نتائج البحث عن
«وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم بقر ، فقيل: هذا ما تصدق به على بريرة فقال:»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ : وأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلحمِ بقرٍ . فقيل هذا ما تُصُدِّق به على بريرةَ . فقال " هو له صدقةٌ ولنا هديةٌ " .
عَن عائِشةَ، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمِ بَقَرٍ، فقيلَ: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. .
أنَّها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ لِلعِتقِ، فأرادَ مَواليها أنْ يَشتَرِطوا وَلاءَها، فذكَرَتْ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. وخيَّرَها مِن زَوجِها، وكان زَوجُها حُرًّا، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحمٍ، فقيل: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ. فقال: هو لها صَدَقةٌ ولنا هَديَّةٌ. .
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ ، فاشتَرطوا ولاءَها ، فذكرَت ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اشتَريها وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لمن أعتَق وأُتِيَ بلَحمٍ فقيلَ : إنَّ هذا مِمَّا تُصُدِّقَ بهِ علَى بريرةَ فقالَ : هوَ لَها صدقةٌ ولَنا هديَّةٌ .
أنَّ عائِشةَ أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ فأبى مَواليها إلَّا أن يَشتَرِطوا الولاءَ، فذَكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمٍ، فقيلَ: إنَّ هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ ولَنا هَديَّةٌ، حَدَّثَنا آدَمُ، حَدَّثَنا شُعبةُ، وزادَ: فخُيِّرَت مِن زَوجِها. .
عن عائشةَ أنها أرادت أن تشتريَ بريرةً فتعتقُها واشترط مواليها ولاءَها فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اشتري فأَعتقيها فإنما الولاءُ لمن أعتقَ وخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زوجِها وأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلحمٍ فقيل له هذا لحمٌ تٌصٌدِّقَ به على بريرةَ فقال هو لها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ .
أنها أرادتْ أن تشتري بريرةَ للعتقِِ، وأنهم اشترطوا ولاءَها، فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اشتريها فأعتقيها، فإن الولاءَ لمن أعتقَ وأتى رسولُ اللهِ بلحمٍ، فقيل، هذا تُصُدِّقَ به على بريرةَ، فقال: هو لها صدقةٌ، و لنا هديةٌ، و خُيَّرتْ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلَحمٍ ، فقالَ : ما هذا ؟ فقيلَ : تُصُدِّقَ بِه على بريرةَ ، فقالَ : هوَ لَها صدقةٌ ، ولنا هديَّةٌ .
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ فتعتقَها وإنَّهمُ اشترطوا ولاءَها فذَكرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اشتريها وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لمن أعتق وخُيِّرت حينَ أعتُقَت وأتى رسولُ اللَّهِ بلحمٍ فقيلَ هذا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ فقالَ هوَ لَها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ وَكانَ زوجُها حرًّا .
خَبَرُ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّهَا أرَادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، وأَرَادَ مَوَالِيهَا أنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَهَا، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا؛ فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ. قالَتْ: وأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحْمٍ، فَقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به علَى بَرِيرَةَ، فَقالَ: هو لَهَا صَدَقَةٌ، ولَنَا هَدِيَّةٌ.] .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ للعِتقِ، وأرادَ مَواليها أن يَشتَرِطوا ولاءَها، فذَكَرَت عائِشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. قالت: وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمٍ، فقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ لِلعِتقِ، فأرادَ مَواليها أنْ يَشتَرِطوا وَلاءَها، فذَكَرتْ ذلكَ لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ: اشتَريها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. وخَيَّرَها مِن زَوجِها، فاختارَتْ نَفْسَها، وكان زَوجُها حُرًّا، وأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحمٍ، فقيلَ: هذا ممَّا تُصُدِّقَ به على بَريرةَ. قال: هو لها صَدَقةٌ، ولنا هَدِيَّةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلَحمٍ، فقيلَ له: تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال له: هو لها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلَحمٍ، فقيل له: إنَّه قد تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ، فقال: هو لها صدَقةٌ، وهو لنا هَديَّةٌ. .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بلحْمٍ قال ما هذا قالوا شيءٌ تُصُدِّقَ به على بَرِيرَةَ فقال هو لها صدقةٌ ولنا هديةٌ .
لا مزيد من النتائج