نتائج البحث عن
«هو المال الذي لا يعطى حقه»· 10 نتيجة
الترتيب:
لا قدست أمة لا يعطي الضعيف فيها حقه غير متعتع .
لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُعْطى الضَّعيفُ فيها حقَّهُ غَيرَ مُتَعْتَعٍ. .
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: لوْ لمْ أسمَعْ أنَّك مِثلُ أهلِ البيتِ، ما حدَّثْتُك بهذا الحديثِ، قال: فقال مُجاهدٌ: فإنَّه في سِترٍ لا أذْكُرُه لمَن تَكرَهُ، قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: منَّا أهلَ البيتِ أربعةٌ: منَّا السَّفَّاحُ، ومنَّا المنذِرُ، ومنَّا المنصورُ، ومنَّا المهْديُّ، قال: فقال له مُجاهدٌ: فبيِّنْ لي هؤلاء الأربعةَ، فقال: أمَّا السَّفَّاحُ فرُبَّما قَتَل أنصارَه وعَفا عن عَدوِّه، وأمَّا المنذِرُ قال: فإنَّه يُعطي المالَ الكثيرَ لا يَتعاظَمُ في نفْسِه ويُمسِكُ القليلَ مِن حقِّه، وأمَّا المنصورُ فإنَّه يُعطَى النَّصرَ على عَدوِّه الشَّطرَ ممَّا كان يُعطَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُرعَبُ منه عَدوُّه على مَسيرةِ شَهرٍ، والمنصورُ يُرعَبُ عَدوُّه منه على مَسيرةِ شَهرينِ، وأمَّا المهْديُّ الَّذي يَملَأُ الأرضَ عدْلًا كما مُلِئَت جَورًا، وتَأمَنُ البهائمُ والسِّباعُ، وتُلقي الأرضُ أفلاذَ كَبِدِها، قال: قُلتُ: وما أفلاذُ كَبِدِها؟ قال: أمثالُ الأُسطوانةِ مِنَ الذَّهبِ والفِضَّةِ. .
قال لي عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ: لَو لَم أسمَعْ أنَّك مِثلُ أهلِ البَيتِ ما حَدَّثتُك بهذا الحَديثِ، قال: فقال مُجاهِدٌ: فإنَّه في سِترٍ لا أذكُرُه لمَن تَكرَهُ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: مِنَّا أهلَ البَيتِ أربَعةٌ: مِنَّا السَّفَّاحُ، ومِنَّا المُنذِرُ، ومِنَّا المَنصورُ، ومِنَّا المَهديُّ، قال: فقال له مُجاهِدٌ: فبَيِّن لي هَؤُلاءِ الأربَعةَ، فقال: أمَّا السَّفَّاحُ فرُبَّما قَتَلَ أنصارَه وعَفا عَن عَدوِّه، وأمَّا المُنذِرُ قال: فإنَّه يُعطي المالَ الكَثيرَ لا يَتَعاظَمُ في نَفسِه، ويُمسِكُ القَليلَ مِن حَقِّه، وأمَّا المَنصورُ فإنَّه يُعطى النَّصرَ على عَدوِّه الشَّطرَ مِمَّا كان يُعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُرعَبُ مِنه عَدوُّه على مَسيرةِ شَهرٍ، والمَنصورُ يُرعَبُ عَدوُّه مِنه على مَسيرةِ شَهرَينِ، وأمَّا المَهديُّ الذي يَملَأُ الأرضَ عَدلًا كما مُلئَت جَورًا، وتَأمَنُ البَهائِمُ والسِّباعُ، وتُلقي الأرضُ أفلاذَ كَبدِها، قال: قُلتُ: وما أفلاذُ كَبدِها؟ قال: أمثالُ الأُسطوانةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ. .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ خَليفةٌ، يُعطي المالَ، لا يعُدُّه عدًّا. .
يأتي المالُ الَّذي لا يُعطى فيه الحقُّ تطَأُ الإبِلُ سيِّدَها بأخفافِها ويأتي البقرُ والغَنمُ فتطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ويأتي الكنزُ شُجاعًا أقرَعَ فيَلقى صاحبَه فيفِرُّ منه صاحبُه ثمَّ يستقبِلُه ويفِرُ منه ويقولُ: ما لي ولك ؟ فيقولُ: أنا كنزُكَ فيلقَمُ يدَه .
«إنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كما قَسَمَ بَيْنَكُم أَرْزاقَكُمْ، وإنَّ اللهَ يُعْطي المالَ مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعْطي الإيمانَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ، وإذا أَحَبَّ اللهُ عبْدًا أعطاهُ الإيمانَ». .
كان يعطي عمرُ العطاءَ ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ! أَعطيه مَن هو أفقرُ إليه مني ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خُذْه فتموَّلْه ، أو تصدقْ به ، وما جاءك من هذا المالِ وأنت غيرُ مشرفٍ ولا سائلٍ ، فخذْه ، وما لا فلا تتبعْه نفسَك .
سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وهو يُسأل عن الكنزُ ما هو ؟ فقال : هو المالُ الذي لا تُؤدَّى منه الزكاةُ .
إنَّ اللَّهَ قَسمَ بينَكُم أخلاقَكُم كما قَسمَ بينَكُم أرزاقَكُم ، وإنَّ اللَّهَ يُعطي المالَ مَن يُحبُّ ومن لا يُحبُّ .
لا مزيد من النتائج