نتائج البحث عن
«وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا ، وإذا كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ الرَّجُلُ يَأكُلُ مِن مالِ امْرَأتِه الَّذي نَحَلَها وغَيْرِه، لا يَرى أنَّ عليه معَه جُناحًا حتَّى أَنزَلَ اللهُ: {وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا}، فلم يَصلُحْ لهم بَعْدَ هذه الآيةِ أَخْذُ شيءٍ مِن أمْوالِهم، ثُمَّ قالَ: {إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ}، وقال: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنُهُ نَفْسًا فُكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}». .
{ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً } قالوا : يا رسولَ اللهِ فما العلائقُ بينهم ؟ قال : ما تراضى عليهِ أهلُوهم .
حديث: { وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً } [قالوا : يا رسولَ اللهِ] فما العلائقُ بينهم ؟ [قال : ما تراضى عليهِ أهلُوهم] .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ يقولُ إذا تزوَّج أحدُكم المرأةَ ثمَّ نكحها مرَّةً واحدةً فقد وجب صداقُها كلُّه والاستمتاعُ هو النِّكاحُ وهو قولُه: وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً وقولُه: وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ قال: التَّراضي أن يُوفِّيَها صداقَها ثمَّ يُخيِّرُها .
إنَّ أطيَبَ ما أكَلْتم من كَسبِكم، وإنَّ أوْلادَكم من كَسبِكم، فكُلوه هَنيئًا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال ما بالُ أقوامٍ ينحَلون أولادَهم نِحلةً فإذا مات أحدُهم قال مالي في يدي وإذا مات هو قال قد كنتُ نحلتُه ولدِي لا نحلةَ إلا نِحلةً يحوزُها الولدُ دون الوالدِ فإن مات ورِثَه .
اعبُدوا رَبَّكم، ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأَقيموا الصَّلاةَ، وآتُوا الزَّكاةَ، وأَطيعوا الأُمَراءَ، فإنْ كان خَيرًا، فلكم، وإنْ كان شَرًّا، فعليهم، وأنتم منه بُرآءُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8]. قالَ: يُرضَخُ لهم، فإنْ كان في المالِ تَقصيرٌ اعتُذِرَ إليهم. .
إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لَكم إذا أنتُم رميتُمُ الجمرةَ أن تُحلُّوا - من كلِّ ما حَرُمتم منْهُ إلَّا النِّساءَ - وإذا أمسيتُم قبلَ أن تطوفوا البيتَ .
أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي، قال: «أنت ومالُك لوالِدِك، وإنَّ أطيَبَ ما أكَلْتُم من كَسْبِكم، وإنَّ أموالَ أولادِكم مِن كَسْبِكم، فكُلوه هَنيئًا». .
أتَى أعرابيٌّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ إنَّ أبِي يريدُ أن يجتاحَ مالِي قالَ أنتَ ومالُكَ لوالِدِكَ إنَّ أطيبَ ما أكلتُمْ مِن كسبِكُمْ وإنَّ أموالَ أولادِكُم من كسبِكم فكلُوهُ هنيئًا .
قال: أتى أَعرابيٌّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي يريدُ أنْ يَجتاحَ مالي؟ قال: أنتَ ومالُكَ لِوالدِكَ، إنَّ أطْيبَ ما أكَلْتُم مِن كسبِكم، وإنَّ أمْوالَ أَولادِكم مِن كسبِكم، فكلوه هنيئًا. .
حديث: "يا أيُّها النَّاسُ، ما إكثارُكم في صَدَقاتِ النِّساءِ [فقد كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَ أربعمائةِ درهمٍ فما دونَ ذلك، ولو كانَ الإكثارُ في ذلك تقوى أو مَكرُمةً لم تَسبِقوهُم إليها، فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ، قال: ثمَّ نزلَ فاعترَضَتهُ امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ أنَهيتَ النَّاسَ أن يزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أو ما سَمِعتَ ما أنزلَ اللهُ تعالى في القرآنِ؟ قال: وأنَّى ذلك؟ قال: فقالت: أو ما سَمِعتَ اللهَ تعالى يقولُ: {وآتَيتُم إحداهُنَّ قِنطارًا فلا تَأخُذوا مِنه شَيئًا أتَأخُذونَه بُهتانًا وإثمًا مُبينًا} [النساء: 20]؟ قال: فقال: اللَّهمَّ غفرًا، كلُّ إنسانٍ أفقهُ من عمرَ! ثمَّ رجعَ فركبَ المنبرَ، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي كنتُ قد نَهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ وطابت به نفسُه فليفعَلْ]". .
ركِب عمرُ بنُ الخطَّابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينهم أربعُمائةِ درهمٍ ، فما دون ذلك ، ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عندَ اللهِ أو مكرُمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ، وما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ ، قال : ثمَّ نزل فاعترضته امرأةٌ من قريشٍ ، فقالت له : يا أميرَ المؤمنين ، نهيتَ أن يزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعتَ ما أنزل اللهُ في القرآنٍ ؟ قال : وأيُّ ذلك ؟ فقالت : أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا . . } [ النِّساء : 20 ] قال : فقال : اللَّهمَّ غفرانَك ، كلُّ النَّاسِ أفقهُ من عمرَ ، قال : ثمَّ رجع فركِب المنبرَ ، فقال : أيُّها النَّاسُ إنِّي كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقَاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ، فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ .
إذا رَمَيتُم وحَلَقتُم فقد حَلَّ لكم الطِّيبُ، وكُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ. وفي روايةٍ (فقد حَلَّ لكم الطِّيبُ، والثِّيابُ، وكُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ). .
لا مزيد من النتائج