نتائج البحث عن
«هو له بضمانه وسره منه ، فيصدق به»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ خَراجَ العَبدِ بضَمانِه، قال ابنُ أبي ذِئبٍ: وكان اختَصموا في عَبدٍ اشتَراهُ رَجُلٌ فوجَدَ به عَيبًا، وقدِ استَغَلَّه، فقال عُروةُ: عن عائِشةَ: قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ خَراجَ العَبدِ بضَمانِه. .
قضى أنَّ خَرَاج َالعبدُ بضَمانِه .
إنَّ خَراجَ العبْدِ بالضَّمانِ، وذلك أنَّ رجُلًا ابتاعَ عبدًا وضَمِنَه سَنةً، أو ما كان مِن ذلك، ثمَّ ظهَرَ في العبدِ داءٌ كان فيه قبْلَ البيعِ؛ كان له خَراجُه بضَمانِه إيَّاه. .
إذا قضى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ ضرَبتِ الملائكةُ بأجنحتِها خُضعانًا لقولِه كأنَّه سلسلةٌ على صفوانٍ حتَّى إذا فُزِّع عن قلوبِهم قالوا: ماذا قال ربُّكم ؟ فيقولونَ: قال الحقَّ وهو السَّميعُ العليمُ، فيستمِعُها مسترِقُ السَّمعِ فربَّما أدرَكه الشِّهابُ قبْلَ أنْ يرميَ بها إلى الَّذي هو أسفلَ منه وربَّما لم يُدرِكْه الشِّهابُ حتَّى يرميَ بها إلى الَّذي هو أسفلَ منه قال: وهم هكذا بعضُهم أسفلَ مِن بعضٍ - ووصَف ذلك سفيانُ بيدِه - فيرمي بها هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتَّى تصِلَ إلى الأرضِ فتُلقى على فمِ الكافرِ والسَّاحرِ فيكذِبُ معها مئةَ كِذْبةٍ فيُصدَّقُ ويُقالُ: أليس قد قال في يومِ كذا وكذا: كذا وكذا فصدَق .
إذا قضَى اللهُ في السَّماءِ أمرًا ضربت الملائكةُ بأجنحتِها خُضعانًا لقولِه كأنَّها سلسلةٌ على صفوانٍ ، فإذا فُزِّع عن قلوبِهم قالوا : ماذا قال : ربُّكم ؟ ، قالوا : للَّذي قال - : الحقَّ ، وهو العليُّ الكبيرُ ، فيسمَعُها مُستَرِقو السَّمعِ ، - وهم هكذا واحدٌ فوق الآخرِ - ، وأشار سفيانُ بأصابعِه – وربَّما أدرك الشِّهابُ المستمِعَ فيحرِقُه ، وربَّما لم يُدرِكْه ، حتَّى يرميَ بها إلى الَّذي أسفلُ منه ويرميها الآخرُ على من هو أسفلُ منه ، فيُلقيها على فمِ السَّاحرِ ، أو الكاهنِ ، فيكذِبُ عليها ما يُريدُ ، فيُحدِّثُ بها النَّاسَ ، فيقولون : قد أخبرنا بكذا وكذا ، فوجدناه حقًّا ، فيُصدَّقُ بالكلمةِ الَّتي سُمِعت من السَّماءِ . هذا حديثُ عبدِ الجبَّارِ ، إلَّا أنَّه قال : إذا قضَى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ . وقال المخزوميُّ : قالوا ماذا قال ربُّكم ؟ ، قالوا : الحقَّ ، قال : ومُستَرِقو السَّمعِ بعضُهم فوق بعضٍ ، فيسمَعُ الكلمةَ فيُلقيها إلى من تحته ، فيُدركُه الشَّهابُ ، فيُلقيها على لسانِ السَّاحرِ ، أو الكاهنِ فيكذِبُ معها مائةَ كذبةٍ ، قال : فقال أليس قد قال يومَ كذا وكذا : كذا وكذا ؟ فيُصدَّقُ بتلك الكلمةِ .
من سأل عني وسرَّه أنْ ينظرَ إليَّ فلينظرْ إلى أشعثَ شاحبٍ مشمرٍ لم يضعْ لبنةً على لبنةٍ ولا قصبةً على قصبةٍ رفع له علمٌ فشمر إليه اليومُ المضمارُ وغدًا السباقُ والغايةُ الجنةُ أو النارُ .
مَن عرَضَ له شَيءٌ مِن هذا الرِّزقِ، مِن غَيرِ مَسألةٍ، وَلا إشرافٍ، فَلْيُوَسِّعْ به، فإنْ كانَ عنهُ غَنِيًّا، فَلْيُوَجِّهْهُ إلى مَن هو أحوَجُ إليهِ منه. .
أحسَبُهُ رَفَعَهُ، قالَ: مَن عرَضَ له شَيءٌ مِن هذا الرِّزقِ، فَلْيُوَسِّعْ به في رِزْقِهِ، فإنْ كانَ عنهُ غَنِيًّا فَليُوَجِّهْهُ إلى مَن هو أحوَجُ إليهِ منه. .
اللَّهمَّ اغفِر لي ذَنبي كُلَّهُ ، دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأوَّلَهُ وآخرَهُ وعلانيته وسرَّهُ .
من عُرِضَ له من هذا الرزقِ شيءٌ من غيرِ مسألةٍ وإشرافِ نفسٍ فليتوسَّعْ به في رزقِه ، فإن كان غنيًّا فليُوجِّهْهُ إلى من هو أحوجُ إليه منهُ .
مَنْ عُرِضَ لهُ من هذا الرِّزْقِ شيءٌ من غَيْرِ مسألةٍ ولا إِشْرَافٍ فليتوسَّعْ بهِ في رزقِهِ ، فإنْ كان غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إلى مَنْ هو أَحْوَجُ إليهِ مِنْهُ .
إذا قضى اللهُ تعالى الأمرَ في السماءِ ، ضربتِ الملائكةُ بأجنحتِها خضعانًا لقوله ، كأنه سلسلةٌ على صفوانٍ ، فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم قالوا ماذا قال ربُّكم ؟ قالوا للذي قال الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ ،فيسمعها مُسترِقو السمعَ ، ومُسترقو السمعَ هكذا واحدٌ فوقَ آخرَ ، فربما أدرك الشهابُ المستمعَ قبل أن يرميَ بها إلى صاحبِه فيحرقَه ، وربما لم يُدركه ، حتى يرميَ بها إلى الذي يليه ، إلى الذي هو أسفلَ منه حتى يُلقُوها إلى الأرضِ ، فتُلقَى على فمِ الساحرِ ، فيكذب معها مائةَ كذبةٍ فيصدُق ، فيقولون ألم تُخبِرْنا يومَ كذا وكذا : يكون كذا وكذا ، فوجدْناه حقًّا للكلمةِ التي سُمِعَتْ من السماءِ .
من عرض له من هذا الرِّزقِ شيءٌ من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فليتوسَّعْ به في رزقِه فإن كان غنيًّا فليوجِّهْه إلى من هو أحوَجُ إليه منه .
من عرضَ لهُ من هذا الرِّزقِ شيءٌ من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافٍ فليتوسَّع بهِ في رزقِهِ فإن كانَ عنهُ غنيًّا فليوجِّههُ إلى من هوَ أحوجُ إليهِ منهُ .
لا مزيد من النتائج