نتائج البحث عن
«هو لمولاه»· 9 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم مرَّ بشاةٍ لمولاةٍ لميمونةَ ، فقال : ألا انتفعْتم بإهابِها ؟.
أبصرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً مَيتةً لمَولاةٍ لمَيمونةَ وَكانت منَ الصَّدقةِ فقالَ : لَو نزَعوا جلدَها فانتفَعوا بِهِ قال : إنَّها مَيتةٌ قالَ : إنَّما حرُمَ أَكْلَها
أبصرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم شاةً ميتةً لمولاةٍ لميمونةَ وكانت من الصدقةِ، فقال: لو نزعوا جلدَها فانتفعوا به قالوا: إنها ميتةٌ، قال: إنما حُرِّمَ أكلُها.
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على شاةٍ لمولاةٍ لميمونةَ ميتةٌ فقال : أفلا انتفعتُم بإهابها ! قالوا : وكيف وهي ميتةٌ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنما حُرِّمَ لحمُها
أنَّ شاةً لمولاةِ مَيمونةَ مرَّ بِها - يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قد أُعْطيَتها منَ الصَّدقةِ ميتةً ، فقالَ: هلَّا أخَذوا إِهابَها فدبَغوهُ ، فانتفَعوا بِهِ ؟ ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّها مَيتةٌ ، قالَ: إنَّما حُرِّمَ أَكْلُها
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّ مِسكينًا سألها وهي صائمةٌ وليس في بيتِها إلًّا رغيفٌ فقالت لمولاةٍ لها أعطيه إيَّاه فقالت ليس لك ما تُفْطرين عليه فقالت أعطيه إيَّاه قالت ففعلت فلمَّا أمسَيْنا أهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٌ ما كان يُهدي لنا شاةً وكفَنَها فدعتني عائشةُ فقالت كُلي من هذا هذا خيرٌ من قُرصِك
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ مسكينًا سألها وهي صائمةٌ ، وليس في بيتها إلا رغيفٌ ، فقالت لمولاةٍ لها : أَعطيه إياه . فقالت : ليس لكِ ما تُفطِرين عليه . فقالت : أَعطيه إياه . قالت : ففعلتُ . فلما أمسَينا أَهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٍ ما كان يَهدى لنا ، شاةً وكفنَها ، فدعتْها عائشةُ فقالت : كُلي من هذا ، هذا خيرٌ من قُرصِكِ
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه
أن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال بلغني حديث في القصاص وكان صاحب الحديث بمصر فاشتريت بعيرا وشددت عليه رحلا ثم سرت شهرا حتى وردت مصر فسألت عن صاحب الحديث فدللت عليه فإذا هو باب لاط فقرعت الباب فخرج إلي مملوك له أسود فقلت له هاهنا أبو فلان فسكت عني فدخل فقال لمولاه بالباب أعرابي يطلبك فقال اذهب فقل له من أنت فقلت أنا جابر بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فخرج إلي فرحب بي وأخذ بيدي قلت حديث في القصاص لا أعلم أحدا مما بقي أحفظ له منك فقال أجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى يبعثكم يوم القيامة حفاة عراة غرلا وهو تعالى على عرشه ينادي بصوت له رفيع غير فظيع يسمع البعيد كما يسمع القريب يقول أنا الديان لا ظلم عندي وعزتي لا يتجاوزني اليوم ظلم ظالم ولو لطمة ولو ضربة يد على يد ولأقتصن للجماء من القرناء ولأسألن الحجر لم نكب الحجر ولأسألن العود لم خدش صاحبه في ذلك أنزل علي في كتابه ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي عمل قوم لوط ألا فلترتقب أمتي العذاب إذا تكافئ الرجل بالرجل والنساء بالنساء
لا مزيد من النتائج