نتائج البحث عن
«وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل»· 16 نتيجة
الترتيب:
وأجعلُ ثلثَه في المساكينِ والسائلينَ وابنِ السبيلِ
وأجعَلُ ثُلُثَه في المَساكينِ والسَّائِلينَ وابنِ السَّبيلِ. .
بينا رجل بفلاة من الأرض ، فسمع صوتا في سحابة : اسق حديقة فلان . فتنحى ذلك السحاب . فأفرغ ماءه في حرة . فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله . فتتبع الماء . فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته . فقال له : يا عبدالله ! ما اسمك ؟ قال : فلان . للاسم الذي سمع في السحابة . فقال له : يا عبدالله ! لم تسألني عن اسمي ؟ فقال : إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول : اسق حديقة فلان . لاسمك . فما تصنع فيها ؟ قال : أما إذ قلت هذا ، فإني أنظر إلى ما يخرج منها ، فأتصدق بثلثه ، وآكل أنا وعيالي ثلثا ، وأرد فيها ثلثه
بينما رجلٌ في فلاةٍ إذ سمِع رعدًا في سحابٍ فسمِع كلامًا : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِه ، فجاء ذلك السَّحابُ إلى جرَّةٍ فأفرغ ما فيها من الماءِ ، ثمَّ جاء إلى ذُنابَىْ شرَجٍ فانتهَى إلى شرَجِه واستوعب الماءَ ، ومشَى الرَّجلُ مع السَّحابةِ حتَّى انتهَى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقتِه فسقاها ، فقال : يا عبدَ اللهِ ما اسمُك ؟ قال : ولمَ تسألُ ؟ أنا فلانٌ ، قال : إنِّي سمِعتُ في سحابِ هذا الماءِ : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِك ، فما تصنعُ فيها إذا صرَمتَها ؟ قال : أما إذ قُلتَ ذلك ، فإنِّي أجعلُها على ثلاثةِ أثلاثٍ : أجعلُها ثلثًا لي ولأهلي ، وأردُّ ثلثًا فيها ، وأجعلُ ثلثًا في المساكينِ والسَّائلين وابنِ السَّبيلِ .
دخَل شَيبَةُ بنُ عُثمانَ على عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ يجتَمِعُ علينا فتَكثُرُ فنَعمِدُ إلى آبارٍ فنَحتَفِرُها فنُعَمِّقُها ثم ندفِنُ ثيابَ الكعبةِ فيها كي لا تَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ، فقالتْ عائشةُ ما أحسَنتَ وبئسَ ما صنَعتَ ، إنَّ ثيابَ الكعبةِ إذا نُزِعَتْ منها لم يَضُرَّها أن يَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ولكن بِعْها واجعَلْ ثمنَها في المساكينِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ . .
دخل شَيبةُ بنُ عثمانَ الحجبيُّ على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ تَجتمعُ علينا فتكثُر فنعمِدُ إلى آبارٍ فنحفُرها فنعمقُها ثم ندفنُ ثيابَ الكعبةِ فيها كيلا يلبَسُها الجنبُ والحائضُ فقالت له عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عنها ما أحسنتَ ولبئسَ ما صنعتَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ إذا نُزعتْ منها لم يضرُّها أن يلبَسَها الجنبُ والحائضُ ولكن بِعْها واجعل ثمنَها في المساكينِ وفي سبيلِ اللهِ قالت فكان شيبةُ بعدَ ذلك يُرسلُ بها إلى اليمنِ فتُباع هناك ثم يجعل ثمنَها في المساكينِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ .
