نتائج البحث عن
«هي مما ملكت يمينه»· 21 نتيجة
الترتيب:
أقام النَّبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ بين خيْبَرَ والمدينةِ ثلاثَ ليالٍ يُبْنَى عليْهِ بصفيَّةَ ، فدعوتُ المسلمينَ إلى وليِمَتِهِ ، وما كان فيها من خُبْزٍ ولا لحْمٍ ، وما كان فيها إِلاَّ أنْ أمرَ بِلالاً بالأنْطَاعِ فَبُسِطَتْ ، فألْقَي عليها التَّمْرَ والأَقِطَ والسَّمْنَ ، فقال المسلمونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ المؤمنينَ ، أو ممَّا ملكتْ يمينُهُ ؟ فقالوا : إنْ حَجَبَها فهي إِحْدَى أُمَّهاتِ المؤمنينَ ، وإن لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملكتْ يمينُهُ . فلمَّا ارْتَحَلَ وطَّأَ لهَا خَلْفَهُ ، ومدَّ الحِجَابَ .
أقام النبيُّ بين خيبرَ والمدينةِ ثلاثًا ، يبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعوتُ المسلمين إلى وليمتِه ، فما كان فيها من خُبزٍ ولا لحمٍ ، أمرَ بالأنطاعِ ، وأُلقِيَ عليها من التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ ، فكانت وليمتَه . فقال المسلمون : إحدى أمهاتِ المؤمنين ، أو مما ملكت يمينُه ؟ فقالوا : إن حجَبَها فهي من أُمَّهاتِ المؤمنين ، وإن لم يحْجِبْها فهي مما ملكت يمينُه . فلما ارتحل وطأَ لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبين النَّاسِ
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبرٍ ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينَةِ ثلاثًا يُبنَى عليهِ بصَفيَّةَ بِنتِ حُيَيٌٍّ، فدَعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِهِ، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ ، أُمِرَ بالأنْطاعِ، فألْقَى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانت وليمَتَهُ، فقال المُسْلِمونَ : إحْدَى أُمَّهاتِ المُؤمنِينَ، أو مِمَّا ملَكَت يَمينُهُ، فقالوا إنْ حَجَبَها فهيَ مِن أُمَّهاتِ المُؤمنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَت يَمينُهُ فلمَّا ارْتَحَلَ وطَّى لها خَلفَهُ، ومَدَّ الحِجابَ بَينَها وبينَ الناسِ .
أقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَ خَيْبَرٍ والمدينةِ ثلاثًا ، يَبْنى عليه بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعَوتُ المسلمين إلى وَلِيمَتِه ، فما كان فيها مِن خبزٍ ولا لَحْمٍ ، أَمَرَ بالأنطاعِ فألقي فيها مِن التمْرِ والأَقِطِّ والسَّمْنِ ، فكانت وليمتَه ، فقال المسلمون : إحدى أمهات المؤمنين ، أو مما مَلَكَتْ يمينُه ، فقالوا : إن حَجَّبَها فهي مِن أمهات المؤمنين ، وإن لم يُحَجِّبْها فهي مما مَلَكَتْ يمينُه ، فلما ارتَحَلَ وطَّى لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبينَ الناسِ .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينَةِ ثلاثًا يُبنَى عليهِ بصَفيَّةَ بِنتِ حُيَيٌٍّ، فدَعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِهِ، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، أُمِرَ بالأنْطاعِ، فألْقَى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانت وليمَتَهُ، فقال المُسْلِمونَ : إحْدَى أُمَّهاتِ المُؤمنِينَ، أو مِمَّا ملَكَت يَمينُهُ، فقالوا إنْ حَجَبَها فهيَ مِن أُمَّهاتِ المُؤمنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَت يَمينُهُ فلمَّا ارْتَحَلَ وطَّى لها خَلفَهُ، ومَدَّ الحِجابَ بَينَها وبينَ الناسِ .
