نتائج البحث عن
«هو مال ما بلغ»· 50 نتيجة
الترتيب:
إذا بلغ مالُ أحدِكم خمسَ أواقٍ مئتيْ درهمٍ ففيه خمسةُ دراهمَ
من بلغ له ولدٌ , وعنده مالٌ بما يُنكِحُه فلم يفعَلْ , فأحدث فالإثمِ عليه
من بلغ له ولدٌ وعندَه مالٌ ما ينكحُه فلم يفعلْ فأحدثَ فالإثمُ بينهما
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ : أَحْصِ مالَ اليتيمِ ، فإذا بلغَ فأعلِمْهُ بما مرَّ علَيهِ مِن السِّنينَ
أيُّما مَملوكٍ كان بين شريكين فأعتَق أحدُهما نصيبَه فإنه يُقامُ في مالِ الذي أَعتق قيمةَ عَدْلٍ فيُعتقَ إنْ بلَغ ذلك مالَه
أيُّما مملوكٍ كان بينَ شُركاءَ فأعتَق أحدُهم نصيبَه فإنَّه يُقوَّمُ في مالِ الَّذي أعتَق قيمةَ عَدْلٍ فيعتِقُ إنْ بلَغ ذلك مالُه
إذا بلغ بنو أبي العاصِ ثلاثين رجلًا ، اتَّخذوا عبادَ اللهِ خَوَلًا ، و مالَ اللهِ دُوَلًا ، و كتابَ اللهِ دَغَلًا
إذا بلغَ بنو أبي العاصِ ثلاثينَ رجلًا اتَّخذوا مالَ اللَّهِ دولًا ودين اللَّه دغَلًا وعبادة اللَّهِ خَولًا
إذا بلغ بنو أبي فلانٍ ثلاثين رجلًا اتخذوا مالَ اللهِ دُولًا ودينَ الله دخلًا وعبادَ الله خولًا
إذا بلغ بنوا أبي العاصِ ثلاثين رجلًا ، اتَّخذوا دِينَ اللهِ دَخَلًا ، و عبادَ اللهِ خَولًا ، و مالَ اللهِ عزَّ وجلَّ دُوَلًا
عن أبي هريرةَ قال : إذا بَلَغَ بَنُو العَاصِ ثلاثِينَ رجلًا ، اتَّخَذُوا مالَ اللهِ دُوَلًا ، ودِينَ اللهِ دَغَلًا ، وعِبادَ اللهِ خَوَلًا .
بلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجلًا من أصحابِه أعتَق غُلامًا له عن دُبُرٍ ، لم يكُنْ له مالٌ غيرُه ، فباعه بثمانِمِائةِ درهمٍ ، ثم أرسَل بثمَنِه إليه .
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه أنه قال: إذا بلَغ بنو أبي العاصي ثلاثينَ كان دينُ اللهِ دَغلًا مالُ اللهِ دوَلًا وعِبادُ اللهِ خَوَلًا
إذا بلغ بنو الحكمِ ثلاثين اتَّخَذوا مالَ اللَّهِ بينهم دُولًا وعبادَ اللَّهِ خَولًا وكتابَ اللَّهِ دَغَلًا فإِذَا بلغوا ستَّةً وتسعينَ وأربَعَمِائةً كان هلاكُهمْ أسرَعُ من لَوكِ تمرةٍ وأَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ ذكر عبدَ الملكِ بنَ مَرْوانَ فقال أبو الجبابِرَةِ الأربَعةِ
جاءني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ حجةِ الوداعِ من وجعٍ اشتدّ بِي ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! قد بلغَ بي من الوجعِ ما تَرى وأنا ذُو مالٍ ولا يرثنِي إلا ابنةٌ لي أفأتصدّقُ بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ، قلت : فالشطرُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، الثُّلُثُ والثلثُ كثيرٌ
جاءنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، زَمَنَ حَجَّةِ الوَدَاعِ ،، فقُلْت : بلغ بي ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلا ابنَةٌ لي، أفأتَصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قُلْت : بالشَّطْرِ ؟ قال : ( لا ) . قُلْت : الثُّلُثُ؟؟ قال : ( الثُّلُثُ كثيرٌ، أنْ تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تَذَرَهُمْ عالَةً يَتَكَفَّفونَ الناسَ، ولنْ تُنْفِقَ نفقَةً تبْتَغي بها وجْهَ اللَّهِ إلا أُجِرْتَ عليها، حتى ما تَجعَلُ في فِي امْرأَتِكَ ) .
جاءنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، زَمَنَ حَجَّةِ الوَدَاعِ،، فقُلْت : بلغ بي ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلا ابنَةٌ لي، أفأتَصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قُلْت : بالشَّطْرِ ؟ قال : ( لا ) . قُلْت : الثُّلُثُ؟؟ قال : ( الثُّلُثُ كثيرٌ، أنْ تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تَذَرَهُمْ عالَةً يَتَكَفَّفونَ الناسَ، ولنْ تُنْفِقَ نفقَةً تبْتَغي بها وجْهَ اللَّهِ إلا أُجِرْتَ عليها، حتى ما تَجعَلُ في فِي امْرأَتِكَ ) .
إذا بلغَ بنو أبي العاصِ ثلاثينَ رجلًا اتَّخذوا مالَ اللَّهِ دُولًا، وعبادَ اللَّهِ خَولًا، ودينَ اللَّهِ دَغلًا. قالَ حلَّامٌ: فأُنْكِرَ ذلِكَ على أبي ذرٍّ، فشَهِدَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ علَى ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ، وأشهدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَهُ
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني في عامِ حجَّةِ الوداعِ ، قال : وبي وجَعٌ قد اشتدَّ بي ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ قد بلغ بي من الوجعِ ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي أفأتصدقُ بثُلُثَي مالي ؟ قال : لا . قال : قلتُ : فالشَّطرُ ؟ قال : لا . قال : قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ أو كبيرٌ ، إنك أن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، وإنك لن تنفقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجِرْتَ فيها حتى ما تجعلُه في فِي امرأتِك . . .
عن أبي هريرةَ قال كنا نقعدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالغدواتِ في المسجدِ فإذا قام إلى بيتِهِ لم نزل قيامًا حتى يدخل بيتَهُ فقام يومًا فلما بلغ وسطَ المسجدِ أدركَهُ أعرابيٌّ فقال يا محمدُ احملني على بعيرين فإنك لا تحملني من مالِكَ ولا من مالِ أبيك وجبَذَ بردائِهِ حين أدركَهُ فاحمرَّت رقبتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا وأستغفرُ اللهَ لا أحملك حتى تُقيدني قالها ثلاثَ مراتٍ ثم دعا رجلًا فقال لهُ احملْهُ على بعيرين على بعيرِ شعيرٍ وعلى بعيرِ تمرٍ
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ضالَّةِ الغَنَمِ قال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال يا رسولَ اللهِ فما تقولُ في التَّمرِ المُعلَّقِ قال غرامتُه ومِثْلُه معه وجَلداتٌ نَكالٌ فإذا أوَاه الجَرينُ فما بلَغ ثَمنَ المِجَنِّ ففيه القَطعُ قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في حَرِيسةِ الجَبلِ قال غرامتُها ومِثْلُها معها قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللُّقَطةِ قال ما كان بها في قريةٍ معمورةٍ أو في طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفه حَولًا فإنْ وجَدْتَ صاحبَها وإلَّا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاءُ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
عن ابنِ عباسٍ قال : من كان له مالٌ يُبلِّغُه حجَّ بيتِ ربِّه أو تجبُ فيه عليه زكاةٌ فلم يفعلْ سأل الرَّجعةَ عن الموتِ ، فقال رجلٌ يا ابنَ عباسٍ اتَّقِ اللهَ فإنما يسألُ الرجعةَ الكفارُ ، فقال : سأتلو عليك بذلك قرآنًا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ إلى قوله وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون قال : فما يوجبُ الزكاةَ ؟ قال : إذا بلغ المالُ مائتَينِ فصاعدًا ، قال : فما يوجبُ الحجَّ ؟ قال : الزادُ والبعيرُ
من كانَ لَه مالٌ يبلِّغُهُ حجَّ بيتِ ربِّهِ أو تجبُ عليهِ فيهِ زَكاةٌ فلم يفعَل يسألُ الرَّجعةَ عندَ الموتِ فقالَ رجلٌ : يا ابنَ عبَّاسٍ اتَّقِّ اللَّهَ فإنَّما يَسألُ الرَّجعةَ الكفَّارُ فقالَ سَأتلو عليكَ بذلِكَ قُرآنًا يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أمْوَالُكُمْ وَلَا أوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ . وَأنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ أحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أخَّرْتَنِي إِلَى أجَلٍ قَرِيبٍ فَأصَّدَّقَ - إلى قولِهِ - وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ قالَ فما يوجِبُ الزَّكاةَ قالَ إذا بلغَ المالُ مائتينِ فصاعدًا. قالَ فما يوجبُ الحجَّ ؟ قالَ الزَّادُ والبعيرُ
من كان له مالٌ يُبلِّغُه حجَّ بيتِ ربِّه أو يجبُ عليه فيه زكاةٌ فلم يفعلْ يسألِ الرجعةَ عند الموتِ فقال رجلٌ يا ابنَ عباسٍ اتِّقِ اللهَ فإنما سأل الرجعةَ الكفارُ قال سأتلو عليك بذلك قرآنًا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) قال فما يوجب الزكاةَ قال إذا بلغ المالُ مِئَتَي درهمٍ فصاعدًا قال فما يوجبُ الحجَّ قال الزادُ والبعيرُ
