نتائج البحث عن
«هو عمل الشيطان ، فارصده . فرصدته ليلا ، فلما ذهب هوي من الليل أقبل على صورة»· 15 نتيجة
الترتيب:
ضم إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر الصدقة فجعلته في غرفة لي فكنت أجد فيه كل يوم نقصانا فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي هو عمل الشيطان فارصده فرصدته ليلا فلما ذهب هوي من الليل أقبل على صورة الفيل فلما انتهى إلى الباب دخل من خلل الباب على غير صورته فدنا من التمر فجعل يلتقمه فشددت علي ثيابي فتوسطته فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله يا عدو الله وثبت إلى تمر الصدقة فأخذته وكانوا أحق به منك لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاهدني أن لا يعود فغدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل أسيرك قلت : عاهدني أن لا يعود قال : إنه عائد فارصده فرصدته الليلة الثانية فصنع مثل ذلك وصنعت مثل ذلك فعاهدني أن لا يعود فغوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : إنه عائد فرصدته الليلة الثالثة فصنع مثل ذلك فقلت يا عدو الله عاهدتني مرتين وهذه الثالثة فقال إني ذو عيال وما أتيتك إلا من نصيبين لو أصبت شيئا دونه ما أتيتك ولقد كنا في مدينتكم هذه حتى بعث صاحبكم فلما أنزلت عليه آيتان نفرنا منها فوقعنا بنصيبين ولا يقرءان في بيت إلا لم يلج فيه الشيطان ثلاثا فإن خليت سبيلي علمتكهما قلت : نعم قال : آية الكرسي وآخر سورة البقرة آمن الرسول إلى آخرها فخليت سبيله ثم غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : صدق وهو كذوب
ضَمَّ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمرَ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُه في غُرفَةٍ لي، فكُنتُ أجِدُ فيه كُلَّ يَومٍ نُقصانًا، فشَكَوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: هو عَمَلُ الشَّيطانِ فارصُدْه؛ فرَصَدتُه لَيلًا، فلمَّا ذَهَبَ هَويٌّ من اللَّيلِ أقبَلَ على صورةِ الفيلِ، فلمَّا انتهى إلى البابِ دَخَلَ من خَلَلِ البابِ على غَيرِ صورتِه، فدَنا من التَّمرِ، فجعَلَ يَلتَقِمُه فشَدَدتُ عليَّ ثيابي فتَوسَّطتُه، فقُلتُ: أشهد أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، يا عَدُوَّ اللهِ، وَثَبتَ إلى تَمرِ الصَّدَقةِ فأَخَذتَه، وكانوا أحَقَّ به منك؛ لأَرفَعَنَّكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعاهَدَني ألَّا يَعودَ، فغَدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فَعَلَ أَسيرُك؟ قُلتُ: عاهَدَني ألَّا يَعودَ، قال: إنَّه عائِدٌ فارصُدْه، فرَصَدتُه اللَّيلَةَ الثَّانيةَ، فصَنَعَ مِثلَ ذلك، وصَنَعتُ مِثلَ ذلك، فعاهَدَني ألَّا يَعودَ فغَدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: إنَّه عائِدٌ، فرَصَدتُه اللَّيلَةَ الثَّالثةَ، فصَنَعَ مِثلَ ذلك، فقُلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، عاهَدْتَني مرَّتينِ وهذه الثَّالثةُ، فقال: إنِّي ذو عيالٍ، وما أَتَيتُك إلَّا من نُصَيبينَ، لو أَصَبتُ شَيئًا دونَه ما أَتَيتُك، ولقد كُنَّا في مَدينَتِكم هذه حتى بُعِثَ صاحِبُكم، فلمَّا أُنزِلَتْ عليه آيَتانِ نَفَرْنا منها، فوَقَعْنا بنُصَيبينَ، ولا يُقرَآنِ في بَيتٍ إلَّا لم يَلِجْ فيه الشَّيطانُ ثَلاثًا، فإنْ خَلَّيتَ سَبيلي عَلَّمْتُكَهما، قُلتُ: نَعَمْ، قال: آيةُ الكُرسيّ وآخِرُ سورةِ البَقَرةِ، {آمَنَ الرَّسُولُ} إلى آخِرِها، فخَلَّيتُ سَبيلَه ثم غَدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: صَدَقَ وهو كَذوبٌ. .
عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخَذَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ أَخَذْتَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: نَعَمْ ضَمَّ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرَ الصَّدَقةِ، فجعَلتُه في غُرْفةٍ لي، فكنتُ أجِدُ فيه كلَّ يَومٍ نُقْصانًا، فشكَوتُ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال لي: هو عمَلُ الشَّيطانِ، فارصُدْه. قال: فرصَدتُه ليلًا، فلمَّا ذهَبَ هَوِيٌّ مِن الليلِ أقبَلَ على صورةِ الفيلِ، فلمَّا انتهى إلى البابِ دخَلَ مِن خلَلِ البابِ على غَيرِ صورتِه، فدنا مِن التَّمرِ، فجعَلَ يلتَقِمُه، فشدَدتُ عليَّ ثيابي فتوسَّطْتُه، فقلتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، يا عدُوَّ اللهِ، وثَبتَ إلي تَمرِ الصَّدَقةِ فأخَذتُه، وكانوا أحقَّ به مِنكَ، لأرفَعنَّكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَفضَحَكَ. فعاهَدَني ألَّا يعودَ، فغدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَلَ أَسيرُكَ؟ فقلتُ: عاهَدَني ألَّا يعودَ. قال: إنَّه عائدٌ، فارْصُدْه. فرصَدتُه الليلةَ الثانيةَ، فصنَعَ مِثلَ ذلكَ، وصنَعتُ مِثلَ ذلكَ، وعاهَدَني ألَّا يعودَ، فخلَّيتُ سبيلَه، ثمَّ غدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَه، فإذا مناديه ينادي: أينَ معاذٌ؟ فقال لي: يا معاذُ، ما فعَلَ أَسيرُكَ؟ فأخبَرتُه. فقال لي: إنَّه عائدٌ، فارْصُدْه. فرصَدتُه الليلةَ الثالثةَ، فصنَعَ مِثلَ ذلكَ، وصنَعتُ مِثلَ ذلكَ. فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، عاهَدتَني مرتينِ، وهذه الثالثةُ لأَرْفعنَّكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَفضَحَكَ. فقال: إنِّي شَيْطانٌ ذو عِيالٍ، وما أتَيتُكَ إلَّا مِن نَصِيبينَ، ولو أصَبتُ شيئًا دونَه ما أتَيتُكَ، ولقد كنَّا في مدينتِكم هذه حتى بُعِث صاحبُكم، فلمَّا نزَلتْ عليه آيتانِ أنفَرَتْنا منها، فوقَعْنا بنَصيبينَ، ولا يُقْرآنِ في بَيتٍ إلَّا لم يلِجْ فيه الشَّيطانُ ثلاثًا، فإنْ خلَّيتَ سبيلي علَّمتُكَهما. قلتُ: نعَمْ. قال: آيةُ الكُرْسيِّ، وخاتِمةُ سورةِ البقرةِ؛ {آمَنَ الرَّسُولُ...} [البقرة: 285-286] إلى آخِرِها، فخلَّيتُ سبيلَه، ثمَّ غدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَه، فإذا مناديه ينادي: أينَ معاذُ بنُ جبَلٍ؟ فلمَّا دخَلتُ عليه قال لي: ما فعَلَ أَسيرُكَ؟ قلتُ: عاهَدَني ألَّا يعودَ، وأخبَرتُه بما قال. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ الخبيثُ وهو كَذوبٌ. قال: فكنتُ أقرَؤُهما عليه بعدَ ذلكَ فلا أجِدُ فيه نُقْصانًا. .