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ ليسَتْ في سحابةٍ ؟ قالوا: لا قال: فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابةٍ ؟ قالوا: لا , قال فوالذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلا كما تُضارُّونَ في رؤيةِ أحدِهما فيَلقى العبدُ ربَّه فيقولُ: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ ترأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا فيقولُ: إني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثانيَ فيقولُ أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا , فيقولُ: فإني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثالثَ فيقول: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ ؟ فيقولُ: بَلى يا ربِّ فيقولُ: ظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: آمنتُ بكَ وبكتابِكَ وبرُسُلِكَ وصلَّيتُ وصُمتُ وتصدَّقتُ ويُثني بخيرٍ ما استَطاع قال: فيقولُ: فها هُنا إذًا قال: ثم قال: ألا نبعثُ شاهدَنا عليكَ , فيفكرُ في نفسِه مَن ذا الذي يشهدُ عليَّ , فيختمُ على فيه ويقالُ لفخِذِه: انطِقي فينطقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بعملِه ما كان وذلك ليعذرَ مِن نفسِه وذلك المنافقُ وذلك الذي يسخطُ اللهُ عليه ثم يُنادي منادٍ: ألا لتتبعْ كلُّ أمةٍ ما كانتْ تعبدُ مِن دونِ اللهِ فتتبعُ الشياطينَ والصلبَ أولياؤهم إلى جهنَّمَ قال: وبَقينا أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو يُثيبُنا فيقولَنَّ: علامَ هؤلاءِ ؟ فيقولونَ: نحن عبادُ اللهِ المؤمنينَ آمَنَّا باللهِ لا نُشرِكُ به شيئًا وهذا مقامُنا حتى يأتيَنا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو مُثبِتُنا قال: ثم ينطلقُ حتى يأتيَ الجسرَ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطفُ الناسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشفاعةُ ودعوى الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلِّمْ أي اللهم سلِّمْ فإذا جاوَزوا الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مما ملَكَتْ يمينُه منَ المالِ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزنةِ الجنةِ يدعونَه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فتعالَ قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا العبدَ لا تَوى عليه يدعُ بابًا ويلِجُ بابًا قال: فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثم قال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأرجو أن تكونَ منهم
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبرٍ ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبز ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ .
أقام النبيُّ بين خيبرَ والمدينةِ ثلاثًا ، يبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعوتُ المسلمين إلى وليمتِه ، فما كان فيها من خُبزٍ ولا لحمٍ ، أمرَ بالأنطاعِ ، وأُلقِيَ عليها من التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ ، فكانت وليمتَه . فقال المسلمون : إحدى أمهاتِ المؤمنين ، أو مما ملكت يمينُه ؟ فقالوا : إن حجَبَها فهي من أُمَّهاتِ المؤمنين ، وإن لم يحْجِبْها فهي مما ملكت يمينُه . فلما ارتحل وطأَ لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبين النَّاسِ .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا، يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، أمَرَ بالأنطاعِ فأُلقيَ فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه، ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ. .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ أُمِرَ بالأنطاعِ، فألقى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لَم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ. .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ. .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن خَيْبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يُبْنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لحمٍ، أَمَرَنا بالأَنطاعِ، فأَلْقى فيها مِنَ التمْرِ والأَقِطِ والسَّمنِ، فكانت وَليمتَه، فقال المُسلِمونَ: إحْدى أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، أو ما ملَكَتْ يمينُه؟ فقالوا: إنْ حجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه، فلمَّا ارتحَلَ وَطَّأَ لها خَلْفَه، ومَدَّ الحِجابَ بيْنها وبيْن الناسِ. .
من قرَأَ سُورةَ الأحزابِ [وعَلَّمها أهلَه وما ملكت يمينُه، أُعطِيَ الأمانَ من عذابِ القبرِ] .
راجعَ رجلٌ ابنَ مسعودٍ في جمعٍ بينَ الأُخْتَيْنِ قدْ أحلَّ اللهُ لي ما مَلَكَتْ يَميني فقال جَمَلُكَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمينُكَ .
علِّموا أرقَّاءَكُم سورةَ يوسُفَ فإنَّه أيُّما مسلمٍ تلاها مُعلِّمَها أهلَهُ وما ملكتْ يمينُهُ هوَّنَ اللهُ عليه سكَراتُ الموتِ وأعطاهُ القوَّةَ ألَّا يحسُدَ مسلمًا .
علِّموا أقارِبَكم سورةَ يوسُفَ فإنَّه أيُّما مسلمٍ تَلاها أو علَّمها أهلَه وما ملكَتْ يمينُه هوَّن اللهُ عليه سكَراتِ المَوتِ وأعطاه القُوَّةَ أنْ لا يَحسُدَ مسلِمًا .
من سَعَى على امرأتِهِ وولَدِهِ وما مَلَكَتْ يمينُه، يُقِيمُ فيهم أَمْرَ اللهِ، ويُطْعِمُهُم من حلالٍ ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشهداءِ في درجاتِهِم . . .
كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسئولٌ عن رعيتِه ، ، فالأميرُ راعٍ ومسئولٌ عن رعيتِه ، والرجلُ راعٍ ومسئولٌ عن زوجتِه وما ملكت يمينُه ، فاتقوا اللهَ وما ملكت أيمانُكم ، والمرأةُ راعيةٌ لحقِّ زوجِها ومسئولةٌ عن مالِه ، وكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسئولٌّ ، فأعِدُّوا لتلك المسائلِ جوابًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ وما جوابُها ؟ قال : أعمالُ البرِّ .
عن ابنِ عمرَ (لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ ملَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) هيَ للرِّجالِ دونَ النساءِ .
لا مزيد من النتائج