نتائج البحث عن
«هو حال تأخذه به إذا شاءت»· 14 نتيجة
الترتيب:
فمنْهم مَن تأخذُهُ النَّارُ إلى كعبيْهِ ومِنْهم من تأخذُهُ إلى رُكبتيْهِ ومِنْهم من تأخُذُهُ إلى حُجزَتِهِ ومنْهم من تأخذُهُ إلى تَرقُوتِهِ .
إِنَّ منهم مَنْ تأخذُهُ النارُ إلى كعبيْهِ ، ومنهم مَنْ تأخذُهُ إلى ركبتَيْهِ ، ومنهم مَنْ تَأْخُذُهُ إلى حُجْزَتِهِ ، و منهم مَنْ تأخذُهُ إلى عنُقِهِ .
إنَّ مِن أهلِ النَّارِ لمَن تَأخُذُه النَّارُ إلى كَعبَيْه، ومنهم مَن تَأخُذُه إلى رُكبَتَيْه، ومنهم مَن تَأخُذُه إلى الحُجْزةِ، ومنهم مَن تَأخُذُه إلى التَّرْقوةِ. .
إنَّ منهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى كَعبَيه، ومنهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى رُكبَتَيه، ومنهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى حُجزَتِه، ومنهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى تَرقُوَتِه .
منهُم من تأخذُهُ النَّارُ إلى كعبَيهِ ومنهُم من تأخذُهُ إلى ركبتَيهِ ومنهم من تأخذُه إلى حِقوَيهِ .
منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى كعْبَيه، ومنهم من تأخُذُه إلى رُكبَتَيه، ومنهم من تأخُذُه إلى حَقْوَيه .
إنَّ منهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى كَعبَيه، ومِنهُم مَن تَأخُذُه إلى حُجزَتِه، ومِنهُم مَن تَأخُذُه إلى عُنُقِه. .
منهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى رُكبَتَيه، ومنهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى حُجزَتِه، ومنهم مَن تَأخُذُه إلى تَرقوتِه .
عن ابن عمر قال: إذا كانتِ الأَمَةُ تحتَ عَبدٍ، فأصابَتْها عَتاقةٌ؛ فإنَّها تُخيَّرُ ما لم يَمَسَّها؛ إنْ شاءَتْ كانتِ امرَأتَهُ، وإنْ شاءَتْ فارَقَتْهُ، فإنْ قَرُبَ حتى يُجامِعَها؛ لم تَستَطِعْ أنْ تُنتَزَعَ منه. .
مِنهُم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى كَعبَيه، ومِنهُم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى رُكبَتَيه، ومِنهُم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى حُجزَتِه، ومِنهُم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى تَرقُوَتِه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وجَعَلَ مَكانَ حُجزَتِه: حِقْوَيه. .
إنَّ منهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى رُكبتَيْه، ومنهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى حُجْزَتِه، ومنهم مَن تَأخُذُه النَّارُ إلى تَرقُوَتِه. .
إنْ كانتِ الأَمَةُ من إماءِ أهلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتنطلِقُ به حيثُ شاءتْ. .
إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وحصَّنت فرجَها وأطاعت بعلَها دخلت من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءت .
إذا صلتِ المرأةُ خمسَها ، وحصَّنتْ فرجَها ، وأطاعتْ بعلَها ، دخلتْ من أي أبوابِ الجنةِ شاءتْ . .
لا مزيد من النتائج