نتائج البحث عن
«هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يعني : المتعة ) ولكني أخشى أن يعرسوا بهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمِرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : هيَ سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يعني المُتعةَ ولَكِنِّي أخشى أن يعرِّسوا بِهِنَّ تحتَ الأراكِ ، ثمَّ يروحوا بِهِنَّ حُجَّاجًا
هي سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني المُتعةَ- ولكنِّي أخشى أنْ يُعرِّسُوا بهنَّ تحتَ الأَرَاكِ، ثمَّ يرُوحُوا بهنَّ حُجَّاجًا. .
أنَّ عُمِرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : هيَ سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يعني المُتعةَ ولَكِنِّي أخشى أن يعرِّسوا بِهِنَّ تحتَ الأراكِ ، ثمَّ يروحوا بِهِنَّ حُجَّاجًا .
حديثُ البُتَيراءُ [يعني حديث: سألَ ابنَ عمرَ رجلٌ فقالَ : كيفَ أوتِرُ ؟ قالَ : أوتِرْ بواحدةٍ قالَ : إنِّي أخشَى أن يقولَ النَّاسُ : البُتَيْراءُ،فقالَ : سُنَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ يريدُ هذهِ سُنَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتلى أُحُدٍ بَعدَ ثَماني سِنينَ، كالمودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنبَرَ، فقال: إنِّي بينَ أيديكُم فَرَطٌ، وأنا عليكم شَهيدٌ، وإنَّ مَوعِدَكُمُ الحَوضُ، وإنِّي لَأنظُرُ إليه مِن مَقامي هذا، وإنِّي لَستُ أخشى عليكم أن تُشرِكوا، ولَكِنِّي أخشى عليكمُ الدُّنيا أن تَنافَسوها، قال: فكانَت آخِرَ نَظرةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتلى أُحُدٍ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ كالمودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ، فقال: إنِّي فرَطُكُم على الحَوضِ، وإنَّ عَرضَه كما بينَ أيلةَ إلى الجُحفةِ، إنِّي لَستُ أخشى علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِنِّي أخشى عليكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوا فيها وتَقتَتِلوا، فتَهلِكوا كما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم. قال عُقبةُ: فكانَت آخِرَ ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ. .
حديث في الوِترِ برَكعَةٍ [يعني حديث: سألَ ابنَ عمرَ رجلٌ فقالَ : كيفَ أوتِرُ ؟ قالَ : أوتِرْ بواحدةٍ قالَ : إنِّي أخشَى أن يقولَ النَّاسُ : البُتَيْراءُ،فقالَ : سُنَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ يريدُ هذهِ سُنَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
«ما أَخْشى عليكم الفقرَ ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّكاثُرَ، وما أَخْشى عليكم الخطَأَ، ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّعمُّدَ». .
ما أخشى عليكم بعدي الفقرَ ولكنِّي أخشى عليكم التَّكاثُرَ وما أخشى عليكم الخطأَ ولكنِّي أخشى عليكم العَمْدَ .
نَهانا عنها -يعني: المُتْعَةِ- رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فنزلَ ثَنيَّةَ الوداعِ فرأى مصابيحَ ونساءً يبكينَ فقالَ ما هذا ؟ فقيلَ: نساءٌ تَمتَّعَ بِهِنَّ أزواجُهُنَّ وفارَقوهنَّ . فقالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ أو هدرَ المتعةَ بالطَّلاقِ والنِّكاحِ والعِدَّةِ والميراثِ .
نهانا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كنَّا مُسافحين [ يعني المُتعةَ ] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم. .
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ فقالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا علَيكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. غَيرَ أنَّ في حَديثِ صالِحٍ: وتُلهيكُم كما ألهَتهُم. .
لا مزيد من النتائج