في هذا الأمرِ فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَهُ، فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيهِ . قال حَبيبُ بنُ مَسْلَمَة َ: فهلَّا أجبتَهُ؟ قال عبدُ اللَّهِ : فحللتُ حُبْوَتي، وهمَمتُ أنْ أقولَ : أحقُّ بهذا الأمرِ منك من قاتلكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخشيتُ أنْ أقول كلمة تُفَرِّقُ بينَ الجمعِ ، وتسفكُ الدَّمَ، ويُحملُ عني غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ اللهُ في الجنانِ . قال حبيبٌ : حُفِظْتَ وعُصِمْتَ .
عنْ عبدِ اللهِ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فجاءَهُ رجلٌ وامْرَأَتُهُ فقال امْرَأَتِي طلَّقْتُها ثمَّ راجعْتُهَا فقالَتِ المرأةُ أَمَّا إِنْ لَمْ يَحْمِلْنِي الَّذِي كَانَ مِنْكَ أَنْ أُحَدِّثَ الْأَمْرَ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ عُمَرُ: حَدِّثِي، فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي، ثُمَّ تَرَكَنِي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ ثَلَاثِ حِيَضٍ، وَانْقَطَعَ عَنِّي الدَّمُ وَضَعْتُ غُسْلِي وَرَدَدْتُ بَابِي فَنَزَعْتُ ثِيَابِي فَقَرَعَ الْبَابَ، وَقَالَ: قَدْ رَاجَعْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ فَتَرَكْتُ غُسْلِي وَلَبِسْتُ ثِيَابِي فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَقُولُ فِيهَا يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقُلْتُ: أَرَاهُ أَحَقَّ بِهَا مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ.
لا مزيد من النتائج