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، من شكوى أشفَيتُ منها على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بلَغ بي ما تَرى من الوجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يرِثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدَّقُ بثلُثَي مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فبشَطرِه ؟ قال : ( الثلُثُ كثيرٌ، إنك أن تذَرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، وإنك لن تنفِقَ نفقَةً تبتَغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجِرتَ، حتى ما تجَعلُ في في امرأتِك ) . قلتُ : أأُخَلَّفُ بعد أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخَلَّفَ، فتعمَلَ عملًا تبتغي به وجهَ اللهِ ، إلا ازدَدتَ درجةً ورِفعَةً، ولعلك تُخَلَّفُ حتى ينتفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خوْلَةَ ) . قال سعدٌ : رَثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أن تُوُفِّيَ بمكةَ .
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، من شكوى أشفَيتُ منها على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، بلَغ بي ما تَرى من الوجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يرِثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدَّقُ بثلُثَي مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فبشَطرِه ؟ قال : ( الثلُثُ كثيرٌ، إنك أن تذَرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، وإنك لن تنفِقَ نفقَةً تبتَغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجِرتَ، حتى ما تجَعلُ في في امرأتِك ) . قلتُ : أأُخَلَّفُ بعد أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخَلَّفَ، فتعمَلَ عملًا تبتغي به وجهَ اللهِ، إلا ازدَدتَ درجةً ورِفعَةً، ولعلك تُخَلَّفُ حتى ينتفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خوْلَةَ ) . قال سعدٌ : رَثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أن تُوُفِّيَ بمكةَ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع ، من وجع اشتد بي ، فقلت : إني قد بلغ بي من الوجع ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة ، أفاتصدق بثلثي مالي ؟ قال : لا . قلت : بالشطر ؟ فقال : لا . ثم قال : الثلث والثلث كبير ، أو كثير ، إنك أن تذر ورثتك أغنياء ، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها ، حتى ما تجعل في في امرأتك . فقلت : يا رسول الله ، أخلف بعد أصحابي ؟ قال : إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة ، ثم لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ، ويضر بك آخرون ، اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة . يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة .
عادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ ، مِن وجعٍ أشفيتُ منهُ على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، بلغ بي منَ الوجعِ ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدقُ بثلثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : أفأَتصدَّقُ بشَطرهِ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : ( والثلثُ كثيرٌ، إنك أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، ولستَ تُنفقُ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجرْتَ بها، حتى اللقمةَ تجعلُها في فِي امرأتِكَ ) . قلتُ : يا رسولَ الله، أأخلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخلَّفَ، فتعمل عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللهِ، إلا ازددْت بهِ درجةً ورفعةً، ولعلك تخلَّفُ حتى ينتفع بك أقوامٌ ويضرُّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ ) . رثَى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُوفِّيَ بمكةَ .
عادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ، مِن وجعٍ أشفيتُ منهُ على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بلغ بي منَ الوجعِ ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدقُ بثلثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : أفأَتصدَّقُ بشَطرهِ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : ( والثلثُ كثيرٌ، إنك أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، ولستَ تُنفقُ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجرْتَ بها، حتى اللقمةَ تجعلُها في فِي امرأتِكَ ) . قلتُ : يا رسولَ الله ، أأخلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخلَّفَ، فتعمل عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللهِ ، إلا ازددْت بهِ درجةً ورفعةً، ولعلك تخلَّفُ حتى ينتفع بك أقوامٌ ويضرُّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ ) . رثَى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُوفِّيَ بمكةَ .