بينما رجلٌ بفلاةٍ إذ سمعَ رعدا في سحابٍ ، فسمعَ فيه كلاما : اسقِ حديقةَ فلان - باسمه - فجاءَ ذلكَ السحابُ إلى حرّةٍ فأفرغَ ما فيهِ من الماءِ ، ثم جاء إلى أذنابِ شرجٍ فانتهى إلى شرجةٍ ، فاستوعبتِ الماءَ ، ومشَى الرجلُ مع السحابَةِ حتى انتهى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقةٍ له يسقِيها فقال : يا عبد اللهِ ما اسمُكَ ؟ قال : ولم تسأَلُ ؟ قال : إني سمعتُ في سحابٍ هذا ماؤُه : اسقِ حديقةَ فلانٍ ، باسمكَ ، فما تصنعُ فيها إذا صرمتَها ؟ قال : أما إن قلتَ ذلك فإني أجعلها على ثلاثةِ أثلاثٍ ، أجعلُ ثلثا لي ولأهلي ، وأردّ ثلثا فيها ، وأجعلُ ثلثا للمساكينِ والسائلينَ وابن السبيلِ ) .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} .
ُ قال اللهُ تباركَ وتعالى : إنّما أقبلُ الصلاةَ ممن تواضَع بها لعظمَتي ، ولم يستطِلْ على خلقِي ، ولم يبتْ مصرّا على معصيتِي ، وقطعَ نهارهُ في ذكري ، ورحمَ المسكينَ وابن السبيلِ والأرملةَ ، ورحمَ المصابَ . ذاكَ نورُهُ كنورِ الشمسِ أكلأُهُ بعزّتِي ، وأستحفظُهُ ملائكتي ، وأجعلُ لهُ في الظلمةِ نُورا وفي الجهالةِ حلْما ، ومثلهُ في خلقي كمثلِ الفردوسِ في الجنةِ .
قال اللهُ تبارك وتعالى : إنما أتقبلُ الصلاةَ ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يَسْتَطِلْ على خَلْقِي . ولم يَبِتْ مُصِرًّا على معصيتى، وقطع نهارَه في ذِكْرِي، ورَحِم المسكينَ وابنَ السبيلِ، والأرملةَ، ورَحِمَ المصابَ، ذلك نورُه كنورِ الشمسِ، أَكْلَؤُه بعزتي، وأستحفِظُه ملائكتي، وأجعلُ له في الظلمةِ نورًا، وفي الجَهالةِ حِلْمًا، ومَثَلُه في خَلْقِي كمَثَلِ الفِرْدَوْسِ في الجنةِ .
أنَّ عُمرَ أصابَ أرضًا بخَيبرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يستَأمرُهُ في ذلِكَ ، فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فحبَّسَ أصلَها أن لا تُباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ ، فتصدَّقَ بِها على الفقراءِ والقُربَى والرِّقابِ ، وفي المساكِينِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها ، أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطعمَ صديقَهُ غَيرَ مُتموِّلٍ فيهِ .
عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ من أعتقَ في مرضِ موتِهِ عبدًا لا يملكُ غيرَهُ أعتقَ ثلثَهُ ثمَّ استسعى في ثُلثَيهِ .
أنَّ عمرَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنِّي أصبتُ أرضًا بخيبرَ -وقالَ ابنُ عونٍ في حديثِهِ: أصبتُ مالًا بخيبرَ- ما أصبتُ مالًا هوَ أنفَسُ عِندي منْهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: إن شئتَ تصدَّقتَ بثمرتِها وحبستَ أصلَها، فتصدَّقَ بِها لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تورَّثُ، وجعلَها في المساكينِ وابنِ السَّبيلِ والرقابِ والقرابة والضَّيفِ، لا جناحَ على من ولِيَها أن يأْكلَ بالمعروفِ غيرَ متأثِّلٍ منْه. .
لا تحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلَّا في سبيلِ اللهِ ، وابنِ السبيلِ ، أو جارٍ فقيرٍ فيُهدي لك ، أو يدعوَكَ .
"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ، إلَّا لثلاثةٍ: في سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، ورجُلٍ كان له جارٌ، فتصدَّق عليه فأَهْدى له". .
حريمُ البِئرِ أربعون بئرًا من حَوالَيْها كُلِّها إلَّا أعطانَ الإبِلِ والغَنَمِ، وابنُ السَّبيلِ أوَّلُ شاربٍ. .
لا مزيد من النتائج