حديث بُرَيدةَ الأسلميِّ عن معاذٍ في أخْذِه الشَّيطانَ. [يعني حديث: عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخَذَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ أَخَذْتَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: نَعَمْ ضَمَّ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرَ الصَّدَقةِ، فجعَلتُه في غُرْفةٍ لي، فكنتُ أجِدُ فيه كلَّ يَومٍ نُقْصانًا، فشكَوتُ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال لي: هو عمَلُ الشَّيطانِ، فارصُدْه. قال: فرصَدتُه ليلًا، فلمَّا ذهَبَ هَوِيٌّ مِن الليلِ أقبَلَ على صورةِ الفيلِ، فلمَّا انتهى إلى البابِ دخَلَ مِن خلَلِ البابِ على غَيرِ صورتِه، فدنا مِن التَّمرِ، فجعَلَ يلتَقِمُه، فشدَدتُ عليَّ ثيابي فتوسَّطْتُه، فقلتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، يا عدُوَّ اللهِ، وثَبتَ إلي تَمرِ الصَّدَقةِ فأخَذتُه، وكانوا أحقَّ به مِنكَ، لأرفَعنَّكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَفضَحَكَ. فعاهَدَني ألَّا يعودَ، فغدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَلَ أَسيرُكَ؟ فقلتُ: عاهَدَني ألَّا يعودَ. قال: إنَّه عائدٌ، فارْصُدْه. فرصَدتُه الليلةَ الثانيةَ، فصنَعَ مِثلَ ذلكَ، وصنَعتُ مِثلَ ذلكَ، وعاهَدَني ألَّا يعودَ، فخلَّيتُ سبيلَه، ثمَّ غدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَه، فإذا مناديه ينادي: أينَ معاذٌ؟ فقال لي: يا معاذُ، ما فعَلَ أَسيرُكَ؟ فأخبَرتُه. فقال لي: إنَّه عائدٌ، فارْصُدْه. فرصَدتُه الليلةَ الثالثةَ، فصنَعَ مِثلَ ذلكَ، وصنَعتُ مِثلَ ذلكَ. فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، عاهَدتَني مرتينِ، وهذه الثالثةُ لأَرْفعنَّكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَفضَحَكَ. فقال: إنِّي شَيْطانٌ ذو عِيالٍ، وما أتَيتُكَ إلَّا مِن نَصِيبينَ، ولو أصَبتُ شيئًا دونَه ما أتَيتُكَ، ولقد كنَّا في مدينتِكم هذه حتى بُعِث صاحبُكم، فلمَّا نزَلتْ عليه آيتانِ أنفَرَتْنا منها، فوقَعْنا بنَصيبينَ، ولا يُقْرآنِ في بَيتٍ إلَّا لم يلِجْ فيه الشَّيطانُ ثلاثًا، فإنْ خلَّيتَ سبيلي علَّمتُكَهما. قلتُ: نعَمْ. قال: آيةُ الكُرْسيِّ، وخاتِمةُ سورةِ البقرةِ؛ {آمَنَ الرَّسُولُ...} [البقرة: 285-286] إلى آخِرِها، فخلَّيتُ سبيلَه، ثمَّ غدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَه، فإذا مناديه ينادي: أينَ معاذُ بنُ جبَلٍ؟ فلمَّا دخَلتُ عليه قال لي: ما فعَلَ أَسيرُكَ؟ قلتُ: عاهَدَني ألَّا يعودَ، وأخبَرتُه بما قال. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ الخبيثُ وهو كَذوبٌ. قال: فكنتُ أقرَؤُهما عليه بعدَ ذلكَ فلا أجِدُ فيه نُقْصانًا.] .
إنَّ لكُلِّ عملٍ سِنامًا، وسِنامُ القرآنِ البقرةُ، مَنْ قرأَها في بَيتِهِ ليلًا لم يدخُلِ الشَّيطانُ بَيتَهُ ثَلاثَ ليالٍ، ومَن قرأَها في بَيتِهِ نهارًا لم يدخُلِ الشَّيطانُ بَيتَهُ ثلاثةَ أيَّامٍ. .
بَعدَ هَويٍّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه»، وأسمَعُه بَعدَ هَويٍّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ». .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه أخَذَ الشيطانَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألتُه، فقال: نعم .…. فذكَرَ الحديثَ، وفيه: أقبَلَ على صورةِ الفيلِ، فدخل مِن خَلَلِ البابِ، فدنا مِنَ التَّمرِ، وفيه: ولقد كنا في مدينتِكَ هذه حتى بُعِثَ صاحبُكم، فلمَّا نزلتْ عليه آيتانِ نَفَرْنا منهما، فوقعنا بنَصيبينَ؛ فلا تُقْرَأَنِ في بيتٍ إلَّا لم يَلِجْ فيه الشيطانُ ثلاثًا: آيةُ الكرسيِّ، وخاتمةُ سورةِ البقرةِ: {آمَنَ الرَّسُولُ} [البقرة: 285] إلى آخِرِها؛ فخلَّيْتُ سبيلَه، وغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صدَقَ الخبيثُ وهو كَذوبٌ. .
أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ أخبَرَتْه، ح وحَدَّثَنا عَليُّ بنُ عبدِ اللهِ، حَدَّثَنا سُفيانُ، قال: سَمِعتُ الزُّهريَّ يُخبِرُ عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّ صَفيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتَكِفٌ، فلَمَّا رَجَعَت مَشى معها، فأبصَرَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا أبصَرَه دَعاه فقال: تَعالَ، هي صَفيَّةُ -ورُبَّما قال سُفيانُ: هذه صَفيَّةُ-؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ، قُلتُ لسُفيانَ: أتَتْه لَيلًا، قال: وهل هو إلَّا لَيلٌ. .
كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ وَكانَ إذا أرادَ أن يأتيَ نساءَهُ أو يدخلَ الخلاءَ أعطاهم الخاتمَ فجاءَ أناسٌ من أَهلِ الجرادةِ يخاصِمونَ قومًا إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فَكانَ هوى سليمانَ أن يَكونَ الحقُّ لأَهلِ الجرادةِ فيقضيَ لَهم فعوقبَ حينَ لم يَكن هواهُ فيهم واحدًا فجاءَ حينَ أرادَ اللَّهُ أن يبتليَهُ فأعطاهم الخاتمَ ودخلَ الخلاءَ وتمثَّلَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ قالَ هاتي خاتمي فأعطتْهُ خاتمَهُ فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الشَّياطينُ والإنسُ والجنُّ وَكلُّ شيءٍ الحديثَ بطولِهِ وفيه أنَّ الشَّيطانَ كان يأتي نساءَ سليمانَ وهنَّ حُيَّضٌ .
أُخبِر ابنُ عمرَ بوجعِ امرأتِه في السَّفرِ فأخَّر المغربَ فقيل: الصَّلاةُ فسكَت وأخَّرها بعدَ ذَهابِ الشَّفقِ حتَّى ذهَب هَوِيٌّ مِن اللَّيلِ ثمَّ نزَل فصلَّى المغربَ والعِشاءَ ثمَّ قال: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا جدَّ به السَّيرُ أو حزَبه أمرٌ .
نزلَ ملَكٌ من السماءِ يُكَذِّبُه بِما قال لكَ ، فلمَّا انْتصرتَ ؛ ذهبَ الملَكُ وقَعدَ الشيطانُ ، فلَمْ أكُنْ لأجْلِسَ إذْ وقَعَ الشيطانُ . .
بَعدَ هويٍّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه»، والهَويَّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ». .
سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النُّشرةِ فقالَ هوَ من عملِ الشَّيطانِ .
حُبِسْنَا يومَ الخندقِ حتى ذهب هَوى من الليل حتى كفينَا وذلكَ قولُ اللهَ عز وجلَ : { وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ } فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا فأمرهُ فأقام الظهرَ وأحسنَ كما يصلي في وقتها، ثم أقامَ العصرَ فصلاها كذلكَ، ثم أقامَ المغربَ فصلاها كذلكَ، ثم أقامَ العشاءَ فصلاها كذلكَ .
أنَّهُ بعثَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يسألُهُ هل رأى محمَّدٌ ربَّهُ فبعثَ إليهِ أن نعَم قد رآهُ فردَّ رسولُهُ إليهِ فقالَ كيفَ رآهُ فقالَ رآهُ على كرسيٍّ من ذَهَبٍ يحملُهُ أربعةٌ منَ الملائِكَةِ في صورةِ رجلٍ وملَكٌ في صورةِ أسدٍ وملَكٌ في صورةِ ثورٍ وملَكٌ في صورةِ نَسرٍ في روضةٍ خضراءَ دونَهُ فراشٌ من ذَهَبٍ .
لا مزيد من النتائج