نتائج البحث عن
«هو بلسان الحبشة : إذا قام نشأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هوَ كلامُ الحبَشةِ ، نَشأَ قومٌ .
إنَّ بين يدَيْها فِتنةً وهرْجًا قالوا : يا رسولَ اللهِ ! الفتنةُ قد عرفناها فالهرْجُ ما هو ؟ قال : بلسانِ الحبشةِ : القتلُ ، ويُلقَى بين النَّاسِ التَّناكُرُ فلا يكادُ أحدٌ أن يعرِفَ أحدًا .
عنِ ابنِ عباسٍ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قالَ هو بكلامِ الحبشيةِ نشأَ قامَ .
بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرجِ، يَزولُ العِلمُ ويَظهَرُ فيها الجَهلُ. قال أبو موسى: والهَرجُ: القَتلُ، بلِسانِ الحَبَشةِ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن السَّاعةِ، فقال: عِلْمُها عندَ ربِّي لا يُجلِّيها لوَقْتِها إلَّا هو، ولكِنْ أُخبِرُكم بمَشاريطِها وما يكونُ بيْنَ يَدَيها، إنَّ بيْنَ يَدَيها فِتْنةً وهَرْجًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، الفِتْنةُ قد عَرَفْناها، فالهَرْجُ ما هو؟ قال بلسانِ الحَبَشةِ: القَتلُ، ويُلْقى بيْنَ النَّاسِ التَّناكُرُ، فلا يكادُ أحَدٌ أنْ يَعرِفَ أحَدًا. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الساعةِ قال عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ وَلَكِنْ أَخْبِرُكَ بِمشَارِيطِها ومَا يكونُ بينَ يديْهَا إنَّ بينَ يَدَيْهَا فِتْنَةً وهرجًا قالوا يا رسولَ اللهِ الفتنةُ قدْ عَرَفْنَاها فما الهرْجُ قال بلسانِ الحبشةِ القتْلُ قال ويُلْقَى بينَ الناسِ التَّنَاكُرُ فَلَا يكادُ أحَدٌ يَعِرُفُ أحدًا .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن السَّاعةِ فقال : علمُها عند ربِّي لا يجلِّيها لوقتِها إلَّا هو ، ولكن سأخبِرُكم بمشاريطِها ، وما يكونُ بين يديها : إنَّ بين يديها فتنةً وهرْجًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، الفتنةُ قد عرفناها ، فما الهرْجُ ؟ قال بلسانِ الحبشةِ : القتلُ . قال : ويبقَى بين النَّاسِ التَّناكرُ ، فلا يكادُ أحدٌ يعرِفُ أحدًا .
سئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الساعةِ وأنا شاهِدٌ فقال لا يعلَمُها إلَّا اللهُ ولَا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَا إلَّا هو ولكن سَأُحَدِّثُكُمْ بِمشَارِيطِهَا ومَا بَيْنَ يديْهَا ألَا إنَّ بينَ يديْهَا فِتَنًا وهَرْجًا فقيل يا رسولَ اللهِ أمَّا الفتنُ فقَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا الهرْجُ قال بلسانِ الحبَشَةِ القتلُ وأنْ يُلْقَى بينَ الناسِ التناكُرُ فلا يَعْرِفُ أحدٌ أحدًا وتخِفُّ قلوبُ الناسِ وتَبْقَى رَجْرَاجَةً لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا ولَا تُنْكِرُ منكرًا .
عن أبي وائِلٍ قال: إنِّي لجالسٌ معَ عبدِ اللهِ وأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أبو موسى: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَه [أي: مِثلَ حديثِ: إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ] والهَرجُ: بلِسانِ الحَبَشةِ: القَتلُ. .
قال ابنُ عباسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: نَشَأ: قامَ بالحَبَشيَّةِ. (وِطاءً) قال: مُواطأةَ القُرآنِ، أشَدُّ مُوافَقةً لِسَمعِه وبَصَرِه وقَلبِه.{لِيُوَاطِئُوا} [التوبة: 37]، لِيُوافِقوا. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ صغيرةٌ، فقالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَكْسو هذه؟ فسَكَتَ القومُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتوني بأُمِّ خالدٍ. قالتْ: فأَتى بي فأَلْبَسَنيها بيدِهِ، وقال: أَبْلي وأَخْلِفي. يقولها مرَّتينِ، وجَعَلَ يَنظُرُ إلى عَلَمٍ في الخَميصةِ أَصفَرَ وأَحمَرَ، ويقولُ: يا أُمَّ خالدٍ، هذا سَنا. والسَّنا بلسانِ الحبشةِ الحسَنُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {طه} [طه: 1] قالَ: هو كقولِكَ: يا مُحمَّدُ، بلسانِ الحَبشِ. .
لأن يمنحَ أحدُكم أخاهُ أرضَه خيرٌ لَه مِن أن يأخُذَ عليها كذا وَكذا لشيءٍ معلومٍ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ هوَ الحقلُ وَهوَ بلسانِ الأنصارِ المُحاقَلةُ .
أيُّما ناشئٍ نشأَ في طلبِ العِلمِ والعبادةِ حتَّى يكبُرَ و هو على ذلكَ أعطاهُ اللهُ يومَ القيامةِ ثوابَ اثنينِ وسبعينَ صدِّيقًا . .
لأن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه أرضَه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها كَذا وكَذا، لشيءٍ مَعلومٍ. قال: وقال ابنُ عبَّاسٍ: هو الحَقلُ، وهو بلِسانِ الأنصارِ: المُحاقَلةُ. .
لا مزيد من النتائج