نتائج البحث عن
«هو أحق بها ما كانت في الدم»· 19 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ
عن ابنِ عُمرَ قال : دخلت على حَفْصَةَ ونَسْواتُها تَنْطُفُ ، قُلْت : قد كان من أمرِ الناسَ ما ترينَ، فلم يُجعل لي من الأمرِ شيءٌ . فقالتْ :الحَقْ فإنهُم ينتظرونكَ، وأخشى أن يكون في احْتِباسِكَ عنهُم فُرْقَةٌ . فلم تدَعهُ حتى ذهبَ، فلما تفرقَ الناسُ خطبَ مُعاويةُ، قال : من كان يريد أن يتكلمَ في هذا الأمرِ فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَهُ، فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيهِ . قال حَبيبُ بنُ مَسْلَمَة َ: فهلَّا أجبتَهُ؟ قال عبدُ اللَّهِ : فحللتُ حُبْوَتي، وهمَمتُ أنْ أقولَ : أحقُّ بهذا الأمرِ منك من قاتلكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخشيتُ أنْ أقول كلمة تُفَرِّقُ بينَ الجمعِ، وتسفكُ الدَّمَ، ويُحملُ عني غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ اللهُ في الجنانِ . قال حبيبٌ : حُفِظْتَ وعُصِمْتَ .
عن ابنِ عُمرَ قال : دخلت على حَفْصَةَ ونَسْواتُها تَنْطُفُ، قُلْت : قد كان من أمرِ الناسَ ما ترينَ، فلم يُجعل لي من الأمرِ شيءٌ . فقالتْ :الحَقْ فإنهُم ينتظرونكَ، وأخشى أن يكون في احْتِباسِكَ عنهُم فُرْقَةٌ . فلم تدَعهُ حتى ذهبَ، فلما تفرقَ الناسُ خطبَ مُعاويةُ، قال : من كان يريد أن يتكلمَ في هذا الأمرِ فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَهُ، فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيهِ . قال حَبيبُ بنُ مَسْلَمَة َ: فهلَّا أجبتَهُ؟ قال عبدُ اللَّهِ : فحللتُ حُبْوَتي، وهمَمتُ أنْ أقولَ : أحقُّ بهذا الأمرِ منك من قاتلكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخشيتُ أنْ أقول كلمة تُفَرِّقُ بينَ الجمعِ، وتسفكُ الدَّمَ، ويُحملُ عني غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ اللهُ في الجنانِ . قال حبيبٌ : حُفِظْتَ وعُصِمْتَ .
عن ابنِ عُمرَ قال : دخلت على حَفْصَةَ ونَسْواتُها تَنْطُفُ، قُلْت : قد كان من أمرِ الناسَ ما ترينَ، فلم يُجعل لي من الأمرِ شيءٌ . فقالتْ :الحَقْ فإنهُم ينتظرونكَ، وأخشى أن يكون في احْتِباسِكَ عنهُم فُرْقَةٌ . فلم تدَعهُ حتى ذهبَ، فلما تفرقَ الناسُ خطبَ مُعاويةُ، قال : من كان يريد أن يتكلمَ في هذا الأمرِ فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَهُ، فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيهِ . قال حَبيبُ بنُ مَسْلَمَة َ: فهلَّا أجبتَهُ؟ قال عبدُ اللَّهِ : فحللتُ حُبْوَتي، وهمَمتُ أنْ أقولَ : أحقُّ بهذا الأمرِ منك من قاتلكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخشيتُ أنْ أقول كلمة تُفَرِّقُ بينَ الجمعِ ، وتسفكُ الدَّمَ، ويُحملُ عني غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ اللهُ في الجنانِ . قال حبيبٌ : حُفِظْتَ وعُصِمْتَ .
عنْ عبدِ اللهِ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فجاءَهُ رجلٌ وامْرَأَتُهُ فقال امْرَأَتِي طلَّقْتُها ثمَّ راجعْتُهَا فقالَتِ المرأةُ أَمَّا إِنْ لَمْ يَحْمِلْنِي الَّذِي كَانَ مِنْكَ أَنْ أُحَدِّثَ الْأَمْرَ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ عُمَرُ: حَدِّثِي، فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي، ثُمَّ تَرَكَنِي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ ثَلَاثِ حِيَضٍ، وَانْقَطَعَ عَنِّي الدَّمُ وَضَعْتُ غُسْلِي وَرَدَدْتُ بَابِي فَنَزَعْتُ ثِيَابِي فَقَرَعَ الْبَابَ، وَقَالَ: قَدْ رَاجَعْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ فَتَرَكْتُ غُسْلِي وَلَبِسْتُ ثِيَابِي فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَقُولُ فِيهَا يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقُلْتُ: أَرَاهُ أَحَقَّ بِهَا مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ.
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: هوَ أحقُّ بنِكاحِها ما كانَت في دارِ الهِجرَةِ .
عن علِيٍّ: هو أحقُّ بها ما لم يخرُجْ من مِصْرِها. [في الزوْجَينِ الكافِرَينِ يُسلِمُ أحَدُهما]. .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْه على اليَهودِ .
عن عمرَ رضي اللهُ عنه أنَّهُ كان إذا جاءَهُ وليُّ اليتيمةِ نظرَ فإنْ كانَتْ جميلةً غنيَّةً قال زوجْهَا غيرَكَ والتمسْ لها من هوَ خيرٌ مِنكَ وإن كانَتْ دميمةٌ ولا مالَ لها قال تزوجْها فأنتَ أحقُّ بها .
عن ابنِ عمرَ قالَ هوَ أحقُّ بِها ما لم يُرضَ منْها يعني الْهبةَ .
عن ثلاثةَ عشرَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هوَ أحقُّ بِها ، ما لم يغتسِلْ .
عن ثلاثةَ عشرَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو أحقُّ بها ما لم تغتسلْ .
عن أناسٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأَقَرَّها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بِها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَ أناسٍ مِن الأنْصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوا على اليَهودِ. .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ .
عن إنسانٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةُ الدَّمِ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أُناسٍ مِن الأنصارِ مِن بَني حارثةَ في دَمٍ ادَّعَوْهُ على اليَهودِ. .
أنَّهُ قال في عَبدٍ له امرأةٌ مَملوكةٌ، فبيعَتْ، قال: هو أحَقُّ بها حيث لَقيَها. .
عن عُمَرَ، وعَبْدِ اللهِ، وأبي موسى -رَضِيَ اللهُ عنهم-؛ في الرَّجُلِ يُطلِّقُ، فتَحيضُ ثَلاثَ حِيَضٍ، فيُراجِعُها قَبْلَ أن تَغْتسِلَ، قالَ: هو أَحَقُّ بها ما لم تَغْتسِلْ مِن الحَيْضةِ الثَّالِثةِ. .
ما تُقُرِّبَ إلى اللهِ تَعالَى يومَ النَّحْرِ بشَيءٍ هو أحَبُّ إلى اللهِ تعالَى مِن إهراقِ الدَّمِ، وإنَّها لَتَأتي يومَ القيامةِ بقُرونِها وأشعارِها، وأظْلَافِها وإنَّ الدَّمَ ليَقَعُ مِن اللهِ تَعالَى بمكانٍ قبْلَ أنْ يقَعَ على الأرضِ، فيَطِيبوا بها نفْسًا. .
الجارُ أحَقُّ بشُفعَتِه يُنتَظَرُ بها وإن كان غائِبًا، إذا كانتِ الطَّريقُ واحِدةً .
لا مزيد من النتائج