نتائج البحث عن
«هي بدعة ، وأول من قضى بها معاوية»· 13 نتيجة
الترتيب:
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً يجهرَ بها بالقراءةِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرَأ بها للسُّورةِ الَّتي بعدَها حتَّى قضى تلكَ القراءةَ ولم يكبِّر حينَ يهوي حتَّى قضى تلكَ الصَّلاةَ فلمَّا سلَّمَ ناداهُ مَن شَهِدَ ذلكَ منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلكَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ للَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وكبَّرَ حينَ يهوى ساجِدًا .
حديثُ مُعاويةَ الذي فيه أنَّه صلَّى بالصَّحابةِ بالمدينةِ، فأنكَروا عليه تَرْكَ قِراءةِ البَسْمَلةِ في أوَّلِ الفاتِحةِ وأوَّلِ السُّورةِ حتَّى عاد يَعمَلُ ذلك [يعني حديث: صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا] .
تمتَّع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وأوَّلُ من نهى عنها معاويةُ. .
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهَر فيها بالقراءةِ ، فقرَأ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرَأْ بها للسورةِ التي بعدَها حتى قضى تلك القراءةَ ، ولم يُكبِّرْ حتى قَضى تلك ، فلما سلَّم ناداه مَن شهِد ذلك منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا مُعاويةُ : أسرَقْتَ الصلاةَ ، أم نَسيتَ ؟ فلما صلَّى بعدَ ذلك قرَأ ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) للسورةِ التي بعدَ أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يَهوي ساجدًا .
تمتَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وأولُ من نهى عنه معاويةُ .
تَمَتَّعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ كَذلك، وأوَّلُ مَن نَهى عَنها مُعاويةُ .
تمتَّعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وأَوَّلُ مَن نهى عنها مُعاويَةُ. .
تَمَتَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، وأوَّلُ مَن نَهَى عنها مُعاويةُ. .
تَمتَّعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وأوَّلُ مَن نَهى عنه مُعاويةُ. .
تَمَتَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ كذلك وأوَّلُ مَن نَهَى عنها مُعاويَةُ .
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهر بالقراءةِ ، فقرأ فيها بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها ، حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، ولم يكبِّرْ حين يهوي ساجدًا حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، فلما سلَّم ناداهُ مَنْ سمِع ذلك مِنَ المهاجرينِ والأنصارِ مِنْ كل مكانٍ : يا معاويةُ ؟ أسُرِقتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ قال : فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يهوي ساجدًا .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ل ( أمِّ القرآنِ ) ولم يقرأْ بها للسُّورةِ التي بعدَها حتَّى قضَى تلك القراءةَ ، ولم يكبِّرْ حين يَهوِي حتَّى قضَى تلك الصلاةَ فلمَّا سلَّم ناداهُ من سمِع ذلك من المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ فلمَّا صلَّى بعد ذلك قرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يَهوي ساجدًا .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا إذا رَمَوُا الجِمارَ مَشَوْا ذاهِبينَ راجِعينَ، وأوَّلُ مَن رَكِبَ مُعاويةُ. .
لا مزيد من النتائج